أصيبت شوارع محافظة الإسكندرية المصرية، بشلل مروري بعد سقوط أمطار كثيفة حيث تتعرض البلاد إلى موجة جوية سيئة، تسببت في سقوط أمطار غزيرة وهبوب رياح سريعة وبرق ورعد وتحولت لسيول مفاجئة لا تتوقف.
وشهدت المحافظة غرق عدد كبير من المنازل وتلفيات متعددة في المحال والمراكز التجارية والأسواق، حتى خرج الأمر عن السيطرة ووصل إلى "غرق أقسام الشرطة"، وتداول مستخدمو التواصل الاجتماعي «فيس بوك وتويتر»، صورة لأفراد «قسم شرطة باب شرقي» أمام مدخل القسم، فيما خلع أحدهم بدلته الميري، واتجه نحو «المصرف» لفتحه، لشفط المياه.
وبعد وصول المحافظة إلى حال لا يرثى له، بسبب الإهمال الحكومي الشديد، وبعد تداول تلك الكارثة عبر صفحات التواصل، والتنديد بالمسؤولين، اضطر عبد الفتاح السيسي وحكومته، إلى التدخل ومتابعة تطورات الموقف الحالي بمحافظة الإسكندرية، حيث كلف رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس حكومته باتخاذ كل الإجراءات اللازمة، للسيطرة على الأوضاع والمعالجة الفورية.
وتشهد جمهورية مصر العربية، اليوم الأحد، حالة من الطقس السيئ، خاصة المدن الساحلية، حيث شهدت محافظة الإسكندرية تساقطا للأمطار بصورة كبيرة.
وأسفرت الأمطار عن غرق العديد من المناطق منها "شارع أبو قير ومنطقة سيدي بشر، وكوبري المندرة ومنطقة السيوف ومحطة الرمل"، وأدت إلى مقتل 4 مواطنين نتيجة الصعق الكهربائي وسقوط الكابلات في الشوارع.
وأصيبت عروس البحر المتوسط بحالة من الشلل التام بسبب الأمطار، وسط غضب عارم من الأهالي الذين طالبوا بتدخل فوري من المسؤولين لإنقاذ المحافظة.
ودشن النشطاء عددا من الهاشتاجات، جاء أشهرها "#إسكندرية_بتغرق"، للتنديد بتراخي المسؤولين وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة، لتفادي كارثة غرق تلك الشوارع بسبب "انسداد بالوعات الصرف الصحي".
وعلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على حالة المحافظة، " حد يصحي المحافظ ويقوله البلد بتغرق من ساعتين شتاء".
فيما ذكر عدد كبير من النشطاء، أن هذه المشاهد تكررت كثيرا بسبب غياب الأجهزة التنفيذية بالمحافظة عن متابعة ما يحدث من إهمال، مضيفين "لم نشاهد سيارات الصرف الصحي في الميادين تزيل المياه من الشوارع".
م.ن/م.ب