البنتاجون: بروتوكولات معيبة وراء إرسال عينات الجمرة الخبيثة إلى مختبرات

alarab
حول العالم 24 يوليو 2015 , 09:32ص
رويترز
قال روبرت وورك، نائب وزير الدفاع الأمريكي، إن إرسال عينات من بكتيريا الجمرة الخبيثة الحية إلى باحثين في الولايات المتحدة وسبع دول أخرى كان "فشلا"، كَشَفَ عن "مشكلة رئيسة" في تعامل وزارة الدفاع الأمريكية مع البكتيريا المميتة.

وأصدر وورك تقريرا من 38 صفحة؛ حول تحقيق في إرسال شحنات عينات الجمرة الخبيثة إلى باحثين في 86 منشأة. وقال إنه برغم أن عددا قليلا من البكتيريا الحية وُجِدَ في العينات التي أرسلت وأن أحدا لم يصب بالمرض، إلا أن الحادث أثار مخاوف هائلة.

وقال وورك في مؤتمر صحافي - عقد في وزارة الدفاع (البنتاجون) -: "بكل المقاييس كان هذا فشلا مؤسسيا ضخما، أول شيء تعين علينا معرفته كان لماذا حدث هذا".

وأضاف أن التحقيق في شحنات عينات الجمرة الخبيثة - التي اكتشفت أولا في أواخر مايو - لم يحدد سببا أساسيا واحدا للمشكلة.

وبدلا من ذلك وجد مسؤولون أن بروتوكولات غير فعالة إضافة إلى الطريقة المتبعة لإبطال مفعول دفعات كبيرة من الجمرة الخبيثة في منشأة واحدة، أديا إلى المشكلة.

وترسل أربع منشآت تابعة لوزارة الدفاع عينات من الجمرة الخبيثة غير النشطة إلى مختبرات بحثية في الولايات المتحدة وإلى الخارج، للمساعدة في تطوير إجراءات طبية مضادة لحماية القوات إذا استخدم خصم الجمرة الخبيثة سلاحاً بيولوجياً.

وقال وورك إن النتيجة المثيرة للدهشة في التحقيق أن المجتمع العلمي الأوسع يفتقر إلى المعلومات التقنية لتوجيه تطوير بروتوكولات فعالة لإبطال مفعول بكتيريا الجمرة الخبيثة. ونتيجة لذلك وضعت المختبرات الأربعة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية بروتوكولاتها الخاصة.

وقال التقرير إن جميع المختبرات الأربعة اتبعت بروتوكولاتها، غير أن هذه البروتوكولات تختلف من مختبر لآخر. وفي أحد المختبرات في منشأة داجواي بروفينج جراوند - التابعة للجيش في يوتا - فشلت جرعات الإشعاع في إبادة بكتيريا الجمرة الخبيثة، وأخفقت الاختبارات التي أجريت لاحقا في رصد البكتيريا الحية.

ووجد التحقيق أن بكتيريا حية أرسلت من داجواي بروفينج جراوند إلى مختبرات في 20 ولاية أمريكية ومنطقة كولومبيا، إضافة إلى اليابان وبريطانيا وكوريا الجنوبية وأستراليا وكندا وإيطاليا وألمانيا.