

قدمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، رحلة عمرة، لعشرين طالباً تحت إشراف ستة مشرفين تربويين، كهدية لطلاب المدارس الخاصة المتفوقين والمكرمين في فعالية «فخورون بك» والطلبة الحافظين للقرآن الكريم، والطلبة المشاركين في فعاليات إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة.
جاء ذلك في حفل أقيم بمسرح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حضره السيد عمر النعمة وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، والدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة، ود. صالح علي المري، مدير مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والطلبة الفائزون وأولياء أمورهم وكبار المسؤولين من الجانبين.
تهدف رحلة العمرة إلى تعليم الطلبة كيفية أداء العمرة بروح إيمانية وتربوية، وغرس القيم الإسلامية الكبرى ؛ مثل الانضباط والصدق والتعاون والاحترام والإحسان في نفوسهم وتعزيز انتمائهم الديني، ولاسيما والاعتزاز بسيرة النبي (صلى الله عليه وسلم ) وتعليمهم سورة الفاتحة قراءة وتفسيراً وتطبيقاً عملياً في حياتهم، إضافة لأذكار الصباح والمساء والسفر، وزيارة المواقع التاريخية كمكة المكرمة والمدينة المنورة وربطها بالدروس الإيمانية والسلوكية، بجانب اكسابهم مهارات القيادة والعمل الجماعي.
وأشاد السيد عمر النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص خلال الحفل بالشراكة المثمرة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، معرباً عن شكره وامتنانه على تخصيصها رحلات لأداء العمرة لطلبة المدارس الخاصة، مما يدعم ويشجع قيم التميز.
وقال النعمة إن هذه الهدية تعني الكثير للطلبة المتفوقين في فعالية «فخورون بك» ولحفظة كتاب الله، والمشاركين المتميزين؛ لأنها جمعت بين الفرحة بالإنجاز وتعزيز الجانب الإيماني والروحي في نفوس الطلبة. كما شكر الطلبة وأولياء أمورهم على هذا المستوى المشرِّف من التميز والإنجاز، وعلى الدور الذي لعبه أولياء الأمور في هذا التكريم الذي جاء كثمرة لجهودهم. ومن جهته، أثنى الدكتور صالح علي المري، مدير مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على جهود وزارة التربية والتعليم، مثمناً ضمّ قطاع التعليم الخاص لهذه الجائزة لتشكل إضافة مميزة لتحفيز باقي الطلبة على حفظ كتاب الله وإعانتهم على التمسك بهويتهم الإسلامية، وحثّ الطلبة على تشجيع زملائهم أن يحذوا حذوهم.