حظيت المشاريع المحتضنة والمستفيدة من خدمات ريادة الأعمال، مركز الإنماء الاجتماعي نماء، بترويج متميز لمنتجاتهم والاحتكاك بالجمهور واكتساب العديد من المهارات التي تساعدهم في الاستمرارية والانتشار، خلال فعاليات اليوم الوطني بدرب الساعي.
وجاءت مشاركة المركز ضمن فعالية سوق واقف بدرب الساعي في تعزيز المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والشركات بين قطاعات الأعمال، وبهدف الترويج للمشاريع المحتضنة وتمكينها من ممارسة نشاطها التجاري بشكل عملي، وأيضًا للعمل على تعزيز نقاط القوة والحد من نقاط الضعف والاستفادة من الاحتكاك المباشر مع الجمهور والمنافسين من خلال هذا الاحتكاك الذي يكسب أصحاب تلك المشاريع المزيد من الخبرة، فضلاً عن المساهمة في تكوين ثقافة خاصة بريادة الأعمال، وتعزيز مفهوم الإنتاج المحلي في دولة قطر.
وتضمنت المشاريع التي شاركت في درب الساعي تحت مظلة مركز نماء: (المواد الغذائية، العطور والبخور والكريمات، الخياطة والمنسوجات، الصناعات التقليدية، التصوير الفوتوغرافي، الأعمال الفنية، صالون تجميل، وغيرها).
وحول مشاركته ضمن فعاليات سوق واقف بدرب الساعي قال خالد السويدي أحد أصحاب المشاريع المحتضنة والمستفيدة من خدمات ريادة الأعمال بالمركز: شاركت ضمن المشاريع المحتضنة من مركز نماء لأكثر من مرة، الاقبال هذا العام مميز جداً، خاصة وأنا أشارك بمنتج العسل، وهو منتج وطني 100%، والكل يرغب في الحصول عليه لمواصفاته المميزة.
وفيما يتعلق بإيجابيات مشاركته هذا العام في فعاليات درب الساعي أوضح السويدي أنه استفاد كثيراً من هذه المشاركة، مبيناً أنه وضع لنفسه مجموعة من الأهداف قبل هذه المشاركة، وقد تحققت جميعها، وتمثلت تلك الأهداف في الاحتكاك بالجمهور والترويج للمنتج الخاص به، فضلاً عن التفاعل والتواصل مع الجمهور بشكل لا يقتصر على أيام الفعالية نفسها وإنما التواصل معه بعد الانتهاء من درب الساعي وهو ما حدث فعلياً، إذ أشار إلى أنه دشن جروب واتس آب مع بعض الزوار الذين أقبلوا على المنتج الخاص به، بهدف توصيل المنتج للمنازل فيما بعد.
وحول مركز نماء ودوره في دعم المشاريع الريادية، قال السويدي: مركز نماء يدعم الشباب القطري بشكل كبير، ليس فقط من خلال اتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في المعارض، وإنما يقدم المركز الدعم لجميع الشباب من خلال تطوير قدراتهم بدورات مميزة في كافة المجالات، وهو ما يحتاجه الشاب لينفذ أفكاره ويترجمها ويخرج بها إلى الجمهور بالشكل الذي يمكنه من الاستمرارية.
فيما قالت أم تركي التي تشارك بمنتج خاص بالعطور والبخور والكريمات: مشاركتي هذا العام أضافت لي الكثير على الجانب الترويجي، فالجمهور أصبح يعرفني بشكل أكبر، وهذا أمر يسعدني كثيراً حيث أنني بدأت أتلمس ثقة الجمهور وأشعر بها، ومن ثم أحقق النجاح والانتشار المنشودين من هذه المشاركة.
وأضافت أشكر مركز نماء على هذه الفرصة المميزة التي منحها لي باختياري ضمن المشاريع التي شاركت هذا العام في درب الساعي، كما أتوجه لهم بالشكر على الدور الكبير الذي يلعبونه في اطار تمكين وتأهيل الشباب وإتاحة الفرصة لهم للظهور والترويج لمنتجهم.
أماني علي البوسعيدي - صاحبة محل أكلات شعبية قطرية وخليجية - قالت: أشارك للمرة الأولى تحت مظلة مركز نماء، وأبهرتني التجربة وأتمنى تكرارها، حيث أنني استفدت كثيراً من خلال احتكاكي بالجمهور الكبير الذي جاء للاحتفال باليوم الوطني في درب الساعي، وهو ما فتح المجال أمامي لاكتساب مزيد من المهارات والخبرة في المجال التجاري.
وأضافت تعلمت كيفية البيع وكذلك تجهيز المنتج بالشكل الذي يتلاءم مع طبيعة الجمهور ورغباته، وكيفية التصرف في جميع الحالات ومع كافة الأذواق، مشيرة إلى أن التجربة كانت ممتعة جداً وتنصح كل من يريد الدخول إلى مجال ريادة الاعمال بالتوجه إلى مركز نماء لخوض هذه التجربة الرائعة وتطوير قدراته ليحقق أحلامه وطموحاته.