متاحف قطر تدعو لاكتشاف ثلاثة معارض فنية فريدة

alarab
المزيد 25 ديسمبر 2025 , 01:25ص
الدوحة - العرب

دعت متاحف قطر الجمهور لخوض تجربة الأسابيع الختامية من معارضها في M7، قبل إسدال الستار على موسم غني بالأزياء والتصميم والسرد الثقافي. 
 وتتاح للزوار فرصة زيارة معرض «فاشن ترست العربية: أثرٌ في كل غرزة»، الذي يحتفي بسبعة أعوام من هذه المبادرة الرائدة، حتى 3 يناير 2026، بينما تبقى معارض «الفن في تراث الشعر الأمازيغي» و»تاج ملاذ الحبارى من شوميه» مفتوحة للزيارة حتى 12 يناير 2026.
واحتفاءً بالذكرى السابعة لتأسيسها، تقدّم مبادرة فاشن ترست العربية بالتعاون مع M7 معرض «فاشن ترست العربية: أثرٌ في كل غرزة: احتفاء بمرور سبع سنوات على فاشن ترست العربية»، الذي يُبرز الدور الريادي للمبادرة في فتح أبواب الفرص للمصممين الناشئين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يرصد المعرض أثر فاشن ترست العربية التحويلي في تشكيل مسيرة المصممين في المنطقة، وذلك بالتعاون مع M7. ويضمّ «أثرٌ في كل غرزة» أعمال أكثر من 80 مصممًا ومصممة ممن حظوا بدعم المبادرة، من بينهم الفائزون بجائزة فاشن ترست العربية، والمتأهلون للنهائيات، والمصممون من الدولة الضيف. 
    ويأتي معرض «تاج ملاذ الحبارى من شوميه» الذي يقدّمه M7 بالتعاون مع دار شوميه، ليكشف عن التصميم الفائز للفنانة ومصممة المجوهرات القطرية عائشة العطية. والتاج هو نتاج تكليف من مجوهرات الفردان ومتاحف قطر، ومن صنع دار المجوهرات الباريسية الفاخرة الكائنة في 12 بلاس فاندوم.
 ويرصد المعرض رحلة التاج من حلم الفكرة إلى الإبداع على أرض الواقع، ويمنح الزوار 
رؤى من كواليس عملية التعاون الذي جمع بين المصممة العطية ودار شوميه. يشقّ تصميم الفنانة، «ملاذ الحبارى»، دروبًا إبداعية جديدة ويوسِّع آفاق السر الخالد لشوميه مع الطبيعية برؤية قطرية خاصة. 

أمة التطور
أما «الفن في تراث الشعر الأمازيغي»، فهو المعرض الذي يحتفي بالبراعة الفنية والتراث والرموز الثقافية في التقاليد الأمازيغية للشعر، وتحديدًا في المغرب.  ويجمع المعرض بين التصوير الفوتوغرافي في مجال الفنون الجميلة والعطور ووصلات الشعر والأعمال الفنية بالقماش، إضافة إلى المواد الأرشيفية الإثنوغرافية. 
وتأتي هذه المعارض ضمن فعاليات «أمة التطور»، وهي حملة تستمر 18 شهرًا تُكرّم المسيرة الثقافية لقطر على مدار الخمسين عامًا الماضية، منذ تأسيس متحف قطر الوطني. وبتنظيم «قطر تُبدِع»، الحركة الوطنية التي تُرسّخ مكانة قطر كمركز عالمي للفن والثقافة والإبداع، تُسلّط حملة «أمة التطور» الضوء على المحطات الثقافية للدولة وتطلعاتها المستقبلية.