مقتل 10 من عناصر الشرطة في أفغانستان

alarab
حول العالم 26 يناير 2016 , 02:28م
أ.ف.ب
قام مقاتل من حركة طالبان، اندسَّ في صفوف شرطة ولاية أروزغان الواقعة في جنوب أفغانستان، اليوم الثلاثاء، بتخدير عشرة من زملائه، وقتَلَهم في ثاني هجوم "من الداخل" خلال ثمانية أيام.

وبعد ذلك، استولى المهاجم على أسلحة الشرطيين، وفرَّ من مركز الشرطة في منطقة شينارتو في ولاية أروزغان، حيث تقوم الشرطة بالبحث عنه.

ويندرج الهجوم - الذي وقع بعد منتصف ليل الاثنين - في إطار الحملة غير المسبوقة التي تشنها حركة طالبان في الشتاء، على الرغم من تزايد الضغوط لاستئناف عملية السلام بين الحكومة الأفغانية والمتمردين.

وقال الناطق باسم حاكم الولاية، دوست محمد نياب، لوكالة فرانس برس، إن "تحقيقاتنا كشفت أن الرجل تعاون مع طالبان، وقام بتخدير زملائه وقتلهم، بينما كانوا غائبين عن الوعي، ثم سرق أسلحتهم وهرب".

وأكد نائب قائد شرطة الولاية، رحيم الله خان، حصيلة الهجوم، وقال إن "عملية مطادرة للقبض عليه بدأت".

وأعلنت حركة طالبان، على لسان المتحدث باسمها، ذبيح الله مجاهد، مسؤوليتها عن الهجوم الذي سمح للمتمردين - كما قال - بالاستيلاء على الموقع المتقدم الذي قُتِل فيه العسكريون.

وغالبا ما تلجأ طالبان إلى هذه "الهجمات من الداخل"، التي يطلق فيها شرطي أو جندي النار على زملائه. وشكلت هذه الهجمات مشكلة كبيرة خلال وجود قوات حلف شمال الأطلسي التي قاتلت طالبان لسنوات، إلى جانب القوات الأفغانية، وأنهت قوات الحلف عملياتها القتالية في ديسمبر 2014.

ووقع هجوم مماثل في الولاية، الأسبوع الماضي، أسفر عن مقتل تسعة شرطيين. وقال متحدث باسم الحاكم أن أربعة شرطيين كانوا "يتعاونون" مع طالبان، قَتلوا رفاقهم في أثناء نومهم.

ويحاول عناصر طالبان الانتشار في أروزغان وتثبيت وجودهم، في هذه الولاية النائية الواقعة في جنوب أفغانستان.

ح.أ /أ.ع