مختصون: التبكير بلقاح الورم الحُليمي البشري يعزز الوقاية من السرطان

alarab
محليات 24 مايو 2024 , 01:08ص
الدوحة - العرب

وقعت الجمعية القطرية للسرطان و»MSD» في الخليج، الشركة العالمية الرائدة في مجال الأدوية الحيوية، مذكرة تفاهم للتعاون المشترك لنشر الوعي بمرض السرطان وأهمية الفحص المبكر وسبل الوقاية منه.
وقع مذكرة التفاهم السيدة منى أشكناني –المدير العام للجمعية القطرية للسرطان- بالإنابة عن سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية، والسيد أشرف ملاك، المدير العام لشركة «MSD» في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي مختلف هيئات الرعاية الصحية في قطر.
وقال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان: «تواصل الجمعية من خلال إبرام الشراكات الإستراتيجية على غرار هذه الشراكة مع «ام اس دي» في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، رسالتها الرامية إلى تثقيف وتوعية وتمكين المجتمعات، بما يساهم في الوقاية من مرض السرطان والتخفيف من أعبائه في قطر». 
وأضاف: نهدف من خلال التعاون مع منظومة الرعاية الصحية الشاملة، إلى دعم وتمكين ومساندة الأشخاص المصابين بالمرض، ودمجهم في التطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان». 
وقال أشرف ملاك، المدير العام لشركة «MSD» في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي: «نهدف من هذه الشراكة، إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الكشف المبكر والدعوة للوقاية من السرطان المرتبط بفيروس الورم الحليمي البشري، لافتا إلى أن مذكرة التفاهم بين «ام اس دي» في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والجمعية القطرية للسرطان، خطوة مهمة في مجال التعاون مع منظومة الرعاية الصحية عموماً، بما يعزز الحوار والنقاش القائم على العلم لإحداث تأثير مجدٍ ومفيد على صحة وعافية السكان في قطر وخارجها.
وأوضح السيد أشرف ملاك في تصريحات صحفية: الاتفاقية الحالية المبرمة ما بين شركتنا (MSD) والجمعية القطرية للسرطان بمثابة البذرة التي سنجني ثمارها بتوسيع دائرة الشراكة والتعاون ليس فقط على صعيد توفير اللقاحات الخاصة بفيروس الورم الحليمي البشري، بل رفع وعي المجتمع بأهمية الكشف المبكر عن السرطان، إلى جانب التعليم المستمر للفئات المستهدفة من الكوادر الطبية والقائمين على الرعاية الصحية واطلاعهم على أحدث البرامج العلاجية التي توصل إليها العلم في هذا المجال».
وأكد أن اللقاح ليس بالجديد بل عمره يتجاوز الـ12 عاما، والدراسات العلمية الموثقة تظهرفعالية اللقاح ومأمونيته، أي إقناع المجتمع بهذا اللقاح سيكون من خلال البيانات والدراسات العلمية الأمر الذي يبدد مخاوف أولياء الأمور وترددهم في إعطاء أبنائهم اللقاح.
وأوضحت الدكتورة عفاف الأنصاري- استشاري أمراض النساء والتوليد بمركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية- أن استخدام لقاح فيروس الورم الحُليمي البشري المُعتمد في دولة قطر يساعد في حماية الفتيات والفتيان من بعض أنواع السرطان والثآليل.
وأضافت: تُعد الفئة العمرية المُستهدفة من اللقاح من عمر 11- 26 عاما ويُعطى اللقاح في جرعتين للفئة العمرية 11- 14 عامًا، بينما يُعطى على شكل ثلاث جرعات للفئة العمرية من 15- 45 عامًا وقد تستفيد المجموعات الأكثر عرضة للخطر حتى سن 45 عامًا من اللقاح، لافتة إلى أن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري يعمل بشكل أفضل عند تلقيه في سن أصغر منه في الأعمار الأكبر.
وأكدت أن اللقاح قد يمنع الإصابة بالفيروس المؤدي للإصابة بسرطان عنق الرحم، لافتة إلى أنَّ الفيروس لا يتسبب بسرطان عنق الرحم، بل الفيروس يؤدي للإصابة بسرطانات الأعضاء التناسلية عند الرجال والحلق والبلعوم، لافتة إلى أن الطريقة الوحيدة للحماية هو من خلال الحصول على اللقاح، لذا القطاع الصحي يدعم ويدفع الأهالي وأولياء الأمور لإعطاء أبنائهم اللقاح المضاد لفيروس الورم الحليمي البشري قبل التعرض للفيروس من عمر 11 سنة حتى عمر 45 عاما للجنسين.
وأكدت هبة نصار- مثقفة صحية في الجمعية القطرية لمرضى السرطان-، أهمية التعاون بين الجمعية القطرية للسرطان وشركة (MSD) من خلال الاتفاقية المبرمة بين الطرفين لاسيما فيما يتعلق برفع وعي الجمهوروالكوادر الطبية فيما يتعلق بأهمية لقاح فيروس الورم الحُليمي البشري.