اعتصم نواب ديمقراطيون، يدفعون باتجاه إقرار تعديلات على القوانين المنظمة لمبيعات الأسلحة، داخل مجلس النواب الأمريكي، مرددين هتافات تطالب رئاسة المجلس بتأجيل العطلة البرلمانية القادمة حتى تتم مناقشة التعديلات المقترحة.
ويعد هذا الاحتجاج أحدث خطوة للديمقراطيين بهدف الضغط على الغالبية الجمهورية للنظر في تشريع جديد بشأن الأسلحة. وأوردت شبكة إيه بي سي الإخبارية أن بعض النواب حملوا صورا لضحايا قتلوا في عمليات إطلاق نار.
وقال النائب الديمقراطي عن جورجيا جون لويس لا نستطيع الانتظار أكثر، وليس بوسعنا أن نصبر أكثر، لقد جئنا اليوم إلى مقر المجلس لإظهار ضرورة اتخاذ إجراء، ليس الشهر أو العام القادم، بل الآن، اليوم . وأعلن الجمهوري رئيس مجلس النواب بول رايان أن اعتصام الأعضاء في المجلس ليس سوى حملة دعائية وأنه لن يدرج مشروع القانون بشأن الأسلحة للتصويت. وقد أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، والمرشحة الديمقراطية المفترضة للرئاسة هيلاري كلينتون في تغريدة على تويتر عن دعمها للمعتصمين.
وظل تشريع قانون للحد من ظاهرة انتشار السلاح في الولايات المتحدة مثار جدل طوال عقود.