"أشغال" تنظم لقاءً تعريفياً بمشاريعها في بلدية الريان

alarab
محليات 25 مايو 2015 , 06:48م
الدوحة - قنا
 نظمت هيئة الأشغال العامة "أشغال" اليوم وبالتنسيق مع وزارة البلدية والتخطيط العمراني، لقاء مجتمعيا شارك فيه ممثلو المؤسسات والأعمال التجارية والمدارس والسكان في منطقة بلدية الريان "غرب قطر"، حيث جرى تعريفهم بأبرز المشاريع التي تنفذها الهيئة في هذه المنطقة الحيوية.
تحدث في هذا اللقاء عدد من مسؤولي إدارات الطرق السريعة ومشاريع الطرق والبنية التحتية ومشاريع المباني في "أشغال" بالإضافة إلى مجموعة من ممثلي الشركات الاستشارية وشركات المقاولات المنفذة للمشاريع في منطقة غرب قطر ضمن بلدية الريان.
وقدم مسؤولو الإدارات المذكورة ،كل فيما يليه، عروضا شاملة شرحوا فيها تفاصيل المشاريع التي يجري تنفيذها في هذه المنطقة، وما تتضمنه من مراحل وأعمال ومزايا، بالإضافة إلى ما تم إنجازه حتى الآن في تنفيذها.
وتضمن العرض الذي قدمه المهندس ناصر غيث الكواري مدير إدارة مشاريع الطرق السريعة في " أشغال" شرحا لهذه الطرق التي تنفذها الهيئة في منطقة غرب قطر " بلدية الريان " ومنها مشاريع الطرق السريعة مثل طريق دخان السريع – المرحلة الوسطى والتي تشمل إنشاء طريق مزدوج بأربعة مسارات في كل اتجاه على امتداد حوالي 15 كيلومترا ابتداء من تقاطع الوجبة الجديد إلى الشيحانية، بالإضافة إلى إنشاء ثلاثة تقاطعات متعددة المستويات.
وقال إن هذا المشروع سيعمل على تعزيز الانسيابية المرورية بين منطقة دخان ووسط مدينة الدوحة من خلال إيجاد طريق سريع استراتيجي يربط شرق قطر بغربها، بالإضافة إلى فصل الحركة المرورية على الطريق السريع عن الحركة المرورية في الطرق الداخلية، مشيرا إلى أن المشروع يشمل أيضا توفير شبكة من المسارات المخصصة للمشاة والدراجات الهوائية لتوفير خيارات تنقل إضافية وتقليل الاعتماد على المركبات.
ولفت إلى أن حجم الإنجاز الكلي في المشروع وصل إلى 67 بالمائة، فيما تم افتتاح أكثر من 10 كيلومترات من هذا الطريق خلال عامي 2014 و 2015، وتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع في 2017.
وحول طريق دخان السريع الشرقي، قال إن المشروع يشمل إنشاء طريق مزدوج جديد بـ 4 مسارات في كل اتجاه على امتداد حوالي 6.5 كيلومتر، بحيث يكون طريق دخان الشرقي الرئيسي طريقا بطول حوالي 3.4 كيلومتر من طريق الغرافة، بالإضافة إلى إنشاء ستة تقاطعات متعددة المستويات.
ونوه بأن هذا المشروع سيوجد طريقا يصل شرقي وغربي البلاد ويربط منطقة دخان في الغرب بوسط مدينة الدوحة، بجانب بناء ساحة للمشاة بطول 90 مترا بين التقاطع المائل وتقاطع الغرافة الشمالي ليوفر طريقا للمشاة في منطقة المدينة التعليمية. وقال "من المنتظر الانتهاء من تنفيذ المشروع في 2018".
أما مشروع طريق الريان – غرب دوار الريان الجديد حتى شرق دوار بني هاجر (العقد الأول) فيشمل إنشاء طريق مزدوج بأربعة مسارات في كل اتجاه على امتداد حوالي 2.9 كيلومتر، يمتد من غرب دوار الريان الجديد حتى شرق دوار بني هاجر، بالإضافة إلى إنشاء ثلاثة تقاطعات متعددة المستويات.
وسيساهم المشروع في تحسين انسيابية الحركة المرورية والتخفيف من حدة الازدحام في هذه المنطقة الحيوية والهامة لتعزيز تدفق الحركة المرورية والحركة المرورية التجارية إلى وسط مدينة الدوحة، كما يخدم المشروع مناطق سكنية هامة ويعزز الربط بين المناطق الرئيسية على غرار المدينة التعليمية والمنشآت التعليمية والجامعات التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع في 2017.
ويشمل مشروع طريق الريان - غرب دوار الرياضة حتى غرب دوار الريان الجديد (العقد الثاني) إنشاء طريق مزدوج بأربعة مسارات في كل اتجاه على امتداد 5.5 كيلومتر، من غرب دوار الرياضة إلى غرب دوار خالد بن عبدالله العطية (دوار الريان الجديد)، بالإضافة إلى إنشاء ستة تقاطعات رئيسية. وسيساهم المشروع في تعزيز انسيابية المرور والتخفيف من حدة الازدحام في هذه المنطقة الحيوية والهامة لتدفق البضائع والأشخاص إلى وسط مدينة الدوحة، وذلك من خلال تحسين طريق الريان الرئيسي والطرق الجانبية والخدمية المحيطة به. ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع في 2018.
وعن الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات - طريق سلوى إلى طريق الشمال الموازي (العقد الثاني)، أوضح المهندس الكواري أن هذا المشروع يشمل إنشاء طريق مزدوج بسبعة مسارات في كل اتجاه، منها مساران منفصلان للشاحنات في كل اتجاه، على امتداد حوالي 48 كيلومترا، بالإضافة إلى إنشاء ثمانية تقاطعات ذات مستويين.
ويقع المشروع إلى الشمال والغرب من مدينة الدوحة، ابتداء من طريق سلوى مرورا بطريق دخان السريع وطريق الشمال، ووصولا إلى طريق الشمال البديل . ويشكل هذا الطريق الجديد جزءا من الطريق المداري الجديد الذي يربط بين جنوب وشمال قطر، ويعمل على تمكين حركة المرور من التحرك بكفاءة في جميع أنحاء البلاد دون الحاجة إلى المرور عبر وسط الدوحة. ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع في 2017.
وشمل العرض كذلك شرحا لمراحل تنفيذ مشروع الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات – طريق مسيعيد إلى طريق سلوى (العقد الثالث)، والذي يشمل إنشاء طريق مزدوج بسبعة مسارات في كل اتجاه ، منها مساران منفصلان للشاحنات في كل اتجاه، على امتداد حوالي 55 كيلومترا، بالإضافة إلى إنشاء خمسة تقاطعات ذات مستويين .ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع في 2017.
ويشمل مشروع امتداد شارع روضة الخيل ، إنشاء طريق مزدوج جديد بثلاثة مسارات في كل اتجاه على امتداد حوالي 8 كيلومترات، بالإضافة إلى إنشاء ستة تقاطعات متعددة، علما أن المشروع سيساهم في تحسين حركة المرور وتخفيف الازدحام في المنطقة وربط المنطقة الصناعية بوسط مدينة الدوحة ، وتسهيل الوصول إلى مدينة بروة والشارع التجاري، بالإضافة إلى ربط الطريق الدائري السادس بطريق السوق المركزي وشارع مسيمير. ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع في 2017.
وشمل العرض أيضا شرحا لطريق لجميلية والعطورية والشحانية، حيث يشمل المشروع تطوير الطريق الممتد من الشيحانية إلى لجميلية عبر العطورية بطول حوالي 29 كيلومترا بمسارين في كل اتجاه، بالإضافة إلى إنشاء أربعة تقاطعات رئيسية.
ويتضمن المشروع أعمال تطوير البنية التحتية ومرافق الخدمات بما في ذلك تطوير وإنشاء نظام تصريف مياه الأمطار، وتركيب أنظمة النقل الذكية، وتركيب وتشغيل وصيانة محطات الكهرباء الفرعية. ويميز المشروع مسارات المشاة ومسارات الدراجات الهوائية التي سيتم إنشاؤها على امتداد جانب الطريق، إلى جانب جسر المشاة الذي سيعمل على توفير إمكانية الوصول إلى مواقف الباصات وتعزيز السلامة على الطريق، بالإضافة إلى تعزيز الوصول لمجموعة من المزارع الضخمة وحديقة الدوسري.
كما سيتم إنشاء أنفاق للجمال لتسهيل وصولها إلى حلبة سباق الهجن التي تقع في منطقة المشروع . ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع في 2016.
من ناحيته تناول المهندس سعود التميمي مدير إدارة مشاريع الطرق والبنية التحتية للمناطق في هيئة الأشغال العامة "أشغال" في عرضه، مشاريع الطرق المحلية والصرف في منطقة غرب قطر، لافتا إلى أن هذا البرنامج يهدف إلى تنفيذ مشاريع لتحديث البنية التحتية بالكامل بالمناطق القائمة إضافة إلى إنشاء بنية تحتية متكاملة في المناطق الجديدة التي تفتقر إلى الخدمات. وقال إن هذه الأعمال تشمل إنشاء شبكات الطرق وتمديد شبكات الصرف الصحي وشبكات تصريف مياه الأمطار والإنارة، وغيرها من خدمات البنية التحتيّة.
وأوضح أن مزايا مشاريع الطرق المحلية والصرف تشمل إنشاء وصيانة الطرق القديمة وغير المكتملة في مناطق المشاريع وتحسين المداخل إلى الأماكن السكنية والتجارية وإنشاء مسارات آمنة للمشاة وللدراجات الهوائية وتركيب الإشارات المرورية واللوحات الإرشادية وتوفير إنارة الشوارع وتنفيذ أعمال التجميل والتشجير وتطوير وإنشاء أنظمة وشبكات الصرف الصحي وشبكات تصريف المياه السطحية والجوفية.
وأشار إلى وجود 18 مشروعا ضمن برنامج الطرق والصرف الصحي منها ما هو قيد التنفيذ أو التصميم وبعضها قيد الترسية والتي قال إنها ستخدم ما يقارب أكثر من 19 ألف قطعة أرض بكلفة تقارب 10 مليارات ريال.
وتطرق المهندس التميمي في سياق متصل خلال العرض لمشروع الصرف الصحي في منطقة الغرافة، مبينا أن هذا المشروع الذي اكتمل بمنطقة غرب قطر في الربع الثالث من 2014 ، يخدم 993 قطعة أرض.
كما تحدث عن المشاريع قيد التنفيذ في منطقة غرب قطر، ومنها مشروع تطوير الطرق والبنية التحتية في شمال بني هاجر بمراحله وحزمه المختلفة والطرق والبنية التحتية التي توفرها كل مرحلة وتواريخ الانتهاء من التنفيذ.
كما تناول مشروع الصرف الصحي للمنطقة المتبقية من الغرافة، المتوقع الانتهاء من تنفيذه في الربع الأول من عام 2017 ومشاريع تطوير الطرق والبنية التحتية في شمال الناصرية وشرق العزيزية (المرحلة الرابعة) وفي غرب معيذر (المناصير) – (الحزمة الأولى) وفي السيلية – شمال طريق سلوى وفي روضة أبا الحيران (الحزمة الثانية) وفي المعراض وجنوب غرب معيذر وفي روضة إقديم وازغوي، وكذلك مشروع تنفيذ شبكة الصرف الصحي لمنطقة الناصرية ومشروع تحويلة تدفق الصرف الصحي بالوجبة والريان الجديد ومشروع الصرف الصحي لمنطقة معيذر (الحزمة الأولى)، وذلك من حيث أهدافها والمساحات التي تغطيها وتخدمها والتواريخ المتوقعة للانتهاء من تنفيذها.
أما الدكتور مهندس عبدالله العجمي مدير إدارة مشاريع المباني في " أشغال" فأوضح في عرضه أنه يجري حاليا فيما يتعلق بالمشاريع التعليمية في منطقة غرب قطر بناء 11 مدرسة في مناطق العتيقة والوجبة والكرعانة وأم السنيم والشيحانية، مبينا أنه تم البدء بأعمال تنفيذ هذه المدارس في الربع الأول من عام 2015 على أن تنتهي في الربع الثالث من عام 2016.
كما أن هناك مدرستين ورياضا للأطفال في مرحلة التصميم في منطقتي المعراض وروضة راشد، وست مدارس في مرحلة الترسية في منطقتي روضة البرج والمعراض ، مشيرا إلى أنه تم تصميم المدارس وفقا للنموذج "القياسي" مستعرضا مساحة البناء الكلية لكل منها ، علما أن كل مدرسة تتكون من طابقين وتستوعب حوالي 650 طالبا موزعين في 25 فصلا دراسيا بالإضافة إلى المرافق والقاعات الأخرى.
تجدر الإشارة إلى أن تصميم المدارس يراعي متطلبات الكود القطري لذوي الاحتياجات الخاصة. كما تم تصميمها كمبان خضراء وذكية عبر توفير التجهيزات الخاصة بتوفير استهلاك الطاقة والمياه.
وشمل العرض مشاريع المساجد والأوقاف في منطقة غرب قطر، حيث يجري حاليا بناء 12 مسجدا جديدا في مناطق معيذر وروضة اقديم والعزيزية والشيحانية والمنطقة الصناعية والمعراض والعزيزية وأم السنيم وحزم المرخية والوجبة والوعب .. في حين توجد مجموعة من المساجد الأخرى وبيوت الأئمة في مرحلة الطرح سيجرى تنفيذها في عدد من هذه المناطق.
من جهته تحدث المهندس عبدالمحسن الراشد، رئيس قسم مشاريع الصحة بشؤون المباني، عن المنشآت الصحية في منطقة غرب قطر ومنها مشاريع المراكز الصحية قيد الإنشاء التي يتم انشاؤها وفقا لثلاثة نماذج تصميمية موحدة (أ ، ب ، ج) تشترك في هوية معمارية وتصميم موحد، وتتوفر معظم الأقسام الطبية الأساسية بها والعيادات المتخصصة وعيادات الأسنان وأقسام الطوارئ والأشعة والصيدلية والمختبرات، إلا أنها تتفاوت من حيث مساحة البناء الإجمالية.
ومن هذه المشاريع مركز الكرعانة الصحي ومركز الوعب الصحي ومركز عين خالد (أم السنيم) الصحي ومركز الوجبة الصحي ومركز معيذر الصحي ومركز بني هاجر الصحي ، قيد الترسية.
أما مشاريع المنشآت الصحية قيد التصميم فتشمل مبنى معامل الصحة الوطنية الذي يهدف لبناء أكبر مرجع في مجال الاختبارات التخصصية التي تدعم الخدمات الصحية والإشراف عليها في قطر، والتي تتضمن السلامة الغذائية وسلامة وجودة العقاقير وحماية البيئة والاستجابة لحالات الطوارئ والإشراف على حملات الوقاية من الأمراض والاختبارات التخصصية والمراقبة. وسيتم بناء مبنى المعامل الوطنية في منطقة مسيمير، ومن المتوقع أن يكتمل التصميم المبدئي للمشروع في 2015.
يشار إلى أنه قد تم خلال اللقاء التعريفي المجتمعي ببلدية الريان توزيع مطبوعات باللغتين العربية والإنجليزية تحتوي على معلومات عن هذه المشاريع، وإرشادات لضمان سلامة سكان ورواد المنطقة، فضلا عن وسائل التواصل مع /أشغال/ عبر مركز الاتصال أو مع مسؤولي التواصل المجتمعي المختصين بكل مشروع .
وتضمن اللقاء أيضا جولة ميدانية في موقع مشروع طريق دخان السريع – المرحلة الوسطى، وهو أحد مشاريع برنامج الطرق السريعة التي تنفذها الهيئة، حيث شاهد الجميع حجم الإنجاز على أرض الواقع بجانب مشاهدة الهياكل والأعمدة الخراسانية وملامح المشروع التي بدأت في التشكل. وشملت الجولة موقع تقاطع روضة راشد الذي سيتم إنشاؤه ومشاهدة أعمال الحفريات العميقة التي تم إنجازها لإنشاء نفق بمنطقة تقاطع روضة راشد كجزء من الأعمال التي يتضمنها المشروع.
وأجاب مسؤولو الهيئة خلال اللقاء عن أسئلة واستفسارات الحضور حول هذه المشاريع، وأكدوا أن هذا اللقاء التعريفي المجتمعي يعكس حرص "أشغال" الدائم على فتح قناة تواصل مباشر مع الجمهور، وتعزيز سبل التواصل والتفاعل مع سكان وأهالي المناطق المحيطة بمشاريعها وتلبية كافة احتياجاتهم.
كما مثل اللقاء جزءا من برنامج التواصل المجتمعي الذي تنفذه الهيئة متضمنا العديد من المبادرات لإبقاء المجتمع على إطلاع دائم بتطورات المشاريع خلال مراحل التنفيذ والإجابة عن أسئلته واستفساراته بشكل مباشر .