الدخان ما زال ينبعث من بركان كالبوكو في تشيلي ورماده يصل إلى الدول المجاورة
حول العالم
25 أبريل 2015 , 09:06ص
أ.ف.ب
ما زال دخان أبيض كثيف ينبعث من بركان كالبوكو في جنوب تشيلي بعد ثلاثة أيام على انفجاره بينما وصلت سحب رماده إلى الدول المجاورة بما فيها الأرجنتين حيث سببت اضطرابات في حركة النقل الجوي.
وأثار انبعاث الدخان الأبيض الكثيف صباح أمس الجمعة مخاوف من انفجار ثالث للبركان الواقع على ساحل المحيط الهادي على بعد نحو 1300 كلم جنوب سانتياجو.
وفي بويرتاس فاراس المدينة التي يبلغ عدد سكانها 38 ألف نسمة وتبعد أربعين كيلومترا عن البركان، تجمع السكان في الشوارع لمراقبة هذه الظاهرة بقلق.
ويؤكد الخبراء أنها "ليست سوى بعض انبعاثات من الرماد" لكنهم لا يخفون أن نشاطا جديدا للبركان يمكن أن يسجل في الساعات المقبلة. وقال مدير المكتب الوطني للجيولوجيا والمناجم رودريغو الفاريز في مؤتمر صحافي "ما زلنا في الأزمة لذلك هناك مراقبة ولا يمكننا أن نستبعد انفجارا جديدا".
من جهته، أوضح الخبير في المكتب نفسه كارلوس كاردونا لوكالة فرانس برس "من الصعب جدا تحديد كثافة الانبعاثات المقبلة لكن يمكننا أن نتوقع نشاطا مماثلا لما حدث من قبل".
وما زالت حالة الإنذار القصوى قائمة بينما أخليت المنطقة بعد إجلاء أربعة آلاف شخص في شريط عرضه 21 كلم حول البركان.
وأعلن بعد ظهر الجمعة عملية "إجلاء وقائي" لألفي شخص آخرين قبل أن تلغى في المساء ما سمح بعودة السكان إلى بيوتهم.
ويفيد التقرير الأخير للمكتب الوطني لحالات الطوارئ بأن حوالي 300 مزارع تضرروا بثوران البركان، وما زال أربعة آلاف من رؤوس المواشي و350 حيوانا أصغر حجما في القطاع الذي تأثر إلى حد كبير بالرماد وتعمل السلطات على سحبها اليوم السبت.
وفي الجانب الأرجنتيني سقط رماد فوق مدينة سان كارلوس دي باريلوش ما دفع السلطات إلى توزيع أقنعة والطلب من السكان البقاء في بيوتهم.
وقالت هيئة الأرصاد الأرجنتينية إن سحب الرماد "تغطي كل المنطقة الوسطى للبلاد بما في ذلك بوينس إيرس"، لكنها تبقى مرتفعة.
وبوصولها إلى العاصمة، أجبرت هذه السحب السلطات على إلغاء الرحلات إلى أوروبا والولايات المتحدة التي تؤمنها شركات أمريكان إيرلاينز ويونايتد إيرلاينز ودلتا وايرفرانس، كما قال المطار. أما مطار سانتياجو فيعمل بشكل طبيعي.
ووصلت سحب إلى الأوروجواي على ارتفاع ستة آلاف متر لكنها لم تؤثر في الرؤية ولا في الرحلات الجوية.