التواجد في القطاع خطر يهدد حياة الصحفيين.. غزة تواجه البرد والقصف والتضليل

alarab
حول العالم 26 يناير 2026 , 01:27ص
عواصم - وكالات

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث أسفرت هجماته أمس عن استشهاد مواطن فلسطيني وإصابة العشرات في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وتأتي هذه الانتهاكات وسط أوضاع إنسانية كارثية تفاقمت مع الشتاء البارد والممطر، إذ ارتفع عدد ضحايا البرد إلى 10 شهداء منذ بداية الفصل.
وأفادت مصادر محلية وطبية أن آليات الاحتلال أطلقت النار بكثافة باتجاه الأحياء الشرقية لمدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد أحد المواطنين وإصابة آخرين في حي التفاح شمال شرق المدينة. وتم نقل جثمان الشهيد والمصابين إلى مستشفى المعمداني. كما أصيب عدد من المواطنين جراء قصف طائرات الاحتلال مبنى سكنياً في حي الرمال غرب مدينة غزة.
وفي تطور آخر، أصيب أربعة فلسطينيين جراء انفجار طائرة مسيرة تابعة للاحتلال في حي الرمال غرب المدينة، وفق ما أكدت مصادر طبية في مستشفى الشفاء. وفي الوقت ذاته، نفذت قوات الاحتلال عملية نسف ضخمة جنوب شرق مدينة خان يونس، إضافة إلى قصف مدفعي مكثف في المدينة وإطلاق نار من دبابات في مدينة دير البلح وسط القطاع.
كما تقدمت آليات عسكرية إسرائيلية إلى محيط مسجد القعقاع في شارع الشعف بمدينة غزة، وسط عمليات حفر وإطلاق نار كثيف، فيما أطلقت رشاشات الاحتلال نيرانها على خيام ومنازل المواطنين في مخيم جباليا شمال القطاع، واستمر القصف المدفعي شرق خان يونس.
وتشير الإحصاءات الفلسطينية إلى أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 71 ألفاً و657 شهيداً و171 ألفاً و399 مصاباً. ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، ارتكب الاحتلال أكثر من 1300 خرق، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 1820 مواطناً فلسطينياً.
وتفاقمت الأوضاع الإنسانية الكارثية في القطاع مع حلول الشتاء البارد والممطر، حيث يعيش معظم السكان في خيام مهترئة وافتقادهم لأبسط مقومات الحياة الأساسية. وقد ارتفعت حصيلة ضحايا البرد منذ بداية الفصل إلى 10 شهداء، بينهم طفل رضيع استشهد نتيجة البرد الشديد.
في سياق متصل، أكد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أن قطاع غزة أصبح أخطر مكان في العالم على الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني، مشيراً إلى استشهاد أكثر من 230 صحفياً منذ بداية الحرب. وشدد على أن حظر دخول الصحفيين الدوليين إلى القطاع بشكل مستقل يغذي حملات التضليل الإعلامي ويعيق نقل الحقيقة، مطالباً بضمان حرية الوصول الإعلامي وحماية الصحفيين وفق القانون الدولي الإنساني، معتبراً استمرار استهدافهم انتهاكاً خطيراً للقوانين الدولية.