أعلنت كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون ان كوريا الشمالية مستعدة لمناقشة تحسين العلاقات بين الكوريتين، إذا تخلت كوريا الجنوبية عن موقفها العدائي تجاه الشمال .
وذكرت كيم في تصريح نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية ان عرض الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن بإعلان إنهاء الحرب الكورية مثير للاهتمام وفكرة جيدة .
يأتي ذلك بعد ساعات من تصريح ري تيه-سونغ نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي الذي أعلن رفض بلاده اقتراح الرئيس الكوري الجنوبي واصفا إياه بأمر سابق لأوانه، وقال إن مثل هذا الإعلان سيكون بلا معنى طالما بقيت السياسة العدائية الأمريكية تجاه كوريا الشمالية دون تغيير .
وأضاف ان إعلان نهاية الحرب ليس له قوة ملزمة قانونيا، وسيصبح مجرد قصاصة ورق في لحظة عند حدوث تغييرات في المواقف.
وقال إنه لا يوجد ضمان على أن مجرد إعلان نهاية الحرب سيؤدي إلى انسحاب السياسة الحالية تجاه كوريا الشمالية في ظل الوضع الحالي في شبه الجزيرة الكورية الذي يقترب شيئا فشيئا من وضع خطر.
وأعرب الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن اليوم عن اعتقاده أن كوريا الشمالية لا زالت تترك باب الحوار مفتوحا، وقال في إيجاز صحفي وهو على متن الطائرة الرئاسية، في طريق عودته إلى سول بعد زيارة إلى نيويورك لم تستجب كوريا الشمالية بعد لعرض الحوار بمبادرة كوريا الجنوبية أو الولايات المتحدة، غير أنني لا أعتقد أنها اغلقت باب الحوار .
كان الرئيس الكوري الجنوبي قد اقترح خلال خطابه أمام الأمم المتحدة في وقت سابق أن تعلن الكوريتان ومعهما الولايات المتحدة وربما بانضمام الصين انتهاء الحرب الكورية رسميا 1950-1953، قائلا إن ذلك سيمثل نقطة انطلاق محورية في إنشاء نظام جديد للمصالحة في شبه الجزيرة الكورية