مستشفى لعلاج الدمى في البرازيل

alarab
منوعات 24 ديسمبر 2020 , 12:55ص
نيتيروي - وكالات 

بردائها الطبيّ الأبيض، وبالسمّاعات الطبية في أذنيها، تعاين الدكتورة سويلن في منزلها بالقرب من ريو دي جانيرو مريضتها، وهي دمية سوداء تفكك جسمها البلاستيكي.
لا تحمل سويلن دا سيلفا شهادة في الطب، لكن لدى البرازيلية البالغة 62 عاماً الكثير من البراعة؛ فقد حولت هوايتها مصدر رزق بعدما فقدت وظيفتها كمدبرة منزل في أبريل الماضي، مع بدء تفشي فيروس كورونا المستجد.
في منزلها الواقع في حي فقير من نيتيروي، قبالة خليج ريو، أنشأت هذه المرأة السوداء القصيرة القامة والقوية الشخصية مستشفى صغيراً «يشبه المستشفيات الحقيقية».
وفي مرحلة تحوّل فيها العاملون في المجال الرعاية الصحية أبطالاً حقيقيين في عيون الناس نظراً لدورهم في مكافحة الجائحة، باتت سويلن، بطلة الأطفال الذين يأتمنونها على «مرضاهم»، فتُجاريهم في لعبة الخيال.