

احتفلت الشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين باليوم العالمي للسكري من خلال إطلاق مبادرة توعوية صحية شاملة في مقرها الرئيسي، تأكيدًا لالتزامها المستمر برفاهية الموظفين وتعزيز صحة المجتمع.
وفي إطار هذه المبادرة التي أقيمت يوم الأحد الموافق 23 نوفمبر، استقبلت الشركة موظفيها بأكواب مصممة خصيصًا تحمل رسالة توعوية بعنوان «خلّك حلو من دون سكر»، بهدف تشجيعهم على الحد من استهلاك السكر. ويأتي ذلك ليكون بمثابة تذكير يومي بأهمية الوقاية من مرض السكري واعتماد أنماط حياة صحية، بما يسهم في تحفيز تغييرات بسيطة ولكن مؤثرة في العادات اليومية.
وكواحدة من مبادراتها للمسؤولية المجتمعية للشركات، تم تنفيذ هذه المبادرة بالتعاون مع الجمعية القطرية للسكري، لتزويد الموظفين بموارد قيمة لفهم صحتهم وإدارتها بشكل أفضل. وقد نظمت الجمعية القطرية للسكري لقاءً صحيًا لمدة يوم واحد، حيث أجريت فحوصات طبية مجانية للموظفين، بما في ذلك فحص نسبة السكر في الدم، من أجل المساهمة في تعزيز قدرتهم على فهم وإدارة مخاطر مرض السكري والوقاية منه.
وبهذه المناسبة، صرّح السيد أيمن عزارة، الرئيس التنفيذي للمجموعة - الشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين، قائلاً:
«في الشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين، نؤمن بأن موظفينا هم أهم أصولنا، وأن الحفاظ على صحتهم يمثل أولوية قصوى لنجاحنا المستدام. ويشكّل اليوم العالمي للسكري فرصة مهمة لتعزيز الوعي بهذا المرض، وتزويد موظفينا بالمعرفة والأدوات التي تمكّنهم من تبني نمط حياة صحي ومتوازن. وعلى الجانب الآخر، تجسّد شراكتنا مع الجمعية القطرية للسكري التزامنا بالاستثمار في الأهداف الصحية طويلة المدى لفريقنا، بما ينعكس إيجابًا على بيئة العمل والمجتمع ككل.»
يحتفل العالم باليوم العالمي لمرض السكري في 14 نوفمبر من كل عام سعيًا لرفع مستوى الوعي حول هذا المرض الذي يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم. ومن هذا المنطلق، تأتي مبادرة الشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين انسجامًا مع هذه الجهود العالمية وإبراز أهمية الكشف المبكر عن مرض السكري والتعرّف على سبل الوقاية منه وإدارته، مع دعم الأولويات الصحية الوطنية في دولة قطر.
وتجدر الإشارة إلى أن تعاون الشركة القطرية العامة للتأمين الوثيق مع الجمعية القطرية للسكري ليس سوى إضافة جديدة ضمن التزامها الراسخ بمبادئ المسؤولية الاجتماعية، ودعم مبادرات الصحة المجتمعية التي تسهم في إحداث أثر إيجابي ومستدام بين أفراد المجتمع.