

أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وإليجانسيا للرعاية الصحية (إحدى الشركات التابعة لاستثمار القابضة) توقيع مذكرة تفاهم تعد خطوة تعاون مهمّة بين قطاعي الرعاية الصحية والتعليم العالي في قطر.
وقّع الاتّفاقية كل من الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا والسيد جوزيف هازل، الرئيس التنفيذي لإليجانسيا للرعاية الصحية خلال حفل أقيم في الجامعة، بحضور مسؤولين من الجهتين.
تعكس هذه المذكرة التزاماً مشتركاً في دعم أهداف قطر الصحية والاجتماعية والاقتصادية وتتناول العديد من مجالات التعاون بما في ذلك تصميم وتطوير البرامج الأكاديمية، وتوفير فرص عملية وتدريب لطلاب جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في إليجانسيا للرعاية الصحية، ودعمهم في مشاريع تخرّجهم.
وسوف يتعاون الطرفان في محور التعليم المستمر ضمن مجالات متنوعة مثل الأعمال والعلوم الصحية والهندسة والحوسبة وتكنولوجيا المعلومات.
كذلك تتضمن مذكرة التفاهم خططاً لمشاريع بحثية مشتركة تتماشى مع أولويات البحث الوطنية في قطر والمجالات ذات الاهتمام المشترك.
ويسهل الاتفاق تبادل الخبرات، ويسمح لمقدّمي الرعاية الصحية العاملين في إليجانسيا المشاركة في التدريس والإشراف على البحوث في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ويمكن لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة المشاركة في تدريبات الممارسة السريرية في إليجانسيا للرعاية الصحية.
وتلتزم كلتا المؤسستين بتنظيم مؤتمرات وندوات وورش عمل وحملات توعية صحية مشتركة، بالإضافة إلى أنشطة تواصل أخرى.
وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، على مذكرة التفاهم: «يبني هذا التعاون جسوراً بين المعرفة الأكاديمية وتطبيقات الرعاية الصحية، ويقدّم لطلاّبنا وأعضاء هيئة التدريس فرصًا فريدة للمساهمة مباشرةً في تنمية الرعاية الصحية في قطر.
وأضاف: يشكّل هذا التفاهم فرصة لتبادل المعرفة، والاستفادة من العمل المشترك لمقدّمي الرعاية الصحيّة وأعضاء الهيئة التدريسية لتحسين معايير التعليم التطبيقي، الذي نعتبره من ركائز القوّة في الجامعة.»
وقال السيد جوزيف هازل الرئيس التنفيذي لإليجانسيا للرعاية الصحية: «يسرّنا توقيع الاتفاق «اليوم» مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وإنّ هذه الشراكة تساهم في تحقيق رسالة الشركة المتمثّلة في الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية. ونعتبر تعاوننا خطوة نحو تعزيز توجّه جديد للتعليم والبحوث في مجال الرعاية الصحية».
وتمثل مذكرة التفاهم هذه مبادرة مهمة في قطر، وتعد بإثراء المشهد التعليمي وقطاع الرعاية الصحية من خلال الجهود التعاونية.