

كشفت جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال عن صدارتها التصنيفات السنوية الخاصة ببرامج الالتحاق المخصصة والمفتوحة والتصنيفات الموحّدة التي تصدرها فايننشال تايمز لعام 2022.
يأتي هذا الإنجاز بعد أن استطاعت الجامعة أن تحجز لنفسها مكاناً ثابتاً في قائمة صحيفة «فاينانشال تايمز» لأفضل كليات التعليم التنفيذي على مدار السنوات الست السابقة.
وتلعب الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، دوراً أساسياً في تطوير بيئة الأعمال في قطر والمنطقة من خلال برامجها المخصصة للمؤسسات، حيث تعمل على تمكين القادة وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمعالجة التحديات المجتمعية والبيئية المستقبلية.
وقال الدكتور بابلو مارتين دي هولان، عميد جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر: «تقدم الجامعة خدماتها للعملاء من الشركات في منطقة الخليج منذ عام 2010، حيث توفّر برامج تعليم تنفيذي عالمية المستوى في المنطقة.
وأضاف: يلعب التعليم التنفيذي دوراً رئيسياً في بناء القدرات التنافسية العالمية والحفاظ عليها، ونشجّع الشركات على الاستثمار في تطوير المواهب التي تحتاجها للابتكار وتحويل أعمالها في هذا القطاع العالمي الذي يشهد تغييرات دائمة.
وتابع: نحن فخورون بهذا الإنجاز، الذي يؤكد على أهمية منهجيتنا في التركيز على التميّز والتأثير إيجاباً، ويسلط الضوء على فلسفتنا بضرورة استمرار التعلّم مدى الحياة للوصول إلى عالم أفضل وأكثر استدامة».
وجاء ترتيب جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر في صدارة تصنيفات فايننشال تايمز الخاصة بالإعداد، وجودة المشاركة، وطرائق التدريس والمواد، وأعضاء هيئة التدريس، والمهارات الجديدة والتعلم، والمتابعة، والأهداف التي تم تحقيقها، والقيمة مقابل المال؛ وذلك بالاعتماد على آراء العملاء والمشاركين وتقييماتهم. كما احتلت المرتبة الثانية في تصنيفات تصميم البرامج، والاستخدام المستقبلي وتنوّع أعضاء هيئة التدريس، والتي تضم أعداداً متساوية تقريباً من الذكور والإناث.