القضية الفلسطينية مركزية.. محامون ومواطنون: خطاب الأمير المفدى يدافع عن القضايا العربية والإسلامية

alarab
محليات 24 سبتمبر 2025 , 01:23ص
حامد سليمان

أشاد محامون ومواطنون بما جاء في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين. وأكدوا في تصريحات لـ «العرب» أن الخطاب جاء معبراً عن مواقف قطر الراسخة تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، خاصةً القضية الفلسطينية التي تمر بفترة عصيبة في ظل حرب الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة. ونوهوا بأن الخطاب تناول الكثير من القضايا وأوضح الموقف القطري، والذي يعد مصدر فخر لكل قطري، معربين عن شكرهم لسموه على تأكيد دعم قطر للسلام في العالم.

 د. ثاني بن علي: مواصلة جهود السلام بعد الهجوم الغادر

أشاد سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي بن سعود آل ثاني - عضو مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم للعلاقات الدولية بغرفة قطر – بما جاء في خطاب حضرة صاحب السمو الذي حرص على تناول الكثير من القضايا التي تهم الوطن العربي والأمة الإسلامية.
ونوه بأن صاحب السمو حرص على تأكيد موقف قطر من القضية الفلسطينية، خاصةً في هذا الوقت الهام من عمر القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية، في الوقت الذي يشهد فيه قطاع غزة حرب إبادة، الأمر الذي يجعلها القضية الأبرز التي يتناولها صاحب السمو في خطاباته بالأمم المتحدة.
وقال د. ثاني بن علي: تناول سموه قضايا لبنان وسوريا والسودان، وهي من أبرز القضايا التي تهم المواطن العربي في الوقت الحالي، الأمر الذي يؤكد موقف قطر الداعم لشعوب الأمتين العربية والإسلامية، إضافة إلى الموقف الراسخ الداعم للسلام في العالم.
ولفت إلى أن تأكيد صاحب السمو على الاستمرار في الجهود القطرية الداعمة للسلام، رغم ما تعرضت له قطر من هجوم غادر وجبان، يؤكد على التوجه السامي للدولة رغم كل التحديات، خاصةً مع إدانة دول العالم لهذا الهجوم وظهور الوجه الحقيقي لحكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تسعى لاستمرار الحروب.

أحمد بن محمد: وثيقة سياسية ودبلوماسية تفضح سياسات الكيان

أكد الشيخ أحمد بن محمد آل ثاني المحامي أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لم يكن مجرد خطاب عابر، بل كان وثيقة سياسية ودبلوماسية متكاملة فضحت زيف الرواية الإسرائيلية، وكشفت للمجتمع الدولي أن هذا الكيان لا يريد سلاماً حقيقياً ولا يسعى للتعايش، بل يكرّس سياسات الاحتلال والقوة. 
وأوضح الشيخ أحمد أن صاحب السمو وضع العالم أمام الحقيقة وهي أن الدول العربية، رغم تمسكها بالسلام وحسن الجوار، تصطدم بدولة ترفض الانخراط في أي تسوية عادلة، ويحاول فرض الأمر الواقع بقوة السلاح، مشيرا إلى أن هذا الخطاب يُعيد البوصلة نحو الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويعطي صوتاً للضحايا الذين يحاول الاحتلال طمس معاناتهم.
ونوه بأن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية المحورية الفلسطينية كانت حاضرة في جميع خطابات صاحب السمو أمام الأمم المتحدة؛ للتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه وفق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ورفض الانتهاكات الاسرائيلية.
وأضاف أن الخطاب جاء مؤكدا على ركائز وثوابت ومحددات السياسة الخارجية المحكمة والمدروسة لدولة قطر التي تنتهج العقلانية والحكمة والردود والأفعال المتبصرة، مشيدا بطرح صاحب السمو العديد من المبادرات لحل الأزمات التي تواجه الدول العربية والتأكيد على الدعم القطري للشعوب العربية.
 وتابع: أكد سموه على العقلانية والاتزان في السياسة القطرية، التي استطاعت أن تكسب احترام العالم عبر دورها كوسيط موثوق، لافتا إلى أن قطر نجحت في أن تكون دولة كبيرة بتأثيرها، قادرة على جمع الفرقاء وإيجاد حلول وسطية للنزاعات، وهو ما عزز من مكانتها كدولة مؤثرة في الساحة الدولية.

زينب محمد: رسائل تضامن مع الحق والعدالة

قالت المحامية زينب محمد: إن خطاب حضرة صاحب السمو، حمل رسائل واضحة وصريحة للعالم بأسره، تكشف بشفافية حجم الانتهاكات الإسرائيلية التي لم تعد خافية على أحد، وأن هذا الكيان لا يسعى إلى السلام بقدر ما يصر على فرض سياسة القوة والأمر الواقع على الدول العربية. 
وأضافت: اكد سموه أن العالم اليوم أمام اختبار حقيقي: إما أن يقف مع مبادئ العدالة وحقوق الإنسان، أو أن يترك الاحتلال يواصل سياساته القائمة على التمييز والعنصرية، كما شدّد صاحب السمو على أن الدول العربية، ورغم ما تواجهه من تحديات، ما زالت متمسكة بخيار السلام العادل والشامل، انطلاقاً من مبدأ حسن الجوار والالتزام بالمواثيق الدولية، غير أن إسرائيل، كما أوضح سموه، ترفض كل مبادرات السلام وتتعامل مع العالم من منطلق القوة، وهو ما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة ويدفع نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وتابعت: أن صاحب السمو أكد أن الموقف القطري ثابت في دعم الشعب السوري الشقيق، وأن قطر لم ولن تتخلى عن التزاماتها الإنسانية والسياسية تجاه هذا الشعب الذي عانى كثيراً.
وأشارت إلى أن خطاب سموه كان بمثابة رسالة تضامن ووقوف إلى جانب الشعوب المظلومة، ورسالة للمجتمع الدولي بأن قطر ستبقى نصيرة الحق والعدالة.
وأوضحت أن ما يميز خطاب سمو الأمير هو أنها لم تقتصر على انتقاد السياسات الإسرائيلية أو التطرق للأزمات العربية، بل ركزت على دور قطر العقلاني والمتزن في السياسة الدولية. فقد أبرز سموه نجاح قطر كوسيط نزيه وفاعل في العديد من النزاعات الإقليمية والدولية، وهو ما جعلها تحظى باحترام العالم وتقديره.

علي المري: دعوة لإعادة النظر في آليات لحفظ السلم والأمن

شدَّد المحامي علي حفيض المري على أن خطاب حضرة صاحب السمو بمثابة دعوة صريحة لإعادة النظر في الآليات الدولية لحفظ السلم والأمن، إذ لا يجوز أن يستمر الاحتلال الإسرائيلي بانتهاكاته دون محاسبة، بينما يُعاقب الضعفاء ويُترك الأقوياء يفرضون إرادتهم.
وأضاف أن صاحب السمو أكد أن العالم لا يمكن أن ينعم بالسلام إذا ظلت ازدواجية المعايير قائمة، وأن قطر ستظل تدافع عن العدالة والحق، مشددا على أن دولة قطر تثبت للعالم كل يوم أنها تمتلك دبلوماسية متميزة تعمل على إحلال السلام والاستقرار وحل النزاعات ونبذ الخلافات وتنقية الأجواء.
وأشار المري إلى أن خطاب صاحب السمو تناول بعمق أوضاع المنطقة العربية، وفي مقدمتها الأزمة السورية، مؤكدا أن قطر لم تتخل عن التزاماتها الأخلاقية والسياسية تجاه الشعب السوري الشقيق. فقد أوضح سموه أن الموقف القطري يستند إلى المبادئ الإنسانية والدعم الصادق للشعوب.
وأكد أن استعراض قطر لدورها في دعم الحلول السياسية والإنسانية يثبت أن قطر صوت العقل والضمير في المنطقة، وهو ما يرفع من مكانتها الدولية كوسيط نزيه وفاعل.

خديجة البوحليقة: مواقف بطولية وحرص على السلام

قال خديجة أحمد البوحليقة إن خطاب صاحب السمو يعبر عن مواقف راسخة مبعثها الحرص على صالح الأمتين العربية والإسلامية، وإحلال السلام في العالم عبر القنوات الدبلوماسية. وأكدت أن الجهود الدبلوماسية لدولة قطر حققت الكثير من النجاحات رغم التحديات التي واجهتها بالهجوم الغادر على الدولة، وأن هذا الموقف الراسخ ينبع من حرص القيادة الحكيمة على إحلال السلام في العالم. وقدمت البوحليقة الشكر لصاحب السمو على ما جاء في خطاب سموه بالأمم المتحدة، منوهة إلى أن الخطاب يعتبر باب فخر لكل قطري، مضيفة: حينما نرى هذه المواقف البطولية الرائعة من قيادتنا، فهذا مبعث للمزيد من العطاء، فنشكر صاحب السمو على المواقف المتميزة تجاه كافة القضايا حول العالم، الأمر الذي جعل قطر واحدة من أبرز الدول في شتى المجالات، وعلى رأسها الدبلوماسية القطرية، التي باتت من الأبرز عالمياً.

حسين البوحليقة: صوت الحق في مواجهة الإبادة

أكد حسين البوحليقة أن خطاب حضرة صاحب السمو يعبر عن المواقف الراسخة لدولة قطر تجاه مختلف القضايا، والسعي المستمر للدولة من أجل إحلال السلام.
وقال أن الخطاب تعبير صادق عن كل ما يشعر به القطريون وكل عربي ومسلم، وأن سموه تناول قضايا الأمة ودافع عن شعوبها أمام أكبر المحافل الدولية. وأضاف البوحليقة: في الوقت الذي يشهد فيه العالم الإبادة التي يتعرض لها إخواننا في غزة، لم يكن ليغيب عن صاحب السمو تذكير العالم بأهمية إيقاف آلة الحرب، والتأكيد على سعي وطننا الحبيب، عبر القنوات الدبلوماسية، لإنقاذ الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، وهي القضية التي كانت حاضرة دوماً في خطابات سموه.