الزياني: الإنجازات الخليجية في المجال البيئي تعكس الجهود الدؤوبة

alarab
حول العالم 25 ديسمبر 2014 , 04:20م
الكويت - قنا
 أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني أن الإنجازات المتحققة في مجال العمل البيئي تعكس مستوى الجهود الخليجية الحثيثة والمشتركة والتي تتطلب عملا دؤوبا ومضاعفا.
وقال الزياني ، في كلمة خلال افتتاح أعمال الاجتماع الـ 18 للمسؤولين عن شؤون البيئة في دول المجلس هنا اليوم ، "إن من بين الأهداف السامية التي يسعى المجلس إلى بلوغها تتمثل في إيجاد البيئة الآمنة المستقرة والمزدهرة والمستدامة لمصلحة الشعوب الخليجية" .
وأضاف أن قادة دول المجلس أولوا مسيرة العمل البيئي اهتماما خاصا منذ تأسيس المجلس وشكلت قرارات المجلس الأعلى المتعلقة بالبيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية محطات أساسية في مسيرة العمل البيئي المشترك وصولا إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتقدم والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وأشار إلى أن المجلس الوزاري الخليجي في دورته ال 133 التي عقدت ب(الدوحة) للتحضير لقمة قادة دول المجلس اعتمد الخطة الإقليمية للاستعداد والتصدي لحالات الطوارئ الطارئة الإشعاعية والنووية لدول مجلس التعاون.
ولفت إلى أن مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ كلف بتنفيذ تلك الخطة وتقرر أيضا استمرار مجموعات العمل الأربع في أعمالها لتنفيذ نتائج الدراسة الاستراتيجية بهذا الشأن التي سبق وأعدها بيت خبرة كندي متخصص علاوة على تكليف الأمانة العامة العمل على استكمال برنامج تدريب الكوادر الخليجية في هذا المجال بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتحاد الأوروبي.
كما أشار الزياني إلى أن الأمانة العامة ومركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ نظما في شهر سبتمبر الماضي ورشة عمل بعنوان (تقييم المخاطر الإقليمية لدول الخليج العربية) شارك فيها سبعون من الخبراء المتخصصين في مجال إدارة حالات الطوارئ في دول المجلس.
وبين أن الورشة عنيت بإعداد سجل للمخاطر التي قد تتعرض لها دول المجلس في أي ظرف من الظروف بهدف زيادة مجالات التعاون والتنسيق المشترك بين الأجهزة المختصة في هذا المجال الحيوي ورفع مستوى القدرة والجاهزية لمواجهة حالات الطوارئ والتعافي منها بأقل الخسائر وتوفير الأمن والسلامة للمواطنين والمقيمين.
وأشار الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني ، في كلمته خلال افتتاح أعمال الاجتماع ال18 للمسؤولين عن شؤون البيئة في دول مجلس التعاون الخليجي اليوم بالكويت ، إلى المياه باعتبارها أحد موارد البيئة الطبيعية في دول المجلس وتتعرض إلى أخطار عديدة متمثلة بقلة مصادرها وزيادة استهلاكها وتلوثها بمختلف أنواع الملوثات ، داعيا إلى مزيد من التداول والنقاش في ما يمكن عمله للوقاية ومكافحة تلوث المياه وتحسين نوعيتها والحفاظ عليها كثروة طبيعية لا غنى عنها في تحقيق التنمية المستدامة التي تسعى إليها دول المجلس.
وأكد الزياني أن موضوع نقل وتوطين وتطوير تقنيات تحلية المياه وتصنيع قطع غيار محطات تحلية المياه يتطلب من كل الجهات المعنية بالمياه أن تتدارسه برؤية مستقبلية تأخذ بعين الاعتبار حاجة دول المجلس إلى اقتناء هذه التقنية الضرورية.
من جانبه، قال الدكتور علي صالح العمير وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة رئيس المجلس الأعلى للبيئة بدولة الكويت، في كلمته ، "إن هناك العديد من التحديات التي تتطلب تكاتف جميع الجهود والعمل على مواجهتها من خلال خطط وبرامج وآليات واضحة والتركيز في المرحلة المقبلة على التدريب وإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة لقيادة العمل البيئي وإعطاء أولوية للبحث العلمي المنهجي لتقصي ومعالجة القضايا البيئة الملحة وتوفير المعلومات البيئة الصحيحة والدقيقة لمساعدة متخذي القرار ".
من جهته، أكد الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية عبدالعزيز بن عمر الجاسر أن الاجتماع يعد استمرارا للتعاون المشترك بين دول المجلس لتحقيق مبدأ التنمية المستدامة في المجال البيئي لاسيما أن هذا التوجه العالمي يلقى ويحظى بتوجيهات كريمة ودعم كبير من قادة دول المجلس بما يرقى بشعوب دول المجلس والنظام البيئي عموما إلى مستويات مطمئنة على الوضع البيئي مستقبلا.