أكد قبلان أبي صعب السفير الإكوادوري لدى الدولة، أن العلاقات بين قطر والإكوادور تمر بأهم مراحلها، مشيراً إلى أن هناك تقاربا بين الدولتين على كافة الأصعدة، وبين أبي صعب في تصريحات صحفية على هامش اللقاء الإكوادوري القطري أمس بمقر الغرفة أن العلاقات القطرية الإكوادورية تتطور وتنمو بشكل ملموس بالرغم من أنها بدأت منذ مدة ليست طويلة عبر افتتاح السفارة في قطر منذ ما يقارب خمس سنوات، مؤكدا أن نمو تلك العلاقات وتمكينها حصل بعد الزيارات بين قادة البلدين بهدف تعزيزها.
وبين أبي صعب في تصريحات صحفية على هامش اللقاء الإكوادوري القطري أمس بمقر الغرفة أن العلاقات القطرية الإكوادورية تتطور وتنمو بشكل ملموس بالرغم من أنها بدأت منذ مدة ليست طويلة عبر افتتاح السفارة في قطر منذ ما يقارب خمس سنوات، مؤكدا أن نمو تلك العلاقات وتمكينها حصل بعد الزيارات بين قادة البلدين بهدف تعزيزها.
مستوى الطموحات
وبين أن توقيع قطر والإكوادور أكثر من 14 اتفاقية تعاون عزز بشكل ملموس العلاقات الاقتصادية، بالإضافة إلى أن الحكومة الإكوادورية مهتمة جدا بتطوير العلاقات الإكوادورية للوصول إلى مستوى الطموحات والاستفادة المميزة من القدرات التي يتمتع بها البلدان، متمنيا أن تنال المنتجات والبضائع الإكوادورية اهتمام وإعجاب رجال الأعمال الأمر الذي من شأنه بالواقع رفع حجم التبادل التجاري.
وبين أن حكومة دبي وقعت اتفاقية استثمارية مع الإكوادور لإنشاء ميناء كأكبر ميناء بقارة أمريكا اللاتينية بقيمة استثمار ما يقارب 1.5 مليار دولار لمدة 50 عاما.
وبين أن أرقام التبادل التجاري بين قطر والإكوادور لا تعطي الحجم الحقيقي للبضائع التي تصل إلى قطر إذ إن غالبية الشركات الإكوادورية لها مكاتب في دبي وتعمل على تصدير البضائع إلى كافة دول الخليج، مشيرا إلى ضرورة زيادة التبادل المباشر بين البلدين من خلال السفارة والمحلق التجاري.
وأشار إلى أن دولة الإكوادور تحترم كافة الجاليات الموجودة على أرضها إذ إنها فتحت أبوابها للجميع وخاصة الشعوب العربية، مشيرا إلى أن كل جاليات الشعوب العربية تم استقبالها بشكل مميز بعيدا عن التميز المذهبي أو العنصري، إذ إن الجاليات العربية أصبحت جزءا لا يتجزأ من المجتمع الإكوادوري ولها مراكز مهمة سواء بالقطاع الخاص أو العام، مبينا أن غالبية المنتجات المصنعة داخل الإكوادور تطبق الشريعة الإسلامية مما يعزز من فرص زيادة حجم التبادل التجاري.
توطيد العلاقات
وصف قبلان أبي صعب، سفير جمهورية الإكوادور خلال كلمته بمؤتمر طرح الفرص الاستثمارية لجمهورية الإكوادور أمس في مقر الغرفة، العلاقات القطرية الإكوادورية بالمتينة، إذ شهدت نقلة نوعية منذ تدشين سفارتي البلدين بالعام 2012، مشدداً على التقارب بين الدولتين بكافة الأصعدة.
وقال أبي صعب إن العلاقات بين البلدين تمر بأهم مراحلها، مشيراً إلى أن هناك تقاربا بين الدولتين على كافة الأصعدة، وهذا ناتج عن اهتمام القيادتين في الدولتين بتوطيد العلاقات والتقارب بين البلدين.
وأكد أن التطور الذي تشهده المبادلات التجارية بين البلدين بالتزامن مع تزايد الاهتمام القطري من قبل رجال الأعمال والشركات الخاصة القطرية بالبيئة الاستثمارية في الإكوادور.
وأشار إلى أن العلاقات بدأت تشهد تميزا ما بين البلدين عقب افتتاح سفارة الإكوادور بالدوحة منذ ما يقارب خمس سنوات، وما تبعها من افتتاح سفارة دولة قطر في العاصمة الإكوادورية، مشيرا إلى أن التمثيل الدبلوماسي أدى إلى زيادة اللقاءات وتبادل الزيارات والخبرات بين البلدين، وعلى رأسها زيارة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في شهر مايو 2013، وتلتها زيارة فخامة الرئيس رافيل كوريا إلى الدوحة العام 2014، وتكررت اللقاءات والزيارات بعدها بين البلدين، الأمر الذي فعَّلَ علاقة التقارب، واليوم يمكنني القول إن العلاقات ممتازة جدا ومميزة بين بلدينا، وهناك انفتاح من الطرفين.
حجم التبادل التجاري
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري كان في درجة الصفر قبل افتتاح السفارتين، وبعد افتتاحهما بدأ التبادل التجاري ينشط ويزداد بين البلدين، رغم بعد المسافة وعلى الرغم من أنه لم يصل بعد إلى المستوى المرجو، إلا أن العلاقات التجارية بدأت تنمو في زمن قصير.
وأكد على ضرورة المضي قدما في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، مشيرا إلى أن الاتفاقيات التي قامت بها قطر وجمهورية الإكوادور أدت إلى رسم الإطار القانوني للتعامل بين المؤسسات والقطاعات الاقتصادية بين الدولتين.
وأكد أبي صعب أن هناك اهتماما كبيرا من قبل رجال الأعمال القطريين للاستثمار في الإكوادور، لما يؤمنه بلده من استقرار سياسي، ونمو اقتصادي، وقوانين اقتصادية ملائمة ومشجعة تحفز المستثمر الأجنبي، والقطري بشكل خاص للقيام بمشاريع استثمارية في الإكوادور، لافتاً إلى أن هناك عددا من رجال الأعمال القطريين زاروا الإكوادور، وتعرفوا عن قرب على مجالات الاستثمارات.
وبين أن اللقاء، الذي تم عقده أمس في غرفة قطر، يهدف إلى عرض الفرص الاستثمارية في الإكوادور، بالإضافة إلى عرض بعض المنتجات في مجال الأغذية والحلويات والنباتات والخضروات والفواكه والبن.
كما أشار إلى أن هناك شركات في الإكوادور برؤوس أموال قطرية، يملكها رجال أعمال قطريون، في مختلف النشاطات، وكذلك في مشاريع سياحية ضخمة بملايين الدولارات.
طفرة في الطاقة
وأكد نائب رئيس غرفة قطر محمد بن طوار الكواري ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين قطر والإكوادور من خلال تعزيز التواصل بين رجال الأعمال في كلا البلدين، مؤكدا على الرغبة الحقيقية التي توجد لدى الطرفين لتطوير العلاقات وتعزيز نموها.
وأشار إلى ضرورة زيادة أواصر التعاون ما بين البلدين من خلال الزيارات المتبادلة على مستوى القيادات والمسؤولين في القطاع العام في كلا البلدين، بالإضافة لرجال الأعمال وأصحاب الأعمال، مشيرا إلى أن هناك تشابها حقيقيا في المجالات الاقتصادية لدى البلدين منها الطفرة في قطاع الطاقة كما أنه هناك سعي في تنويع الاقتصاد ومصادر الدخل والاستثمار في العلم والتكنولوجيا واقتصاد المعرفة وبين أن هناك اهتماما من قبل أصحاب الأعمال القطريين للتعرف على مناخ الاستثمار والفرص الاستثمارية الموجودة في الإكوادور، مشيرا إلى الدور الذي يقع على عاتق رجال وأصحاب الأعمال بالاستفادة من الاتفاقيات التي تم توقيعها واستكشاف آفاق التعاون بما يعود بالنفع على الاقتصاد بالبلدين كون أن الظروف والوقت مناسبان لزيادة حجم الاستثمارات.
عرض الملحق التجاري بسفارة جمهورية الإكوادور اكزافييه لاريا فرصا استثمارية في بلاده لإطلاع رجال الأعمال القطريين عليها.
وقال إن معدل النمو الاقتصادي في بلاده بلغ 4.6 بالمائة خلال السنوات من 2007 إلى 2014، منوها بأن الاستثمارات العامة تمثل ما نسبته 15.1 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، داعيا الشركات القطرية إلى زيارة الإكوادور بهدف الاطلاع عن قرب على الفرص الاستثمارية، منوها بأن الإكوادور تعتبر أكبر مصدر للزهور في العالم، وثاني أكبر مصدر للجمبري في العالم، كما تشتهر بالكاكاو والشوكولاته وإنتاج الخضروات الطازجة والمجمدة والفواكه المتنوعة.
وزاد حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام الماضي إلى 8.3 مليون دولار، ارتفاعاً من 6 ملايين دولار في 2011، حيث بلغ حجم الواردات القطرية من الإكوادور في 2015 قرابة 6.5 مليون دولار، فيما وصلت الصادرات القطرية إلى هناك إلى 1.8 مليون دولار.
وتمثلت أهم الواردات القطرية في الزيوت والدهون النباتية أو الحيوانية، الخضروات الطازجة أو المجمدة، أجهزة لمراقبة أو لقياس ارتفاع أو جريان السوائل وبراعم الأزهار، فيما تمثلت أهم الصادرات القطرية إلى الإكوادور في بوليمرات الإيثيلين بأشكالها الأولية.