قالت وسائل إعلام رسمية، أمس الجمعة، إن متشددين إسلاميين شنوا هجوما بمواد ناسفة وبالرصاص على مسجد في محافظة شمال سيناء المصرية مما أوقع عشرات القتلى والجرحى.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن عدد القتلى بلغ 235 قتيلا وأصيب 185 في الهجوم.
وقال شهود إن سيارات إسعاف نقلت الضحايا إلى مستشفيات قريبة بعد الهجوم على المسجد الواقع بقرية الروضة في منطقة بئر العبد غربي مدينة العريش عاصمة شمال سيناء.
وقال التلفزيون المصري إن الرئاسة أعلنت الحداد 3 أيام وإن الرئيس عبد الفتاح السيسي عقد اجتماعا طارئا مع اللجنة الأمنية المصغرة التي تضم وزيري الدفاع والداخلية ورئيسي المخابرات العامة والمخابرات الحربية.
ووفقاً لرئيس هيئة الإسعاف في مصر، أحمد الأنصاري، إن المسلحين الذين هاجموا مسجد الروضة في مدينة فتحوا النار على المصلين عقب تنفيذ تفجير، وقالت وكالة الأنباء المصرية إن عدد الضحايا وصل إلى 235 قتيلاً، وإصابة 185 آخرين.
وقال الأنصاري إن استهداف المسجد تم عن طريق تفجير عبوة ناسفة، تبعها هجوم مسلح على المصلين ، وأشار إلى أن المسلحين كانوا قد استهدفوا سيارات الإسعاف لمنع وصولها إلى موقع الحادث، قبل أن تتمكن من سلك طرق أخرى ، وفقاً لما ذكرته صحيفة المصري اليوم .
ونقلت وسائل إعلام مصرية عن شهود عيان على الهجوم قولهم، إن إرهابيين اقتحموا مسجد الروضة، وفجروا عبوة ناسفة بمحيط المسجد أثناء أداء الصلاة، وتسبب الانفجار فى مقتل وإصابة عدد من المصلين وتلفيات بالمسجد .
وذكر الشهود لموقع اليوم السابع أن المهاجمين أضرموا النار في سيارات الأهالي ثم قاموا بقطع الطريق المؤدى للقرية .
من جانبه، قال عضو مجلس النواب المصري، مصطفى بكري إن الإرهابيين كانوا ملثمين وطوقوا المسجد أثناء الصلاة، ودخل عدد منهم يرتدون أحزمة ناسفة وسط المصلين ، وأضاف أن من استطاع الهروب من داخل المسجد اصطادوه بالأسلحة الآلية من خارج المسجد، الناس تزحف نحو المسجد تطالب بالإنقاذ وتهتف ضد الارهاب ، بحسب ما ذكره في حسابه الرسمي على موقع تويتر.
وتتواصل حصيلة ضحايا الهجوم على المسجد بالارتفاع، ونقلت الوكالة الرسمية المصرية أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، سيعقد عصر اليوم اجتماعا للجنة الأمنية بمشاركة وزير الدفاع والداخلية ومديري المخابرات العامة والحربية.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن التفجير، ولم تصدر وزارة الداخلية أو الجيش المصري بيانا حوله حتى الساعة 12:40 بتوقيت غرينتش.
ويأتي التفجير في محيط المسجد بعد هدوء نسبي للعمليات المسلحة شمال سيناء ضد قوات الجيش والشرطة، وتعتبر تغييرا نوعيا نادرا عبر استهداف مسجد منذ انطلاق المواجهات العسكرية لعناصر مسلحة في عام 2013.
ونشر مغردون مصريون صوراً أولية للهجوم الذي استهدف مسجد الروضة في مدينة العريش. وأظهرت الصور جثثاً للضحايا داخل المسجد، الذي قالت السلطات إنه تعرض لهجوم بعبوة ناسفة عقب صلاة الجمعة، التي عادةً ما تكتظ في مصر بالمصلين.
وكان شهود عيان قالوا إن الإرهابيين أضرموا النار في سيارات الأهالي، ثم قطعوا الطرق المؤدية إلى قرية الروضة (غرب العريش) حيث وقع التفجير بمسجد الروضة في القرية .
وقال مصدر طبي إن سيارات الإسعاف قامت بإجلاء عشرات المصابين، ونقلهم إلى مستشفى بئر البعد القريب من المنطقة، وفي حين لا تزال 12 سيارة إسعاف أخرى تجلي باقي الضحايا، كما أعلنت حالة استنفار في مستشفيات بئر العبد والعريش بشمال سيناء.
هذا، وأكدت الصحف المصرية انتقال قوات أمنية من مديرية أمن شمال سيناء إلى مكان الحادث لمباشرة التحقيقات، فيما أوقفت قوات الأمن حركة السير على طريق العريش-القنطرة.