الميرة تسعى لرفع مبيعاتها لـ7 مليارات ريال خلال 10 أعوام

alarab
اقتصاد 24 نوفمبر 2015 , 04:47م
قنا
قال الدكتور محمد ناصر القحطاني، نائب الرئيس التنفيذي لشركة الميرة للمواد الاستهلاكية (الميرة)، إن الشركة تسعى إلى رفع حجم مبيعاتها من 1ر2 مليار ريال إلى 7 مليارات ريال، خلال الأعوام العشرة المقبلة.

وأوضح القحطاني - في تصريحات له خلال مؤتمر صحافي عقدته «الميرة»، اليوم - احتفالا بمرور عشرة أعوام على تأسيسها، إن الشركة ستقوم بافتتاح نحو 14 فرعا جديدا بحلول العام المقبل، وذلك فور الحصول على تراخيص الافتتاح، حيث تم البَدْء فعليا في إنشاء نحو 7 أفرع جديدة، ويبلغ حجم الاستثمار في الفرع الواحد من 21 إلى 30 مليون ريال أي بمتوسط يصل إلى 350 مليون ريال.

وأشار إلى أن الشركة رصدت منذ العام الماضي نحو 5ر1 مليار ريال، عبر اتفاقية تمويل مع مصرف الريان لتوسيع استثماراتها في مجال البيع بالتجزئة، مؤكدا أن الشركة لن تتواني عن زيادة خطط الاستثمار في حال تطلب الأمر ذلك، نافيا في الوقت ذاته اعتزام الشركة زيادة رأس المال في الوقت الحالي.

وبشأن انتشار الميرة في أسواق دول مجلس التعاون وخارج دول المجلس، أوضح الدكتور القحطاني أن الشركة ستغتنم أي فرصة تحصل عليها للدخول بأسواق دول مجلس التعاون، وهي موجودة بالسوق العماني بـ5 أفرع، كما تدرس الدخول بالسوق الإماراتي، وهو أمر يخضع للدراسة حاليا، ولفت النظر إلى أن الشركة كانت تستهدف الدخول في أسواق جديدة بمصر والأردنّ وليبيا وتونس بنشاط حقيقي، غير أن الأحداث التي شهدتها الأسواق هناك غيرت مجرى الأمور، وسيتم اغتنام الفرص المتاحة هناك حال استقرار الأسواق.

ونوه إلى أن أسواق الفرجان أسهمت في زيادة مبيعات الميرة ببعض الأفرع القريبة من مقار هذه الأسواق، وهناك منافسة موجودة بالسوق القطري، وكل شركة تسعى لتطوير نفسها وتقديم الأفضل، الأمر الذي يصب بدوره في صالح المستهلك.

وشدد القحطاني على أن شركة الميرة لا يمكنها الرجوع إلى الوراء، فالشركة بات لديها استراتيجية مستمرة، وهناك هدف إلى تحقيقها بالكامل، فعند استئجار الأراضي من الحكومة فلا تضيِّع الشركة الفرصة، بل تستغلها مباشرة وتقوم بالبناء على هذه الأراضي؛ بهدف تحقيق الربحية السريعة وليس فقط دفع الإيجار دون استغلال الأراضي، وذلك حسب خطة عمل الشركة.

وبشأن استثمار الشركة في مجال الأمن الغذائي، أوضح نائب الرئيس التنفيذي للميرة أنه عضو بلجنة الأمن الغذائي، وأن الميرة كان لديها في 2005 علامتان تجاريتان فقط، وحاليا بات لديها أكثر من 2400 علامة، وإذا تم توكيل الميرة حاليا للعمل بصدد الأمن الغذائي فهي على استعداد للقيام بذلك إذا تم إصدار الأمر من مجلس الإدارة أو السلطات العليا، وأن الميرة تقوم بدراسة حاليا كي تحافظ على الأمن الغذائي، وليست لديها إشكالية في هذا الأمر.

وحول تجرِبة فرع القطيفية المفتوح لمدة 24 ساعة، وإمكانية التوسع في هذه الفكرة، أشار القحطاني إلى نجاح هذه التجرِبة بنسبة 100 بالمائة، منوها إلى أنه من المقرر تعميمها على عدد من المناطق خطوة بخطوة.

وبشأن الرقابة على الأفرع، أكد أن جميع أفرع الشركة تحظى بالاهتمام الكامل، ويتم التركيز عليها جميعا، ولدينا لجنة رقابة كاملة على الأفرع، بمعنى آخر كأنها جهاز حماية مستهلك خاص بالشركة تراقب البضائع بالكامل، بما يضمن جودة الخدمة والمنتجات المقدمة للمستهلك.

وقال الدكتور محمد ناصر القحطاني، نائب الرئيس التنفيذي لشركة الميرة للمواد الاستهلاكية (الميرة)، في كلمة له خلال المؤتمر الصحافي، إن الخطوات التي أنجزتها الميرة في كل عملياتها أسهمت برفع صافي مبيعات الشركة من 507.9 ملايين ريال في العام 2006 إلى 2.176 مليار ريال في العام 2014، وارتفع كذلك صافي الربح العائد إلى المسهِمين حوالي 10 أضعاف من 26.1 مليون ريال في العام 2006 إلى 226.6 مليون ريال في العام 2014، وارتفع ربح السهم الواحد من 2.61 ريال في العام 2006 إلى 11.33 ريال في العام 2014.

وأوضح أن ما حققته الشركة في الأعوام العشرة الماضية يأتي إرضاء لعملائها ومسهِميها، والتزاما بأهدافها الاستراتيجية التي تضع الخدمات المستدامة في صدارة أولوياتها، مبينا أن البداية لمسيرة عمل (الميرة) كانت بتوفير السلع والمواد الاستهلاكية على اختلاف أنواعها للمواطنين والمقيمين من خلال تحديث وتطوير 26 فرعا منتشرا في الدولة بين العامين 2005 و2006، لتقوم بعدها بتغييرات عدة في هويتها واستراتيجيتها، لتلافي آثار الأزمة المالية التي شكلت تحديا كبيرا في العام 2008.

وأضاف أن الشركة استطاعت، خلال الأعوام الخمسة الماضية، تنفيذ العديد من الخطوات الكبيرة نحو تحقيق رؤيتها واستراتيجيتها في التوسع، لتواكب كل التطورات التي تشهدها قطر في مدنها وبلدياتها ومناطقها، بما يخدم الرؤية الوطنية 2030، حيث كانت بداية ذلك الاستحواذ على شركة الأسواق القطرية (المخازن الكبرى) وشركة مخابز الأمراء، كما وقعت الميرة أيضا اتفاقية امتياز مع شركة دبليو إتش سميث ترافل ليميتد WHSmith Travel Limited التي تعد رائدة في توريد المجلات والكتب والقرطاسية والأدوات المكتبية، لتشغيل متاجر WHSmith في دولة قطر. 

ولفت نائب الرئيس التنفيذي لـ(الميرة) النظر إلى أنه منذ تحديث هوية الشركة ورفع شعار "الأكثر تميزا وقربا"، تم العمل لتحقيق هذا الشعار؛ بالبَدْء بتجديد الفروع القائمة وببناء سلسلة من الفروع الجديدة، كما تم أيضا استئجار فرع من الباطن من مجموعة دسمان، ليتم لاحقا افتتاح هايبر ماركت الميرة على طريق المطار.

وتابع قائلا: "تواصلت خطط التوسع في (الميرة) لخدمة جميع مناطق الدولة، ليتم فيما بعد بناء 9 فروع جديدة، عملنا على افتتاحها هذا العام، بالإضافة إلى الفرع المستأجر في مجمع الخليج (جلف مول) لتبلغ الآن سلسلة فروع الشركة 47 فرعا، منها 42 فرعا داخل دولة قطر و5 فروع في سلطنة عمان.

وبيَّن الدكتور القحطاني أن الشركة لم تقف عند هذا الحد من التوسع؛ فهي تعمل الآن على بناء 14 مركزا جديدا للتسوق متوزعة على جميع أنحاء الدولة، مؤكدا أن التوسع الذي تقوم به الميرة كان نتيجة دراسات متأنية تراعي الخطة العمرانية للدولة، للوصول إلى المناطق الجديدة، بالإضافة إلى المناطق التي شهدت كثافة سكانية مرتفعة، مشددا على أن الميرة تقوم بالتنسيق بشكل متواصل مع وزارة البلدية والتخطيط العمراني، للوقوف على اقتراحاتهم والنظر في طلبات الشركة.

وتأسست شركة الميرة في عام 2005 وفقا للقانون رقم (24) لسنة 2004، بتحويل الجمعيات التعاونية الاستهلاكية إلى شركة مساهمة قطرية، واستطاعت خلال عشر سنوات أن تكون جزءا من مشاريع التنمية في قطر، وخطت في هذا المجال خطوات عدة من خلال تنفيذ خطتها الاستراتيجية، بزيادة عدد فروعها لتتوافق مع النهضة العمرانية والنمو السكاني الذي تشهده قطر، للإسهام في دعم رؤية قطر الوطنية 2030 لتطوير جميع المناطق القطرية. 
                     /أ.ع