«الكتاب العربي» تطلق الموسم الثالث في 5 حقول معرفية

alarab
المزيد 25 فبراير 2025 , 01:25ص
محمد عابد

أعلنت جائزة الكتاب العربي عن فتح باب الترشح لدورتها الثالثة، بدءا من الأحد الماضي حتى 23 من مايو المقبل عبر الموقع الرسمي للجائزة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته إدارة الجائزة بمقر المركز القطري للصحافة، شارك فيه كل من الدكتور عبدالواحد العلمي، المدير الأكاديمي لجائزة الكتاب العربي، والدكتور الصديق عمر، المستشار بالجائزة، بحضور مسؤولي المركز القطري للصحافة ونخبة من الإعلاميين والمثقفين.
وهي جائزة سنوية أطلقتها دولة قطر، وتتخذ من الدوحة مقرًا لها، وتهدف إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي.
وقال الدكتور الصديق عمر المستشار بالجائزة إنها تخطو بثبات نحو التقدم، رغم حداثتها، لافتا إلى أن الجائزة حظيت بمشاركات متميزة خلال الموسمين الماضيين، سواء من الأكاديميين داخل قطر أو خارجها. وأكد أن الجائزة تسعى لاكتساب سمعة أكبر، والتوسع في العالم العربي، وأن تكون حاضرة في مختلف المحافل الثقافية العربية، مثمنًا ما حققته من نجاحات حتى الآن.
وأوضح الدكتور عبدالواحد العلمي المدير الأكاديمي للجائزة أن النسخة الحالية تشمل عدة فئات، وهي: الدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي حتى نهاية القرن العاشر الهجري، الدراسات الاجتماعية والفلسفية، لافتا إلى أن الدورة تُخصص للدراسات الفكرية والدراسات الاقتصادية، الدراسات التاريخية، وللتاريخ العربي والإسلامي من نهاية القرن السادس الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر، والعلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، كما تُخصص للسيرة النبوية والدراسات الحديثية، بعد أن كانت الدورة السابقة مخصصة لأصول الفقه، المعاجم، والموسوعات، وتحقيق النصوص، حيث تُخصص هذه الدورة لتحقيق النصوص اللغوية. وأشار العلمي إلى أن الجائزة تشمل فئتين: فئة الكتاب المفرد، وفئة الإنجاز، حيث يمكن الترشح في أي من الفئتين، بشرط أن ينتمي العمل إلى أحد التخصصات العلمية التي حددتها الجائزة هذا العام.
وتختص فئة الكتاب المفرد بالكتاب العربي، على أن يكون موضوعه مندرجًا ضمن المجالات التي تعلن عنها الجائزة، ووفق الشروط الخاصة بهذه الفئة. أما فئة الإنجاز، فتُخصص لتكريم أصحاب المشاريع المعرفية طويلة الأمد، سواء كانوا أفرادًا أو مؤسسات، وتُمنح بناءً على مجموعة أعمال أنجزت في أحد المجالات المعرفية التي تغطيها الجائزة.
ويشترط للترشح للجائزة أن يكون الكتاب مؤلفًا باللغة العربية، وأن ينتمي موضوعه إلى أحد المجالات المعرفية للجائزة، أن يكون الكتاب قد نشر ورقيا وله رقم إيداع دولي خلال السنوات الأربع الأخيرة وألا يقل عدد كلماته عن 30 ألف كلمة، أن يلتزم المؤلف بالضوابط العلمية منهجًا وتوثيقا، وأن يشكل الكتاب إضافة نوعية إلى الثقافة العربية، أن يكون المؤلّف على قيد الحياة عند الترشح للجائزة. يقبل الترشح حصرًا من المؤلف، ولا يحق لأي أطراف أخرى ترشيح كتاب لمؤلف آخر، كما لا يحق للمؤلف أن يرشح أكثر من عمل، ولا يمكن الترشح في فئتي الكتاب المفرد والإنجاز معا، وتقبل الكتب المشتركة شريطة ألا تكون نتاج مؤتمرات وندوات جماعية، مع ضرورة موافقة جميع المشاركين في العمل.
أما فئة الإنجاز فيشترط أن يكون للمترشح (سواءً كان فردًا أم مؤسسة إنتاج عربي) يتميز بالجدة والأصالة، وأن يشكل إضافة إلى المعرفة الإنسانية، ويتوجب على المترشح الالتزام بقوانين الملكية الفكرية، وتقديم الملفات والوثائق المؤيدة مرفقة مع استمارة الترشح عبر موقع الجائزة. وبعد إتمام الاستمارة الإلكترونية، يجب إرسال نسخة مطبوعة وموقعة من الاستمارة مرفقة بثلاث نسخ ورقية من الكتاب المرشح إلى عنوان الجائزة في مدينة لوسيل في قطر.