

يشهد جناح مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمقام في ميناء الدوحة القديم، إقبالًا لافتًا من مئات السياح من مختلف الجنسيات، في ظل الزخم الذي يشهده الموسم السياحي، حيث بات الجناح محطة ثقافية رئيسية لزوار السفن السياحية القادمين إلى الدولة.
ويقع الجناح في منطقة معرض المدينة (City Gallery) بمبنى محطة السفن السياحية (التيرمنل)، بالقرب من بوابة خروج السياح، بما يتيح استقبالهم فور وصولهم، حيث يقدم فريق المركز تعريفًا شاملًا بأنشطته وبرامجه الثقافية، إلى جانب تزويدهم بمطبوعات تعريفية متعددة اللغات تسلط الضوء على الثقافة القطرية والحضارة الإسلامية.
ويهدف الجناح إلى تعريف المسافرين بدولة قطر، وثقافتها، وتراثها العريق، إضافة إلى إبراز برامج المركز التثقيفية، ومنها زيارة مقر المركز، وجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، والجلسات الثقافية العامة التي ينظمها، بما يتيح للزوار فرصة التعرف بصورة أعمق على الحياة القطرية والقيم الإسلامية السمحة.
وقد تم تدشين الجناح في يوليو 2025م بالتعاون المثمر مع إدارة ميناء الدوحة القديم وهيئة السياحة، في إطار استراتيجية المركز لتعزيز التواصل الحضاري والوصول إلى مختلف شرائح الجمهور، لا سيما الناطقين بغير اللغة العربية، عبر التفاعل المباشر معهم في مواقع تواجدهم.
ويحظى الزوار باستقبال وترحيب يعكس كرم الضيافة القطرية، حيث تُقدَّم لهم ضيافة رمزية، إلى جانب توزيع مطويات تعريفية مزودة برمز (QRCode) يتيح الوصول إلى الموقع الإلكتروني للمركز والتعرف على أبرز المعالم الإسلامية في الدولة، ومنها: جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، وجامع حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إضافة إلى مقر المركز وأنشطته المتنوعة.من جانبه، أعرب الدكتور صالح بن علي الأخن المري مدير المركز، عن شكره وتقديره لإدارة ميناء الدوحة وهيئة السياحة على التعاون والتنسيق المستمر، مؤكدًا أن هذه المبادرة تمثل أحد محاور استراتيجية المركز لتعزيز الحوار الحضاري والتواصل مع مختلف الثقافات.وأشار إلى أن الجناح يشكل جسرًا للتعريف برسالة الإسلام السمحة القائمة على التسامح والتعايش الإنساني، وإبراز الصورة الحضارية المشرقة لدولة قطر كوجهة تجمع بين الأصالة الثقافية والانفتاح الإنساني، بما يسهم في تقديم تجربة سياحية غنية ومتكاملة تعكس الهوية القطرية وقيمها الرفيعة.