بطولة «الدامة» تنطلق بسوق واقف في فعاليات العيد

alarab
محليات 25 سبتمبر 2015 , 08:36م
قنا
انطلقت اليوم، بطولة الدامة بسوق واقف على هامش فعاليات مهرجان عيد الأضحى المقام حاليا بالسوق.

وتتواصل البطولة التي ينظمها مجلس الدامة على مدار 10 أيام، وتقسم إلى مجموعتين الأولى للقطريين والثانية للمقيمين من مختلف الجنسيات، حيث شهدت البطولة في يومها الأول إقبالا كبيرا من قبل محبي هذه اللعبة الشعبية التراثية.

وقال السيد محمد سعد السليطي رئيس المجلس إن المجلس حريص على إقامة هذه البطولة بشكل مستمر خلال احتفالات سوق واقف، وذلك بهدف نشر اللعبة بين الجيل الناشئ، وتعريف الجمهور بهذه اللعبة التراثية، خاصة من زوار السوق العرب والأجانب، منوها بأن هذه اللعبة تستقطب الكثير من الجنسيات الذين يتوافدون إلى المجلس بسوق واقف إما لمشاهدة البطولات أو المشاركة فيها وتعلم هذه اللعبة.

وأضاف السليطي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا» أن الدامة تعتبر من الألعاب التراثية التي كادت أن تندثر، إلا أن المكتب الهندسي عمد إلى إنشاء مجلس خاص باللعبة في سوق واقف ومجهز بجميع الخدمات التي تسمح بممارسة هذه اللعبة بهدف تشجيع ممارسيها ودعمهم بإقامة البطولات المحلية والخليجية وحتى الإقليمية.

وعن شروط الالتحاق ببطولة الدامة التي تقام بالتزامن مع فعاليات مهرجان العيد بسوق واقف، أوضح رئيس مجلس الدامة أن ما يميز هذا المجلس هو أنه مفتوح للجميع، ويستقبل يوميا زوار سوق واقف، حيث يعتبر أهم المحطات التي يجب التوقف عندها عند زيارة السوق، لذلك حتى البطولات التي ينظمها المجلس تكون مفتوحة للجميع من القطريين والمقيمين والسياح من مختلف الجنسيات.

وعن جوائز البطولة، أشار السليطي إلى أن المكتب الهندسي الخاص حدد جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى من كل مجموعة، حيث خصصت الجائزة الأولى 5 آلاف ريال، والثانية 4 آلاف ريال، والثالثة 3 آلاف ريال، لافتا إلى أن هذه البطولة تقام بنظام النقاط، واللاعب الذي يهزم مرتين يخرج من البطولة.

وردا على سؤال حول ما إذا كان مجلس الدامة ينظم دورات تدريبية للمدارس والأشخاص للتعريف أكثر بهذه اللعبة والتدريب عليها، أوضح السيد محمد سعد السليطي رئيس مجلس الدامة أن المجلس يقيم ورش تدريبية للناشئين وعلى مستوى المدارس وكذلك على مستوى الأشخاص من مختلف الجنسيات باستمرار ، متقدما بالشكر إلى المكتب الهندسي الخاص على الدعم المتواصل للمجلس لإعادة لعبة الآباء والأجداد للجيل الجديد والمحافظة عليها من الاندثار.

ج.ا