الضفة الغربية تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ 1967

alarab
حول العالم 25 يناير 2026 , 01:27ص
عواصم - وكالات - العرب

أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» أن الضفة الغربية المحتلة تواجه أسوأ أزمة إنسانية منذ احتلالها عام 1967، جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في مخيمات اللاجئين، والتي أدت إلى نزوح قسري واسع النطاق وتدمير واسع للبنى التحتية، فيما واصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته مستمرة في غزة والضفة. وعلى جانب آخر أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضرورة التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وعدم عرقلة تدفق المساعدات الإنسانية، والشروع الفوري في إعادة الإعمار لجعل القطاع قابلاً للحياة الكريمة. 
وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، في تصريح نشره عبر منصة “إكس”، إنه بعد مرور عام على انطلاق العملية العسكرية للاحتلال المسماة “الجدار الحديدي”، لا يزال نحو 33 ألف شخص نازحين قسراً من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية.  وأضاف أن قوات الاحتلال تواصل هدم مساحات واسعة من هذه المخيمات، مما يقلص فرص تعافي المجتمعات المحلية، ويدفع عشرات الآلاف إلى مزيد من الفقر وانعدام البدائل للرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية. 
وأكد لازاريني أن فرق الأونروا تعمل على الأرض لتقديم المساعدات، إلا أن استمرار هذا العمل يتطلب دعماً سياسياً ومالياً مستمراً من الدول الأعضاء.
في سياق متصل، شهد قطاع غزة أمس انتهاكات إسرائيلية جديدة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وأعلن الدفاع المدني في غزة استشهاد غلامين فلسطينيين، هما محمد يوسف الزوارعة (13 عاماً) وزكريا الزوارعة (15 عاماً)، جراء غارة بطائرة مسيرة إسرائيلية قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال القطاع.  وأفادت تقارير باستشهاد فلسطيني آخر وإصابة عدد من المدنيين في قصف للاحتلال منفصل على جباليا شمال القطاع، إلى جانب إصابات برصاص قوات الاحتلال في خان يونس جنوباً ومنطقة السلاطين غرب بيت لاهيا. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي نسف المباني السكنية شرق خان يونس وسط قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف، مع تسجيل إطلاق نار من الطيران المروحي في رفح جنوباً.
وتوفي طفل يبلغ 3 أشهر جراء البرد الشديد في مستشفى شهداء الأقصى، ليرتفع عدد وفيات الأطفال بسبب البرد منذ بداية الشتاء إلى 10.