يواصل مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان تنفيذ الحملة التوعوية للأطفال لا تلمسني ضد التحرش بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، وتستهدف الحملة جميع طلاب وطالبات المدارس الابتدائية ورياض الأطفال، بدأت الحملة منذ عام 2017 وتستمر لنهاية العام الدراسي 2019 مع خطة لاستمرار الحملة سنوياً.
وتهدف هذه الحملة لتوعية الأطفال بأساليب حماية أنفسهم من سلوكيات التحرش بشكل عام، بالإضافة إلى تعزيز القيم الإيجابية لدى الأطفال. هذا وقد شملت الحملة حتى الآن عدد 65 مدرسة بعدد 10 آلاف طالب وطالبة.
تتضمن الحملة خضوع المشاركين من الأطفال لاختبار أولي لقياس مفهوم الحماية لديهم ثم يقوم الطفل بممارسة خمس ألعاب تثقيفية تعليمية (عملية) يتم من خلالها تدريبه على كيفية حماية نفسه من أي تحرش قد يتعرض له.
وتستهدف الحملة أغلب مدارس الدولة للمرحلة الابتدائية والتي تم تحديدها وفق الخريطة الجغرافية للدولة. بالإضافة لعدد من المراكز المعنية بالطفل مثل مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة ومجمع التربية السمعية ومعهد النور للمكفوفين وكذلك المدارس الخاصة والأجنبية.
تتم الخطة المتبعة لتنفيذ هذه الحملة من خلال تقديم سلسلة من الفعاليات والأنشطة تقدم من قبل كوادر قطرية مؤهلة على آليات التعامل مع الطفل وكيفية إيصال الرسالة بطريقة سهلة ومبسطة، بالإضافة إلى وجود نخبة من الأخصائيين الاجتماعيين المختصين في هذا المجال بالتعاون مع المدربين التربويين المتخصصين مثل الدكتور عبد الرحمن الحرمي، والأستاذ محمد العنزي، هذا وتركز الورش التدريبية في الحملة على الجانب العملي، واستخدام وسائل مبسطة تجذب الطفل وتلفت انتباهه، والتركيز على التربية القيمية، والسعي تماشياً مع مقولة سمو الأمير المفدى إن قطر تستحق الأفضل من أبنائها .
ويشارك في الحملة أول روبوت متخصص للحملة تم إعداده وبرمجته للإسهام في تقديم التوعية بأسلوب شيق وجذاب من خلال عروض حية تفاعلية يخاطب فيها الروبوت الأطفال ويستجيب لهم مما يساهم في إثارة حماس الطلاب ودافعيتهم، وزيادة مستوى التفاعل مما يدعم وصول الرسالة وفهمها واستيعابها.