مع الاتجاه نحو مزيد من أعمال البيع وتعثر التجارة

صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية: تراجع حماس مستثمري سندات الرهن العقاري تجاه قطاع التجزئة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

اصبحت الرهون العقارية التجارية على عقارات التجزئة الامريكيه تمثل نسبة متزايدة من القروض التي يتم تجميعها في سندات من اجل بيعها للمستثمرين مما يعكس الاتجاه العام بفقدان الحماس تجاه القطاع.
ووفقا لما ذكرته صحيفه الفاينانشيال تايمز شهدت نسبة رهون التجزئه العقارية في السندات التجارية الجديدة المدعومة بالرهون العقارية ارتفاعا ملحوظا والتي يتم فيها جمع القروض المتعددة للبيع لتصل إلى 32 % منذ بداية يوليو وذلك بعد عامين من ضعف الاهتمام من جانب المستثمرين.
ووفقا لبيانات صادره من وكاله ستاندرد اند بورز جلوبال يتم مقارنه ذلك الرقم خلال هذا الربع بنسبة 24 % خلال الربع الثاني وبانخفاض بنسبة 22 % خلال الربع الأول وبنسبة 24 % لعام 2017 ككل.
فقد بدا المستثمرون يشعرون بالقلق من مدى قدرة مالكي مراكز التسوق على سداد مدفوعات الرهن العقاري وسداد القروض في عصر اصبح للتجارة الإلكترونية تأثير كبيرعلى تجار التجزئة التقليديين، حيث انسحبت العديد من سلاسل متاجر التجزئة من مراكز التسوق ذات الدرجة الثانية بسبب خفض أعداد المتاجر وتسريح العاملين.
علي الجانب الاخر حقق عام 2018 نتائج أفضل لبعض الشركات التي تمكنت من التكيف مع الاوضاع. ففي سوق الأسهم ارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 لقطاع المتاجر بأكثر من 40 % في عام 2018 ، كما ارتفعت اسهم السلاسل الكبيرة كول وماسي بنسبة تزيد على 45 %.
جدير بالذكر ان سوق السندات التجارية المدعومة بالرهون العقارية كان يمثل مجالا جيدا لتجارة مكثفة من جانب المستثمرين الذين وضعوا مراهاناتهم على مستقبل قطاع التجزئة.
لكن يبدو أن السندات التجارية المدعومة بالرهون العقارية التي تم إصدارها حديثًا تتضمن نطاقًا اكثر ضيقا من القروض من قطاع التجزئة باستثناء العديد من مراكز التسوق الإقليمية الأكثر اعتمادًا على المستأجرين الكبار لجذب المتسوقين
ويشير بعض المستثمرين إلى أن ارتفاع قروض التجزئة التي يتم تحويلها إلى سندات يأتي في وقت وصلت فيه أسعار الفائدة الي أدنى مستوياتها مما يعني أن المستثمرين على استعداد لتحمل المزيد من المخاطر من أجل الحصول علي عائد أعلى.