كشفت لجنة تحكيم فئة الماجستير من جائزة التميز العلمي عن تقديم 38 طالباً من حملة شهادة الماجستير للتنافس على الجائزة في دورتها الرابعة عشرة 2021.
وقالت الدكتورة أسماء عبدالله العطية رئيس قسم العلوم النفسية بكلية التربية بجامعة قطر ورئيس لجنة تحكيم جائزة التميز العلمي فئة الماجستير: يتمثل دور لجنة التميز العلمي (فئة الماجستير) في مراجعة كافة ملفات المتقدمين للتنافس وفقاً لشروط الاشتراك المعتمدة من أمانة الجائزة ومنها: حصول المترشح على امتياز أو معدل تراكمي أعلى من 3.6 إلى 4 بنسبة مئوية 90% فما فوق في المقررات الدراسية، وحصوله على درجة الماجستير في آخر عامين أكاديميين من إحدى الجامعات المدرجة على قوائم وزارة التعليم والتعليم العالي المعترف بها عالمياً في الفترة الزمنية المحددة من قبل المؤسسة التي تخرج منها دون أي سنوات استثنائية إضافية، يضاف لذلك أن يكون المترشح للجائزة قد وُفق في نشر أحد أبحاثه العلمية أو حصل على قبول للنشر في إحدى المجلات العلمية المرموقة في مجال التخصص، كما يجب أن تكون المرة الأولى التي يتقدم بها المترشح للحصول على الجائزة، وأن يكون المتقدم حاصلاً على 80% فما فوق من مجموع درجات المعايير التقييمية الخاصة بالجائزة . وأضافت العطية: يتمحور عمل اللجنة كذلك على تحديد القائمة النهائية للمرشحين للجائزة في فئة التخصص العلمي وفئة التخصص الأدبي، ويتم تحديد المقابلات معهم، ومن ثم تحديد الفائزين بناء على معايير الجائزة الموضوعية، ورفع التقارير للدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجائزة . وأوضحت أنه قد جرى تحديث الدليل التعريفي لحملة الماجستير وإجراء بعض التعديلات التطويرية على معايير الجائزة، فعلى سبيل المثال تم التعديل على المعيار الرئيسي (المقابلة الشخصية) وهو: الالتزام بالوقت المُحدد للمقابلة، والأفكار مُتسلسلة ومُترابطة تعكس الإلمام بالموضوع، ولديه القدرة على التعبير وسلامة الأفكار ووضوحها، ويبدي فهماً عميقاً لموضوع البحث من خلال إجابات، ويُظهر درجة عالية من الحماس والثقة بالنفس.
المعايير الموضوعية
أما عن المعايير الموضوعية التي يتم على أساسها اختيار البحوث المتميزة، فهي كالتالي: موضوع البحث، وأهميته، ومواكبته للتطور العلمي في مجال تخصص الباحث، وأهميته التطبيقية للمجتمع، إضافة إلى نشر الباحث لبحث أو أكثر (أو قبول النشر) بعد الحصول على درجة الماجستير في مجلات علمية محكمة معروفة في مجال تخصص المتقدم، وفي هذا السياق أوصت العطية الطلبة المتقدمين بأن يعملوا على البحث في مجالات جديدة وحديثة تواكب التطورات الحديثة والمتجددة في العلوم المختلفة، والانفتاح على الخبرات العالمية المتميزة في مجال البحوث والدراسات، والمشاركة في المحافل الدولية العلمية، وربطها باحتياجات دولة قطر ورؤيتها الوطنية 2030.
وكشفت رئيس لجنة تحكيم فئة الماجستير عن أعداد المتقدمين في الدورة الرابعة عشرة 2021م، والذين بلغ عددهم (38) متقدماً، من مختلف الجامعات المحلية، وفقاً لعدد المتقدمين من جامعة قطر، ثم جامعة حمد بن خليفة بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، ومن بعض الجامعات الخارجية في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، ويلُاحظ الزيادة في عدد المتقدمين عن العام السابق، لما لهذه الجائزة من أهمية كبيرة في الاحتفاء بالمتميزين وتكريمهم برعاية كريمة من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
وحول عملية سير تقييم ملفات الترشح لفئة الماجستير، قالت الدكتورة أسماء عبدالله العطية بأن اللجنة قد بدأت عملها في تحكيم ملفات التميز في بداية شهر نوفمبر 2020 وستنتهي من ذلك في منتصف هذا الشهر 2020، كما أن عملية تحكيم الملفات تسير بشكل جيد وتمر بعدة مراحل، في كل مرحلة يتم التأكد من تحقيق المُتقدم للجائزة للمعايير المطلوبة، كما أن ملفات المرشحين لهذا العام تميزت من حيث التنوع في التخصصات عن الدورة السابقة، فعلى سبيل المثال لا الحصر في مجال الآداب في المرأة والمجتمع والتنمية، وفي مجال الفن العمارة والعمران، وماجستير الفن والعمارة والعمران، وإدارة المشاريع وغيرها، كما قُدِمَت بحوث أخرى في ماجستير علوم القرآن والتفسير، وماجستير المحاسبة، وماجستير القانون، وماجستير في إدارة الطوارئ والكوارث، وماجستير في التمريض، وفي مجال الفقه وأصوله، وماجستير السياسات العامة/سياسات الصحة، وماجستير الطاقة المستدامة، وفي مجال البيئة المستدامة، والهندسة الميكانيكية، وماجستير القانون الدولي، وفي حقوق الإنسان.
الإجراءات الاحترازية
وأشارت د. العطية أنه بالنسبة للمقابلات سوف تتم وفقاً لضوابط المقابلات الشخصية للمرشحين لجائزة التميز العلمي (الدورة الرابعة عشرة 2021) المتمثلة في مراعاة عدم تواجد أكثر من خمسة أشخاص بمكان المقابلة بمن فيهم المترشح للجائزة، ومراعاة الإجراءات الاحترازية المطبقة في الدولة (المسافة الكمامة -.............)، وعدم زيادة عدد المنتظرين بقاعة الانتظار على خمسة أشخاص، مع مراعاة مناسبة مساحة قاعة الانتظار لهذا العدد، وتطبيق الإجراءات الاحترازية داخل القاعة. وفي حال عدم قدرة المترشح على الحضور للمقابلة الشخصية، تُجرى المقابلة من خلال برنامج Teams.
وحول التجربة الجديدة في تفعيل النظام الإلكتروني، أعربت د. العطية عن شكرها للدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام لجائزة التميز العلمي على جهودها المتميزة والمخلصة مع فريق عملها لتصميم بوابة إلكترونية للجائزة.. في ظل ظروف التحول للعمل عن بعد وضيق الوقت، حيث أسهمت البوابة الإلكترونية في تسهيل عمل اللجنة، وتنظيم ملفات المتقدمين، مما يُسهل متابعتها والاطلاع عليها وتحكيمها، كما ساهم النظام الإلكتروني في عقد ورش تدريبية مع مُحكمي اللجان المختلفة وفي عقد الاجتماعات عن بُعد من خلال استخدام برنامج Microsoft Teams.
واختتمت رئيس لجنة تحكيم جائزة التميز العلمي فئة الماجستير حديثها قائلة: بمشيئة الله سنُبارك للفائزين بجائزة التميز العلمي الدورة الرابعة عشرة في فئة الماجستير وفئات الجائزة الأخرى، وندعوهم لاستكمال مسيرة التميز في البحث والتعلم مدى الحياة، والمشاركة بفعالية وتميز في مسيرة نهضة وطننا الغالي قطر، والحفاظ على مكتسبات الوطن... قطر تستحق منا جميعاً الأفضل والتميز في كل المجالات إن شاء الله، وللمتقدمين الذين لم يحالفهم الحظ... الجميع متميز بالجد والاجتهاد، وبالتقدم للجائزة نتطلع لاستمراركم للتقدم والترشح في الجوائز المختلفة . جدير بالذكر أنه تُمنح جائزة فئة الماجستير لفائزين أحدهما من التخصص العلمي والآخر من التخصص الأدبي، كما يُمنح الباحث المتميز من حملة شهادة الماجستير الميدالية الذهبية وشهادة التميز بالإضافة إلى مكافأة مالية قدرها 50,000 ريال.