الموريتانيون يصلون أرحامهم بخروف اللحظات الأخيرة
منوعات
24 سبتمبر 2015 , 11:58ص
وكالات
يختلف "خروف اللحظات الأخيرة"، كما يسميه الموريتانيون، حسب كل حالة؛ فهو بالنسبة للكثيرين الخروف الذي تم شراؤه في اللحظات الأخيرة، ليلة عيد الأضحى أو صبيحته، للإفادة من انخفاض الأسعار والعروض التي يقدمها باعة المواشي، للتخلص مما تبقى لديهم من مواش.
لكن "خروف اللحظات الأخيرة" بالنسبة لغير القادرين على ابتياع أضحية، يكون بمثابة هدية يقدمها أحد الأقارب أو الجيران أو أحد الميسورين، حين يُعلَم تعذر حال بعض الأسر، فيأتيهم الخروف في اللحظات الأخيرة، بعد أن تكون الأسرة قد فقدت الأمل في العثور على أضحيتها للعيد، وهكذا تنال فرحة كبيرة.
ويحظى "العيد الكبير"، كما يحلو للموريتانيين تسميته، باهتمام كبير وطقوس خاصة؛ فهو مناسبة لصلة الرحم وتجمّع الأهل وممارسة الطقوس والعادات المرتبطة بنحر الأضحية، إذ يحرص الموريتانيون على التصدق بجزء منها، وإعداد ولائم مما تبقى منها، لاستقبال الضيوف والمهنئين بالعيد.
ولا يجد الموريتانيون متعة للعيد إلا بالاجتماع بالأهل والأقارب، فالعيد بالنسبة لهم جمع وصحبة وزيارات للأهالي، وتفقد أحوال كبار السن الذين يفضلون الاستقرار بمناطقهم الأصلية في الأرياف أو المدن الصغيرة، مما يجعل السفر في العيد ضرورياً بالنسبة للكثير من الموريتانيين، خاصة للشباب والمهاجرين والعوائل الصغيرة.
ح.أ /أ.ع