فرضت فرنسا إجراءات أمنية على منافذها الحدودية أمس السبت ما تسبب في زحام شديد وتعطيل غير مسبوق للبريطانيين العائدين لبلدهم والذين كانوا يقضون عطلة في فرنسا ووصف نشطاء التواصل الاجتماعي هذا بأنه عقاب من فرنسا لبريطانيا على خروجها من الاتحاد الأوروبي.
وذكرت وسائل إعلام بريطانية، أن حوالي 250 ألف شخص علِقوا على الحدود الفرنسية، واضطروا للانتظار في طوابير طويلة منذ أمس السبت ، وذلك بسبب الإجراءات الأمنية الجديدة التي فرضتها فرنسا، بعد اعتداء نيس الأسبوع الماضي.
وحذرت الشرطة من الفوضى على الطرق، مع بقاء السيارات المنتظرة التي تمتد في طوابير طويلة تصل إلى 10 أميال.مشيرة إلى أن ذلك الوضع يمكن أن يستمر حتى يوم الاثنين.
واضطر آلاف للمبيت وقضاء ليلتهم في سياراتهم، وسط مخاوف من أن يكون ذلك عقابًا على التصويت على استفتاء 23 يونيو 2016. وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وعبّر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، عن شكهم في نوايا السلطات الفرنسية عند معبر كنت، الموصل بين فرنسا وبريطانيا، معتبرين أن هذا الوضع يندرج تحت "جرائم الكراهية"، في حين رجح آخرون أن السلطات الفرنسية تعطي البريطانيين درسًا صعبًا لتجعلهم يشعرون بقيمة البقاء في الاتحاد الأوروبي.
وقالت صحيفة الديلي ميل، إن السلطات الفرنسية وضعت جنديًا واحدًا فقط من حرس الحدود على هذا المعبر لإنهاء إجراءات العائدين البريطانيين. مشيرين إلى أن كل حالة تستغرق حوالي 40 دقيقة.
هذا وقد قالت السلطات الفرنسية، إن رجال الحدود كان عددهم قليلًا؛ حيث كانوا ثلاثة يوم الجمعة من بين 7 من المفترض أن يكونوا في هذه النقطة الحدودية.
وحلقت طائرة هليكوبتر فوق طوابير الانتظار الطويلة، وقامت بتسليم حوالي 11 ألف زجاجة مياه للمسافرين.
شاهد الصور..
م.ب/م.ب