في فعاليات العيد.. سوق واقف يستقبل جمهوره ابتداء من اليوم
ثقافة وفنون
24 سبتمبر 2015 , 12:56ص
الدوحة - العرب
تنطلق مساء اليوم، فعاليات عيد الأضحى المبارك بسوق واقف من أجل إدخال البهجة والسرور في نفوس الصغار والكبار والترويح عن أنفسهم في هذه الأيام الفضيلة من كل عام.
ودأبت لجنة الاحتفالات التابعة للمكتب الهندسي الخاص على إعداد برنامج حافل يراعي كل الفئات العمرية، واستقطاب المواطنين والمقيمين والأشقاء من دول مجلس التعاون، حيث أضحى هذا المكان التراثي العريق المقصد الأول في جل المناسبات وأصبح ذكره على كل لسان.
وفي هذا الصدد، وضمن الفعاليات الترفيهية سيجد الصغار بغيتهم في فعالية «ركوب البوني» والحصان، إذ تعرف هذه الفعالية إقبالا من قبل الأطفال من مختلف الدول الخليجية والعربية والأوروبية.
وتهدف هذه الفعالية إلى إعطاء الأطفال الصغار الفرصة لخوض غمار ركوب الخيل وتدريبهم منذ نعومة أظافرهم على هذه الهواية التي أوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما تعطي الفرصة لضيوف المهرجان من خارج دولة قطر، أو من المواطنين والمقيمين، خوض تجربة ركوب الخيل، لمدة دقائق بمعدل جولة أو جولتين حسب رغبتهم، حيث يقوم أولياء الأمور بتصوير أبنائهم الصغار وهم يمتطون «البوني» لتسجيل لحظات من هذه الأوقات السعيدة، علما بأن القائمين على هذه الفعالية حرصوا على توفير كل شروط السلامة للمستفيدين منها حيث يتم وضع خوذة وصدرية لكل طفل يقدم على ركوب «البوني» أو الفرس مع مرافقته خلال الجولة التي تتم داخل الساحة من طرف فارس محترف.
وفي ذات السياق، سيتابع جمهور سوق واقف، الفنانين المهرة الذين لهم خبرة طويلة في أعمال الخفة بحركات «سحرية» تبهر الأعين.
وتجد هذه الفعالية إقبالا من قبل الجميع، وهم يتابعون خفة هؤلاء اللاعبين سواء بالتلاعب بالأوراق أو غيرها من الأشياء، يظن الرّائي لأول وهلة أنها أعمال وأفعال لا يأتي بها إلا السحرة، في حين أنها تنبني كلها على أعمال الخفة وخداع العين في حركات سريعة لا يدرك مغزاها ويفك طلاسمها إلا ذووا الخبرة الطويلة. وهي تحتاج لدربة وخبرة كبيرتين.
إلى ذلك، سيكون للمهرجين دورهم في إدخال الفرحة على رواد سوق واقف بملابسهم العجيبة وألوانها المزركشة وأحذيتهم المبالِغة في الكبر أو أنوفهم التي تعلوها قطعة بلاستيكية تشبه حبة طماطم حمراء كبيرة، بالإضافة إلى فرق استعراضية ستجوب شوارع السوق وتنشر الفرح بين دروبه، حيث لا تقتصر متعة المشاهدة والمتابعة على الواقفين فحسب، بل إن الجالسين الذين يستمتعون باحتساء كأس من الشاي أو القهوة يكون لهم حظ ونصيب من ذلك.
مركز سوق واقف للفنون
وأعد مركز سوق واقف للفنون من جهته، فعاليات تناسب عيد الأضحى، وقالت ورود سعد، منسقة فنون بالمركز لــ«العرب»، إن مركز سوق واقف للفنون خلال عيد الأضحى أعد فعاليات خصيصا للأطفال منها: صنع ميداليات «خروف العيد»، بالإضافة إلى الرسم على الوجوه، وصناعة الأقنعة بمشاركة فنانين منتسبين للمركز.
وفي ذات السياق، سيكون للخط العربي مكانه ومكانته في الاحتفالية بمشاركة الخطاط حميد السعدي، وإنجاز جدارية أرضية يشارك فيها فنانو المركز.
ومن المرتقب أن تنطلق هذه الفعاليات بمركز سوق واقف للفنون ابتداء من اليوم وإلى غاية 29 من الشهر الجاري من الساعة الخامسة مساء وإلى العاشرة ليلا.
حفلات إذاعة صوت الريان
وأعدت إذاعة صوت الريان، من جهتها، برنامجا متنوعا لإحياء حفلات عيد الأضحى لهذا العام، والتي تنطلق مساء اليوم، وإلى غاية السابع والعشرين من هذا الشهر بسوق واقف.
فعلى مدى أربع ليال، سيكون عشاق الطرب مع عدد من المطربين الخليجيين والعرب.
وفي هذا الصدد، يلتقي الجمهور مساء اليوم مع الفنان مساعد البلوشي والفنان حاتم العراقي.
أما يوم غد، فسيحيي الحفل، الفنانان: حسين العلي ?وصلاح الزدجالي.
في حين يطرب الجمهور، المطربان: علي عبدالكريم ?وديانا حداد مساء (السبت 26 سبتمبر).
بينما يخصص اليوم الأخير (الأحد 27 سبتمبر) للفنانين: مزعل فرحان وخالد عبدالرحمن.
وتنطلق الحفلات الغنائية في تمام الساعة التاسعة مساء.
وتحرص الإذاعة دائما على اختيار أصوات شابة من خلال تنويع الأغاني الشعبية بهدف الإسهام في تنشيط الحركة الغنائية والسياحية بسوق واقف، وتعرف هذه السمرات مشاركة أسماء متنوعة من كافة دول الخليج.
وكانت فعاليات مهرجان عيد الفطر الأخير، بسوق واقف والذي نظمته على مدى ستة أيام لجنة الاحتفالات التابعة للمكتب الهندسي الخاص، قد تضمن مجموعة من الفعاليات الخاصة بالكبار والصغار داخل خيمة «المونوبولي» الضخمة التي تم إنشاؤها بساحة الأحمد من أجل استقبال الزوار للاستمتاع بمختلف الألعاب التي قامت اللجنة المنظمة باستقدامها سعيا منها لإدخال البهجة والسرور على قلوب الزوار. وتضمنت الخيمة التي بلغت مساحتها الإجمالية 3000 متر مربع، أزيد من 35 لعبة منوعة منها ألعاب تعمل على تنمية الجسم ورياضته، بالإضافة إلى ألعاب أخرى تعمل على تنمية ذكاء الأطفال وصقل مهاراتهم منها: ألعاب النطاطيات والرسم على الوجه ولعبة الطيور الغاضبة وهوكي الهواء وردة الفعل السريعة ومقياس القوى والبولينج ومصارعة السومو، بالإضافة إلى لعبة F1 ولعبة كرة السلة والبلياردو الكبيرة وميني جولف وكرة اليد وغيرها؛ حيث لقيت تفاعلا كبيرا من طرف الصغار والكبار الذين كان إدارة المهرجان تقوم يوميا بتوزيع أزيد من 1000 هدية على الفائزين منهم في مختلف هذه الألعاب.
واستقبل مهرجان عيد الفطر بسوق واقف ما يفوق 450 ألف زائر قدموا من مختلف مناطق الدولة وكذلك من خارجها، خاصة من دول مجلس التعاون، من أجل متابعة هذه الفعاليات، إذ إن هذه التقديرات تم قياسها بالنظر إلى الحركية التي عرفها السوق ومختلف المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم وكذلك الفنادق التي كانت ممتلئة عن آخرها طوال أيام المهرجان، علما بأن مواقف السيارات الجديدة الواقعة على الكورنيش والتي تصل سعتها إلى 2000 موقف كانت مشغولة طوال أيام المهرجان، ما يؤكد على أنه كان هناك إقبال شديد، علما بأن الخيمة المكيفة التي تتضمن الألعاب كانت تبيع يوميا ما يزيد على ستة آلاف تذكرة دخول إليها والتي تم وضع رسم مالي بمبلغ 10 ريالات فقط لأسباب تنظيمية فيما تم تحديد مبلغ ممارسة لعبة من الألعاب في 10 ريالات لكل واحدة؛ وذلك من أجل إعطاء الفرصة للجميع لممارستها والفوز بمختلف الهدايا التي تم رصدها لها.
ج.ا