سكان الخان الأحمر يرفضون مهلة هدم مساكنهم طواعية

لوسيل

عواصم - رويترز

رفضت السلطة الفلسطينية وسكان الخان الأحمر، أمس الأحد، مهلة إسرائيلية لهدم مساكنهم وإخلاء المكان طواعية بحلول مطلع الشهر المقبل.
وسلم الجيش الإسرائيلي أمس سكان الخان الأحمر قرارا مكتوبا جاء فيه بموجب قرار محكمة العدل العليا والقانون عليكم هدم كل المباني المقامة داخل نطاق الخان الأحمر بشكل ذاتي وذلك حتى أول أكتوبر.
وأضاف القرار: بحال تمتنعون عن تنفيذ ذلك ستعمل سلطات المنطقة لتنفيذ أوامر الهدم بموجب قرار المحكمة والقانون .
وقال وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لرويترز: نرفض هذا التهديد ونصر على بقائنا وسنتصدى لعملية الهدم .
وأضاف: هذا كان متوقعا. إسرائيل تريد تنفيذ القرار بعد انتهاء اجتماعات الجمعية العامة في الأمم المتحدة والأعياد اليهودية .
وقال فيصل أبو داهوك أحد سكان الخان الأحمر الذي يعيش فيه ما يقارب 180 شخصا وفيه مدرسة تضم نحو 180 طالبا وطالبة من ستة تجمعات بدوية مجاورة: لن نخلي المكان طواعية .
وأضاف لرويترز بإمكان قوات الاحتلال التي تملك الجيش والسلاح أن تخلينا بالقوة ولكن لا يوجد مكان آخر نذهب إليه ونرفض إعطاءنا أي مكان آخر لنذهب إليه .
وقال أبو داهوك: لن نخلي المكان طواعية.. بإمكان قوات الاحتلال التي تملك الجيش والسلاح أن تخلينا بالقوة ولكن لا يوجد مكان آخر نذهب إليه ونرفض إعطاءنا أي مكان آخر لنذهب إليه .
والخان الأحمر قرية بدوية مكونة من أكواخ معدنية وخشبية على تل صحراوي بجوار طريق سريع من القدس إلى البحر الميت.
وتعتزم إسرائيل هدم القرية ونقل سكانها إلى موقع على بعد 12 كيلو مترا. وقوبلت الخطة بانتقادات من الفلسطينيين وبعض الدول الأوروبية التي تتحدث عن تأثير القرار على السكان وآفاق السلام.
وقالت متحدثة باسم مكتب اتصال تابع للجيش الإسرائيلي إنه ليس هناك موعد محدد للهدم في حالة بقاء المنازل بعد انقضاء المهلة.
ويقول الفلسطينيون إن الهدم جزء من مسعى إسرائيلي لبناء قوس من المستوطنات من شأنه فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية وهي أراض احتلتها إسرائيل خلال حرب عام 1967 ويطالب بها الفلسطينيون لتكون جزءا من دولتهم المستقبلية.