

قاد الجزائري عادل بولبينه فريقه الدحيل الى انتصار كبير ومستحق على الاتحاد السعودي 4-2 في المباراة التي جرت بينهما مساء امس في اطار الجولة الخامسة لدوري ابطال اسيا للنخبة، وهو اكبر انتصار لفريق قطري هذا الموسم على فريق سعودي.
وتألق عادل بولبينه بشكل غير عادي وسجل ثلاثية الطوفان (هاتريك) بمهارة وموهبة فائقة اثبتت كفاءته وجدارته وكتبت اسمه بأحرف من ذهب في اقوى بطولة بالقارة الصفراء، خاصة وقد حاول إضافة المزيد من الأهداف وحرمه الحارس من الهدف الرابع.
وسجل بولبينه الهاتريك في الدقائق 5 و33 و53، واضاف بياتيك الهدف الرابع في الدقيقة74، وسجل كريم بنزيما هدفي الاتحاد في الدقيقتين 75 و83.
ولعب عادل بولبينه الدور الأبرز في الانتصار الثاني على التوالي للطوفان وفي ارتفاع رصيده الى 7 نقاط وجدد امال المنافسة والتأهل الى دور الـ 16 ، بينما توقف رصيد الاتحاد عند 6 نقاط.
المباراة من أفضل ما قدم الدحيل هذا الموسم قاريا ومحليا، وأعاد الى الاذهان صورته المعروفة كفريق يتمتع بدفاع حديدي وهجوم ناري وخطير.
وتفوق الدحيل تماما ومن كافة النواحي وكان دفاعه على عكس الفترة الماضية صلبا وبدون أخطاء، وهجومه سريع وفعال بقيادة بولبينه وادملسون وبياتيك وقيراتي.
ويحسب للطوفان انه لم يتوقف رغم الرباعية وقدم في الشوط الثاني أداء افضل وكان قريبا من مضاعفة الأهداف لتأكيد انتصاره التاريخي على الفريق السعودي وظل حتى الدقيقة الأخيرة يحاول الوصول الى الشباك. لتنتهى المباراة بالفوز 4-2.
بلماضي: فوز مهم
أعرب جمال بلماضي، مدرب نادي الدحيل، عن سعادته البالغة بفوز فريقه «الطوفان» على نظيره الاتحاد،
وقال بلماضي: « انه فوز مهم حيث قدم لاعبو الفريق جهداً كبيراً وطبقوا الخطة الموضوعة بدقة كما يجب، وهم يستحقون كل التقدير على هذا الأداء الجماعي.»
وأضاف مدرب الدحيل متحدثاً عن الثقة التي يضعها في لاعبيه: «كنت على ثقة تامة بأن عادل بولبينه سيكون أحد مفاتيح الفوز في هذه المباراة. لقد تحدثت معه على انفراد قبل المباراة وشددت له على أن مستقبله مشرق بشرط أن يواصل مسيرة العمل الجاد والتعلم المستمر.
فيما «أبارك عادل بولبينه لاعب الفريق للدحيل الفوز، وقال عملنا كثيراً ودرسنا الخصم جيداً، وتمكّنا من تحقيق الانتصار. رسائل الجماهير الجزائرية منحتني دافعاً كبيراً، والتتويج بنجمة المباراة وتسجيل الهاتريك يمنحني عزيمة أكبر لأواصل التطور والتقدم في المراحل المقبلة. هذه مجرد بداية بالنسبة لي، فما زلت صغيراً والطريق أمامي طويل سواء مع المنتخب الوطني أو النادي.»