مبيعات معرض التمور المحلية تلامس 30 طناً

alarab
قطر اليوم 24 أكتوبر 2021 , 12:10ص
منصور المطلق

اختتمت أمس النسخة الثالثة لمعرض التمور المحلية الذي نظمته إدارة سوق واقف بالتعاون مع وزارة البلدية. شارك في هذه النسخة 55 مزرعة محلية، وقد قامت الوزارة بإضافة قسم لتجفيف التمور بالمعرض، بغرض التعريف بطريقة تجفيف التمور. وساهمت عملية التجفيف في تحسين جودة التمور المحلية بشكل كبير عن السنوات الماضية، وبما يؤدي إلى تحقيق المنافسة مع المستوردة.
ومن المتوقع أن تلامس حصيلة المبيعات النهائية للمعرض من التمور، 30 ألف كيلو جرام ، وكان آخر إحصاء للمبيعات أجرته وزارة البلدية قد بلغ 27996 كيلوجراما منذ انطلاق المعرض في 14 أكتوبر الحالى حتى الأربعاء الماضي. 
ووفقاً لهذا الإحصاء بلغ حجم الكميات الموردة نحو 40992 كيلو جراما حتى الأربعاء.  
وكان السيد يوسف الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية قد أكد في تصريحات لـ «العرب» تزامنت مع انطلاق المعرض، قيام الوزارة مؤخراً بعقد دورات للمزارعين حول كيفية عمل غرف تجفيف التمور، كما أحضرت نموذجا لغرف التجفيف إلى المعرض للتعريف بهذه العملية التي تمنح التمور جودة أفضل، لافتا إلى أن معرض التمور والفعاليات التي تقيمها الدولة ممثلة بوزارة البلدية وشركائها تعد أحد أنواع الدعم المقدم للمزارع.
وأكد أن جانب التسويق من أهم المراحل لنجاح المزارع في زراعة محصول وتسويقه، وأن معرض التمور المحلية استكمال لمهرجان الرطب الذي أقيم في شهر يوليو الماضي، لافتا إلى اهتمام الوزارة بتحسين التسويق المحلي للمنتجات الزراعية القطرية، وإيماناً منها بأهمية التسويق في تحسين جودة الإنتاج الزراعي وتقليل الفاقد، وبما يخلق الطلب المتزايد عليها، ويساهم في تحفيز المزارع على استخدام التكنولوجيا الحديثة المتطورة في المجال الزراعي وبما يعمل على زيادة ورفع جودة الإنتاج. 
ولفت الخليفي إلى أن التمور تحتل مكانة مهمة في منظومة الاكتفاء الذاتي في قطر، مشيرا إلى أن نسبة الاكتفاء من هذا المنتج بلغت 84%.
وقد شهدت فعاليات المعرض بالساحة الغربية لسوق واقف مشاركة واسعة من المزارع والشركات الوطنية المعنية بإنتاج التمور، على مدار 10 أيام. 
ويهدف المعرض الذي يقام للمرة الثالثة بعد توقف للعام السابق إثر جائحة كوفيد– 19، إلى الترويج للمنتج الوطني من التمور والتعريف بأنواعها المختلفة إلى جانب تشجيع أصحاب المزارع المحلية في إيجاد منفذ لعرض وتسويق إنتاجهم من التمور ومنتجاتها مباشرة للجمهور وبما ينعكس إيجاباً على حجم مبيعاتهم ويعزز قدرتهم على زيادة الإنتاج وتطوير الأسلوب التسويقي للتمور. 
ويعتبر المعرض فرصة لتبادل الخبرات بين منتجي ومصنعي التمور المحلية وبما يساهم في تطوير هذا القطاع الهام لزيادة المساحات المزروعة بالنخيل وإنتاج أفضل الأصناف منها.
وذكرت الوزارة قبيل انطلاق فعاليات المعرض أنها رصدت 10 ملايين ريال لشراء المحصول من المزارع، وأن الكميات التي يتم شراؤها يجري توريدها للجمعيات الخيرية في البلاد، لتوزيعها على الدول الفقيرة، وأنها بدأت بالفعل في استقبال طلبات الشراء من المزارعين.