الطلاب الأوائل لـ «العرب»: فخورون بالتفوق.. ونسعى لرد الجميل إلى قطر

alarab
محليات 24 يونيو 2021 , 12:08ص
علي العفيفي وهبة فتحي

أعرب أوائل الشهادة الثانوية العامة عن شعورهم بالفخر لتحقيق هذا الإنجاز الأكاديمي في ظل أجواء استثنائية تتعلق بظروف أزمة فيروس كورونا «كوفيد- 19».. وقالوا في تصريحات لـ «العرب» بهذه المناسبة: إن الدعم الأسري المتمثل في تهيئة الأجواء المناسبة للتركيز، والتعليمي من جانب وزارة التعليم والتعليم العالي عبر نظام التعليم المدمج والبرامج التعليمية ومنها البث المباشر والقنوات التعليمية، كان السبب الرئيسي في تجاوز التحديات وتحقيق التفوق».
وأضافوا: إن التفوق في الثانوية العامة يدشن مرحلة جديدة من التعلم، وبذل أقصى جهد لمواصلة مسيرة التميز حتى يحققوا أهدافهم في بناء قدراتهم، ورد الجميل لقطر في كافة المجالات التي يهدفون إلى التخصص فيها خلال المرحلة الجامعية، لافتين إلى أنهم ينوون الالتحاق بجامعة قطر، لدراسة التخصصات التي يحلمون بأن تكون مجال تخصصهم في المستقبل، خصوصاً ما يتعلق منها بدراسة علوم الطب. 
وأهدى الطلاب الإنجاز إلى عائلاتهم ومعلميهم وإدارات مدارسهم وإلى كل من ساهم في دعمهم في مسيرتهم العملية ودفعهم للأمام، ونوهوا بأن الخطط المسبقة التي وضعها كل منهم في بداية العام الدراسي، وتشمل المذاكرة أولاً بأول، والتركيز جيداً، والمتابعة للمناهج، ساهمت في تحقيق الإنجاز.

سعود الهيل: تتويج لمسيرة من الاجتهاد.. ووالدتي علمتني حب المذاكرة

أعرب سعود خالد الهيل، الطالب بمدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين الحاصل على 99.88 % عن سعادته وفخره بتحقيق التفوق.
وقال: «الحمد لله تحقق الحلم ورفعت اسم عائلتي، وكنت سبباً في سعادة والديَّ بعد أن قدما لي كل الدعم منذ طفولتي، وجاء تصنيفي من الأوائل تتويجاً لجهود متواصلة من الدراسة والاجتهاد».  وأضاف: والدتي سبب تفوقي منذ صغري لأنني عرفت طريقي إلى التميز والتفوق من خلالها، فكانت دائماً تبعدني عن الملهيات، وتدعم حرصي على المذاكرة حتى كبرت وتعودت على هذا الأمر، وأصبحت الرقيب على نفسي ،فمثلاً لم أضيع وقتي على الهاتف أو لقاء الأصدقاء دون داع، كان أهم شيء تنظيم وقتي والحفاظ عليه لبذله في المهام الصحيحة، فضلاً عن دور والدي الذي منحني الثقة وكنت على قدرها بفضل الله.  وفيما يتعلق بخطته للدراسة الجامعية أكد أنه ينوي الالتحاق بكلية طب أسنان جامعة قطر وإنجاز رسالة الماجستير والدكتوراه. وعن سبب اختياره لهذا التخصص بالتحديد، أكد أن هذا المجال في الطب به الكثير من الإبداع ويحتاجه جميع أفراد المجتمع دون استثناء ،وأنه يسعى لأن يصبح واحداً من الكوادر الوطنية المتميزة به خلال السنوات القادمة. 
 وعن وقت فراغه أكد أنه كان دائماً في المنزل بين العائلة خاصة في ظل فترة كورونا التي فرضت أعباء نفسية، واستطاع أن يتخطاها، وأن يستفيد من الوقت في صالح دراسته.

عبد الرحمن فكري: أسرتي دعمتني .. وأطمح للتخصص في الجراحة

ذكر عبد الرحمن فكري الطالب بمدرسة أحمد بن حنبل الثانوية بنين الحاصل على نسبة 100 ٪ إنه يخطط لدراسة الطب، وأن يتخصص في الجراحة. وأعرب عن فرحته وسعادته بتحقيق حلمه بأن يصبح من الأوائل، وأن يدرس الطب الذي طالما حلم به وهو في سن صغيرة. 
وأشاد عبدالرحمن بدور العائلة الذي ساهم بقوة فيما وصل إليه متقدماً بالشكر لوالدته، وقال «نجحت والدتي في تهيئة الظروف النفسية الملائمة لتحقيق هذا النجاح بالدعم والمساندة، فضلاً عن والدي الذي لم يدخر جهداً ليقدمه لي سواء كان مادياً أو معنوياً لأصل لما وصلت إليه الآن بعد فضل الله عز وجل».  وأشار إلى أن التعليم عن بُعد كانت له تحديات، ولكن وزارة التعليم والتعليم العالي قدمت للطلاب في جميع المراحل الدراسية وخاصة فئة طلاب الثانوية العامة كل التسهيلات التي ساعدتهم على التحصيل الدراسي بأسرع وأسهل الطرق، فضلاً عن دعم الزملاء لبعضهم البعض والمعلمين الذين وقفوا بجانب الطلاب في هذه الفترة وإتاحة التواصل معهم بشكل سهل وبسيط. 
وأضاف عبدالرحمن «كنت أذاكر 7-8 ساعات يومياً،  بجانب مواصلة ممارسة لعبة الكرة الطائرة مما ساهم في بناء شخصيتي التي ترتكز على الإصرار وتحمل المسؤولية.

حمزة حسن: القنوات التعليمية «ممتازة».. والتعليم عن بُعد قادني لـ «التميز»

قال حمزة حسن صابر الطالب بمدرسة علي بن جاسم الثانوية بنين والحاصل على نسبة مئوية 100%:  إن تجربة التعليم عن بعد هذا العام كانت ثرية، بعد أن قامت وزارة التعليم والتعليم العالي بطرح قنوات تعليمية بالبث المباشر للطلاب تشرح لهم المواد الدراسية.
وقال «إن تطبيق التعليم المدمج ساهم بقوة في تعويض الطلاب عدم القدرة على الدوام بشكل مباشر ومساعدة الطلاب في اجتياز فترة تحديات الوباء بعد تقديم كل التسهيلات للطلاب بشكل واقعي ملموس». 
وأضاف أن حصوله على الدرجة النهائية في جميع المواد تحقق بفضل تحصيله الدراسي ونتيجة توفيق من الله أولاً ، ثم دعوات والديه التي سهلت كل الجهود المضنية في سبيل ذلك، لافتاً إلى أن كونه من الأوائل لم يكن صدفة بل كان بتخطيط جيد،  بدأ نهاية العام الدراسي الماضي، حيث ضاعف المجهود والوقت في المذاكرة وكانت هذه النتيجة. وأعرب عن شعوره بالفخر والسعادة بعد أن حقق جزءا كبيرا من حلمه الذي سيكتمل بدراسة الطب أو الهندسة، ما زال القرار يخضع للدراسة حسب تعبيره.  ووجه حمزة نصيحة لطلاب الثانوية العامة القادمين بأن يجتهدوا لتحقيق أحلامهم وأن يكون لديهم إصرار وعزيمة حتى ينالوا ما يستحقون إضافة إلى أهمية وجود الأصدقاء الصالحين حتى يدعموا توجهاتهم وأفكارهم وتميزهم.

ريناد مدحت: أسرتي دعمتني.. والدرجة النهائية تتحقق لأول مرة

قالت ريناد مدحت عبدالهادي الطالبة بمدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات الحاصلة على نسبة 100 ٪:  إنها تسعى إلى دراسة الطب في جامعة قطر تخصص جراحة الأعصاب، معبرة عن امتنانها للأهل بعد أن حصلت على هذه النسبة نتيجة جهد مضاعف. وأضافت: لأول مرة أحصل على الدرجات النهائية في جميع المواد الدراسية، وكنت دائماً من شريحة المتفوقات خلال سنوات الدراسة السابقة بنسب لا تقل عن 99٪، وسعيت لتحقيق التفوق كعادتي ولكن بصورة أفضل، وخطتي نجحت في الوصول إلى الدرجة النهائية في جميع المواد. وأكدت أن مرحلة الثانوية العامة لها رهبة خاصة، ولكن التركيز وتهيئة الأهل للبيئة المناسبة والدعم والمساندة داخل المنزل دائماً تؤتي ثمارها، خاصة إذا كان الطالب يبذل ما في وسعه دون تقصير، وعن عدد ساعات مذاكرتها يومياً،  لفتت إلى أنه لم يكن يوجد عدد معين يومياً، وأنها كانت تقوم بمهامها دون تأجيل أو تخاذل أو تقصير.

 مبارك آل خليفة: «قطر تستحق الأفضل» فتحت الطريق لتحقيق الإنجاز

قال مبارك حمد آل خليفة من مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين الحاصل على 99.25 %: « وما توفيقي إلا بالله.. فكم هو شعور جميل أن أحتفل اليوم بتخرجي من مرحلة الثانوية العامة ونهاية مشوار 12سنة كانت مليئة بالنجاحات ، ولله الحمد وانطلاقاً منها إلى بداية مشوار جديد لاستكمال مسيرة التوفق والنجاح.
وتوجه بالشكر إلى كل من كان يدعمه ويشجعه على استكمال مسيرة التميز، خاصة والدته التي لها الفضل بعد الله عز وجل في التفوق، وأشاد بالدعم الأسري والمعلمين والزملاء خاصة سعياً من جانبهم لتقديم الأفضل على مدار الدراسة دون كلل أو ملل». 
وأعرب عن أمله في دراسة الهندسة الكهربائية ، نظراً لكونها أحد أهم التخصصات المطلوبة في سوق العمل حسب وصفه، وقال» أطمح إلى استكمال مسيرة التميز،  مقتدياً بكلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى» قطر تستحق الأفضل من أبنائها « فهذه الجملة التي أنارت طريق تميزي لرفع راية وطننا عالياً في المحافل الدولية العلمية».

كلثم بدر: أطمح إلى دراسة الطب في بريطانيا

قالت كلثم بدر بوهاشم السيد الطالبة بمدرسة أم أيمن الثانوية للبنات، والحاصلة على نسبة نجاح 99.75 % في الثانوية العامة المسار العلمي إنها تنوي الابتعاث لدراسة الطب في بريطانيا خاصة بعد التفوق الذي حققته». وأضافت إنها تطمح التخصص في مجال طب الأسنان أو التجميل ولكنها لم تقرر بعد، وأن تعود إلى قطر بعد الدراسة، وهي تحمل شهادتها وتصبح طبيبة مشهورة ولها عيادتها الخاصة.  أكدت كلثم أن الفكرة أصلاً كانت من خلال والدها الذي يدعمها طيلة فترة دراستها ووالدتها كذلك حيث قدما لها كل التسهيلات والمساندة التي سمحت لها بهذا التفوق والتميز.  ولفتت إلى أنها اجتهدت هذا العام بالتحديد في المذاكرة ولكنها لم تتوقع تصنيفها الأولى، مؤكدة أن الأمر أحتاج فقد منها مزيدا من الوقت والتركيز للوصول لهذا المستوى من التميز، معبرة عن امتنانها للمدرسة على كل ما قدمته لها خاصة فترة «كورونا».
وأضافت: إن هذه الفترة على الرغم من التحديات التي كانت فيها إلا أنها كانت سهلة، نظراً لإتاحة المقاطع المصورة التي أتيحت للطلاب لشرح جميع المواد الدراسية.  وعن عدد الساعات اليومية للمذاكرة، قالت: «كنت أقضي خلال الأيام العادية قرابة 8 ساعات يومياً أما أيام فترة الامتحانات فكانت المدة أطول أكثر من ذلك.

مريم صوفي: مجهودي لم يذهب هباء.. وأسعى لخدمة الوطن 

قالت مريم عبدالرشيد شيخ علي صوفي من مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية بنات، الحاصلة على 99.63 %: «إن فترة الدراسة عن بُعد بسبب الجائحة كانت من أكثر التحديات التي واجهتني هذا العام، وتسببت لي في أعباء وضغوط نفسية سريعاً ما تجاوزتها بفضل الله والصلاة وقراءة القرآن باستمرار، وأضافت: إن بر الوالدين كان الحصن الحصين لي، ولله الحمد شعرت بحالة من الاطمئنان، وترسخ لدي مبدأ الاجتهاد، وأن أترك الباقي على الله بالتوكل عليه سبحانه». 
ونوهت بأن خطتها الالتحاق بجامعة قطر لدراسة الطب، وأن تصبح واحدة من الكوادر الوطنية لرد الجميل إلى الوطن حسب تعبيرها، مشيرة إلى أنها تسعى إلى تحقيق التميز العلمي في المرحلة الجامعية كذلك، ومن ثم تلتقي بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأن تستكمل مسيرتها التعليمية بتفوق وتميز. 
وعن الأساليب التي اتبعتها لتصل لهذه المرحلة من التميز، أكدت أن الأمر يحتاج إلى تنظيم الوقت وتسخيره للمذاكرة فقط بعيداً عن أي ملهيات أخرى.
وتابعت: «لم يذهب مجهودي هباء وزاد إيماني بمقولة من زرع حصد، وهذا ما أنصح به جميع طلاب الثانوية العامة في هذه المرحلة أنه مهما كان التعب لابد أن يأتي يوم لحصاد أثر هذا المجهود، خاصة أنني كنت أقضي قرابة 10 – 12 ساعة في غرفتي فقط للمذاكرة والتحصيل الدراسي بعيداً عن الخروج أو قضاء أي أوقات ترفيه، ولكن الآن أستطيع أن أقضي أوقات مميزة بعد نجاحي وتفوقي ولله الحمد».

 أحمد عربي: التفوق تحقق في أجواء الوباء الاستثنائية

أكد أحمد عربي سيد الطالب بمدرسة مصعب بن عمير الثانوية بنين الحاصل على نسبة 100 %،  أنه يطمح لدراسة الطب تخصص جراحة القلب. وقال: «كنت أحلم بهذا التخصص وتبلورت الفكرة بعدما أن قرأت عنه كثيراً، وكذلك ما قدمته لنا المدرسة في السنوات السابقة في التعريف بالتخصصات الطبية التي يمكن أن ننضم لها، وبالتالي كانت رؤيتي واضحة منذ وقت طويل». وأضاف: إن البث المباشر للمواد الدراسية الذي كان يتم من خلال وزارة التعليم والتعليم العالي لطلاب الثانوية العامة بشكل يومي كان بطلب من الطلاب لتخطي التحدي الخاص بعدم إمكانية الدوام من المدرسة بسبب «كوفيد - 19» كانت الاستجابة له سريعة، لافتا إلى أن العام الدراسي في ظل الجائحة كان صعباً واستثنائياً، خاصة في ظل التخوف من الإصابة بالفيروس لا قدر الله ومن ثم يؤثر هذا الأمر على التحصيل الدراسي اليومي.  وأكد أن تحقيقه الدرجة النهائية في جميع المواد كان رغبة داخلية لديه من خلال تسخير الوقت وعدم ضياعه، وقال: «كنت أقول لنفسي لابد من التعب حتي أرتاح لاحقاً، والحمد لله أحصد نتاج مجهودي ووقتي».

يوسف الحرمي: جائزة التميز شجعتني للتفوق.. وجامعة تكساس غايتي

عبر يوسف محمد الحرمي الطالب في المسار التكنولوجي بمدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين، عن سعادته الكبيرة بتواجده في المرتبة الأولى بقائمة أوائل المسار التكنولوجي بنسبة 99.94%، مؤكداً أن تفوقه بالشهادة الثانوية ليس وليد اللحظة بل منذ المرحلة الابتدائية.
وقال يوسف : إن الدراسة هذا العام كانت صعبة بسبب التعلم عن بُعد الذي فرضته جائحة كورونا على نظام التعليم، مؤكدا أنه استطاع التغلب على صعوبات الجائحة بالمذاكرة أولا بأول والمتابعة باستمرار مع المعلمين.
وأضاف أن تنظيم الوقت سر تحقيق التفوق والحصول على المركز الأول للمسار التكنولوجي، معبرا عن شكره لكل المعلمين وإدارة المدرسة ولأسرته على الدعم الكبير للوصول إلى تلك اللحظة.
وأشار إلى أنه حصل على جائزة التميز العلمي خلال دراسته بالمرحلة الإعدادية التي كانت حافزا له للاستمرار في التميز والتفوق في المرحلة الثانوية، مؤكدا أنه يطمح لدراسة الهندسة الميكانيكية في جامعة تكساس- قطر.

منة حسين سيد: أطمح لدراسة الطب في جامعة قطر

عبرت الطالبة المتميزة منة حسين سيد في المسار العلمي مدرسة أسماء بنت يزيد الأنصاري للبنات، عن سعادتها الغامرة بتفوقها بعد جهد وتعب كبيرين؛ للوصول إلى تلك اللحظة الفاصلة، مؤكدة فخرها بتحقيق 98.6%، الأمر الذي أثلج صدور أسرتي وأدخل السرور على قلوبهم.
وقالت منة حسين: إن والديها لعبا دوراً كبيراً من خلال الدعم والتحفيز وتوفير كافة السبل الممكنة من أجل تحقيق هذا الإنجاز، معبرة عن شكرها لمعلمات مدرستها على المجهود الذي بذلنه على مدار السنوات الماضية مما ساعدها في الوصول لهدفها بالتواجد ضمن المتفوقات.
وأضافت إنها تأمل الحصول على فرصة للالتحاق بدراسة تخصص الطب أو تخصص الهندسة في جامعة قطر أو في جامعات المدينة التعليمية، مؤكدة سعيها لرد الجميل لدولة قطر على المناخ التعليمي المميز لجميع الطالبات خلال السنوات الماضية.

المها المهندي: ساعتان للمذاكرة يومياً سر تفوقي

قالت المها جاسم علي صالح المهندي الطالبة في المسار الأدبي بمدرسة الخور الثانوية للبنات، إن تواجدها ضمن قائمة أوائل الثانوية العامة بنسبة 98.94% يشعرها بالفخر والفرحة لها ولأفراد أسرتها، الأمر الذي جاء بعد تعب وجهد تكلل بالتفوق.
وأضافت المها إن أهم إنجاز يعد اجتياز الصعاب في جائحة كورونا والتعلم عن بعد، موضحة «كنت أواظب على المذاكرة أولاً بأول وانظم وقتي، وكنت أخصص ساعتين يومياً للمذاكرة وأترك كل شيء يشغلني عنها، وقبل الامتحانات كثفت عدد الساعات والمراجعات بشكل دائم.
وأكدت أن المراجعة أولاً بأول، وعدم تراكم المعلومات هي السر الأساسي وراء التفوق فضلاً عن دعم الأهل، وتهيئة الأجواء المناسبة للاختبارات، فضلاً عن الدعم الكبير من المدرسة وتذليل كافة الصعاب.
وذكرت أنها تعتزم الالتحاق بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر تخصص إعلام، مشددة على أنها تطمح لمواصلة التفوق في المراحل المقبلة من الدراسة الجامعية بهدف خدمة الوطن مستقبلاً.

شهد سامي: أسرتي وراء المركز الثاني في قائمة الأوائل

عبرت شهد سامي مصطفى الطالبة في مدرسة عائشة بنت أبي بكر الثانوية للبنات، عن فرحتها بوجودها في المركز الثاني ضمن أوائل المسار التكنولوجي بنسبة 99.38%، مؤكدة أن الله عز وجل توج جهودها وتعبها بهذا الإنجاز.
وقدمت شهد الشكر لمعلمات مدرستها اللاتي بذلن جهودا عظيمة لن تنسى بالإضافة إلى دور إدارة مدرستها بقيادة الأستاذة علياء المحشادي، معتبرة أن عائلتها الداعم الرئيسي في تحقيقها لهذا التفوق.
وأكدت شكرها لدولة قطر على احتوائها لكافة الجنسيات والأعراق دون تمييز، وهي تقدم لهم بيئة تعليمية مميزة تشجع على التميز، مبدية سعيها لرد الجميل لدولة قطر وحكومتها الرشيدة، ولتقديرها الكبير للمقيمين.

سارة عراش: التفوق هدفي منذ بداية العام الدراسي

قالت سارة خالد هيثم صالح عراش الطالبة في المسار الأدبي بمدرسة زبيدة الثانوية للبنات، إن حصولها على نسبة 99.5% ووجودها ضمن الأوائل نتاج جهود كبيرة بذلت خلال دراستها وتكليل للمثابرة والصبر على هذا العام. وأضافت سارة: «لقد وضعت من بداية السنة الدراسية كل الأهداف التي أريد أن أحققها ، ورسمت أفضل الطرق والأساليب المؤدية إليها، وأنا أتذكر حينما تمر عليَّ الليالي المتعبة فيخفف عني العبء عندما أكتب النسبة التي أريد الحصول عليها في أعلى الورقة وفي كل كتاب»، معبرة عن شكرها العميق لأسرتها التي لها الفضل الكبير بعد الله سبحانه وتعالى في تهيئة كل سبل الراحة والجو النفسي المناسب للدراسة.
وقدمت الشكر لمدرستها على الدور الكبير في التفوق، مضيفة: «فلم تتوقف معلماتي يوما عن تقديم المشورة والنجاح، فضلاً عن جهودهن المستمره في التعليم وتبسيط الأمور التي يستصعبها الطالب».
وحول خططها الجامعية، قالت سارة: «أريد أن أكون في مجال يتيح لي أن أحدث بصمة فارقة في المجتمع وأحصل على الماجستير والدكتوراه في تخصصات تفيد المجتمع».

حصة المهندي: أطمح لدراسة «إدارة الأعمال»

أبدت حصة حسن عبدالله المحري المهندي الطالبة في المسار الأدبي في مدرسة الخور الثانوية للبنات، فرحتها بتفوقها ووجودها في قائمة الطلبة الأوائل بنسبة 99.56%، مؤكدة أن تلك النتيجة جاءت بفضل من الله عز وجل وجهود والديها.
وقالت حصة: إن دراستها خلال هذا العام الدراسي الصعب اعتمدت على تخصيص ساعتين بشكل يومي للمذاكرة، إلى جانب مراجعة كافة الدروس أولاً بأول حتى لا يكون هناك أي ضغط أثناء الاختبارات. 
وأكدت أن سعادة والدها بتفوقها جعلتها فخورة بما حققته من نجاح طوال سنوات الدراسة، والذي جاء بفضل إدارة مدرسة الخور الثانوية ووزارة التعليم والتعليم العالي،  اللذين بذلا جهوداً كبيرة خلال هذه الظروف الصعبة، مضيفة إن هدفها القادم هو دراسة تخصص «إدارة أعمال» في جامعة قطر.

والد الطالبة: دعم مسيرة ابنتي العلمية لخدمة الوطن

أعرب حسن عبد الله المحري المهندي، والد الطالبة حصة، الحاصلة على  مجموع 99.56 % في الشهادة الثانوية العامة عن شعوره بالفخر لما حققته ابنته من تفوق في الامتحانات، ووجودها بقائمة المتفوقين.
وقال لـ «العرب»: إن هذا الإنجاز تحقق بعد جهود كبيرة بذلتها العائلة لتهيئة الأجواء أمام حصة ، من أجل أن تكون في الصدارة».
وأكد المهندي دعمه الكامل لابنته في مسيرتها بالدراسة الجامعية، وأن تواصل التفوق، وأن تكون من طليعة الأجيال الجديدة التى تسعى جاهدة لخدمة الوطن في كافة مجالات العلم والمعرفة، لافتا إلى أن قطر تستحق الأفضل دائماً خاصة في مسيرة العلم والمعرفة لأنه بالعلم تبنى الأمم.

عائشة العمادي: طموح بلا حدود.. و«شؤون دولية» يناسب شخصيتي

أكدت عائشة محمد رجب العمادي الطالبة من مدرسة الخور الثانوية للبنات وصاحبة المركز الأول بالمسار الأدبي للشهادة الثانوية والحاصلة على نسبة 99.94%، أنها توقعت اجتيازها الشهادة الثانوية بتفوق بعد الجهد والمثابرة اللذين بذلا خلال عام دراسي كامل، خاصة بعد الدرجات المرتفعة في الفصل الدراسي الأول.
وقالت عائشة إنها كانت تفضل دروس البث المباشر نظرا للتفاعل والتجاوب مع المعلمات وردود سريعة على الأسئلة خلال وقت الحصة الدراسية، معربة عن أملها في خدمة بلادها قطر، خاصة وأنها لديها طموح بلا حدود.
وأضافت أنها تخطط للدراسة في جامعة قطر كلية الآداب والعلوم بتخصص شؤون دولية الذي يناسب ميولها وشخصيتها، معتبرة أن تفوقها ثمرة لجهود سنوات عديدة من المذاكرة والدراسة أولا بأول دون كلل أو ملل أو تأخير.
وعبرت عن شكرها لمدرستها وجميع المعلمات بها على الدعم الذي قدمنه لها والاستمرار في تقديم المراجعات حتى ليلة الاختبار، مبدية امتنانها الكبير لأسرتها التي كانت الداعم الرئيسي في تفوقها.

أسماء جولوه: سعيدة لقهر تحديات كورونا.. وسأدرس الهندسة

عبرت أسماء خالد جولوه الطالبة في مدرسة الإيمان الثانوية للبنات، عن سعادتها لتواجدها ضمن قائمة أوائل المسار التكنولوجي بنسبة 98%، مؤكدة أن هذا النجاح لم يتحقق إلا بالجهد والتعب والمثابرة.
وقالت إن سعادتها ليس لنجاحها فقط بل لعبورها جميع الصعوبات والتحديات التي فرضتها جائحة كورونا على العملية التعليمية خلال هذه السنة الاستثنائية، مؤكدة أن ذلك لم يكن ليتحقق إلا بدعم ومساندة أسرتها.
وعبرت عن شكرها الكبير لوالدها ومعلماتها على الجهود التي بُذلت من أجل تحقيق هذا التفوق، مؤكدة أنها تخطط لدراسة الهندسة المعمارية أو الهندسة الكيميائية بعد قبول أوراقها في كلية الهندسة بجامعة قطر.

سارة شهابي: أطمح لاستمرار تفوقي.. ودراسة «علم النفس»

أبدت سارة إبراهيم شهابي الطالبة في المسار الأدبي بمدرسة الخور الثانوية للبنات، سعادتها الكبيرة لتواجدها في المرتبة الثانية بقائمة أوائل المسار الأدبي بنسبة 99.81%، مؤكدة أن ما حققته من إنجاز جاء بفضل تشجيع ودعم الأسرة وأن هذا التفوق يعتبر دافعاً لتحقيق المزيد مستقبلاً.‏
وقالت سارة إن صعوبات جائحة كورونا لم ‏تؤثر على تحصيلها الدراسي،  خاصة أن المحتوى التعليمي الذي وفرته وزارة التعليم ‏والمدرسة كان كافياً للطلبة، معتبرة أن الإجراءات الاحترازية بثت الطمأنينة في نفوس ‏الطلبة أثناء أداء الاختبارات.
ورأت أن سر تفوقها يكمن في الجد والاجتهاد والمثابرة وحسن العلاقة مع الله، وتنظيم الوقت ‏الانضباط والاستفادة من الوقت خاصة بالنسبة لطلاب الشهادة الثانوية، إضافة إلى المراجعة أولاً بأول والمتابعة للدروس وتخصيص وقت كاف لكل مادة ‏دون تمييز عن غيرها، معبرة عن طموحها لدراسة تخصص علم النفس في جامعة قطر.

شهد الجابر: تخطينا تحديات كورونا.. وهدفي «الهندسة»

أكدت شهد عبدالعزيز الجابر الطالبة في المسار التكنولوجي في مدرسة البيان الثانوية للبنات، أن تفوقها ضمن الأوائل بنسبة 97.69% يشعرها بالفخر ويكلل الجهد والتعب على مدار سنة كاملة، مضيفة أن لكل مجتهد نصيبا خاصة بعد الليالي المليئة بالسهر والمثابرة.
وقالت شهد إن والديها لعبا دوراً كبيرا في تفوقها من خلال تشجيعهما الدائم على مدار السنة الدراسية من أجل الوصول إلى هدفها وهو التميز وليس النجاح فقط، مشيرة إلى أن السنة الدراسية كانت مليئة بالتحديات التي سببتها جائحة كورونا من خلال نظام التعليم عن بعد، ولكنها كانت فترة مليئة أيضاً بالدروس والعبر تعلمت منها الكثير مثل تنظيم الوقت.
وأبدت شكرها الكبير لمعلماتها في مدرسة البيان الثانوية على جهودهن طوال السنة الدراسية التي انتهت بسعادة ونجاح، مؤكدة أن طموحها القادم خلال المرحلة الجامعية هو الدراسة بكلية الهندسة في جامعة قطر.

دانة الكثيري: حلمي الدراسة في كلية الهندسة

عبرت دانة هشام الكثيري الطالبة في المسار التكنولوجي بمدرسة أم أيمن الثانوية للبنات، عن فرحتها الكبيرة بتواجدها ضمن الطلبة الأوائل بنسبة 97.56%، مؤكدة أنها نجحت في تحقيق هدفها بالتفوق وجعل عائلتها فخورة بها.
وقالت دانة إن العام الأكاديمي كان غير باقي السنوات بسبب جائحة كورونا التي فرضت على الجميع نظام التعلم عن بعد، الأمر الذي وضع على الطلبة المسؤولية الكبرى في التعلم، مؤكدة أنها كانت على قدر المسؤولية في تخطي تلك الفترة بفضل مساندة والديها خلال رحلتها التعليمية.
وأكدت أنها تطمح لاستمرار تفوقها خلال المرحلة الجامعية، موضحة أنها تحلم بالدراسة في كلية الهندسة.