5 أسباب قادت المغرب لفك عقدة دور المجموعات

لوسيل

لوسيل

نجح منتخب المغرب في الفوز على كوت ديفوار بهدف دون رد، في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ضمن منافسات المجموعة الثالثة لبطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، والتي تقام حاليا في الجابون، وحجز مكانه في الدور ربع النهائي. وتأهل منتخب الأسود إلى هذا الدور، بعد 13 عاما من الانتظار، وتعود آخر مرة تأهل فيها المغرب للربع نهائي إلى نسخة تونس 2004 الذي وصل فيها المنتخب المغربي للمباراة النهائية. ورغم البداية المتعثرة لمنتخب المغرب، بخسارته أمام الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، إلا أنه عاد سريعا، بفوزين متتاليين على توجو وكوت ديفوار، ليتأهل في المركز الثاني.


وتعد أهم الأسباب التي ساهمت في تأهل الأسود إلى ربع النهائي بعد انتظار طويل هي:

سقطة الكونغو

الكثيرون اعتبروا أن الخسارة في المباراة الأولى أمام الكونغو الديمقراطية بهدف، ستقلل من حظوظ المنتخب المغربي في التأهل، إلا أنه في الواقع كانت مهمة، لأنها أولا أظهرت عيوب المجموعة بالنسبة للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، كما كانت عبارة عن صفعة أيقظت اللاعبين، ودفعت بهم للبحث عن النتائج الإيجابية أمام توجو وكوت ديفوار.

العامل الذهني

لعب رينارد دورا كبيرا في تحفيز اللاعبين بعد هزيمة الكونغو الديمقراطية، ووضع ثقته الكبيرة، خاصة أنهم تعرضوا لانتقادات كثيرة، لذلك كان عليه أن يحفزهم ويعيد لهم الثقة التي ضاعت منهم، فكانت أغلب تصريحاته تؤكد أن لاعبيه قادرون على رفع راية التحدي في المباراتين المتبقيتين أمام توجو وكوت ديفوار.

فوز توجو


لعب منتخب المغرب المباراة الثانية أمام توجو، وهو يدرك أنه يلعب ورقة مهمة لإنعاش حظوظ التأهل، إذ لم يكن مسموحا له سوى بتحقيق غير الانتصار، خاصة أن منتخب كوت ديفوار كان في انتظاره في المباراة الثالثة والأخيرة، لذلك كان للانتصار الذي سجل على توجو 3/ 1، حافزا مهما للاعبين والجهاز الفني، حيث أعاد الثقة وأنعش الحظوظ، خاصة أن اللاعبين تلقوا كل أنواع الإشادات بعد المستوى الذي قدموه.

روح الجماعة


أكثر ما كان يعيب لاعبي منتخب المغرب غياب القتالية وروح الجماعة والاندفاعات البدنية، لذلك راهن رينارد على هذه العوامل ليعيد التوازن للمنتخب المغربي، وظهر تغيير كبير في طريقة لعب المجموعة، حيث تحولوا لمحاربين فوق البساط الأخضر، وظهر ذلك جليا من خلال الطريقة التي أسقط بها الأسود كل من صقور توجو وأفيال كوت ديفوار.

بصمة رينارد
لعب رينارد دورا كبيرا في تأهل منتخب المغرب لربع النهائي، من خلال الأسلوب الذي راهن عليه والتغييرات التي كان يقوم بها في المباريات، سواء التغييرات التكتيكية التي أرهقت الخصوم، أو البشرية بدليل أنه راهن سواء في التشكيل الرسمي، أو عند التغييرات التي قام بها في الشوط الثاني في المباراتين الأخيرتين على لاعبين لم تسلط عليهم الأضواء من قبل، وفاجأ بهم الخصوم، عل غرار فيصل فجر ويوسف الناصري ورشيد العليوي.