اعتقال العشرات في كليفلاند في احتجاجات على تبرئة شرطي

alarab
حول العالم 24 مايو 2015 , 05:43م
أ.ف.ب
اعتقل عشرات الأشخاص في احتجاجات في كليفلاند؛ بعد أن برأت محكمةٌ شرطياً أبيض قَتل زوجَيْنِ أسودين أعزلين في 2012، من تهمة القتل، مما دفع الشرطة إلى التحذير اليوم - الأحد - من أنها لن تتساهل مع العنف.

واندلعت احتجاجات صغيرة - السبت - في المدينة؛ بعد أن برأت المحكمة الشرطي مايكل بريلو "31 عاما"، أحد عناصر الشرطة الـ13 الذين فتحوا النار على تيموثي راسل وميليسا وليامز، خلال مطاردة الشرطة سيارتهما، في 29 من نوفمبر 2012.

وقال قائد شرطة كليفلاند، كالفن ويليامز، إنه تم اعتقال 71 شخصا بعد انشقاق الكثيرين من المتظاهرين عن التظاهرات السلمية، وفي بعض الأحيان مهاجمتهم للمارة.

وصرح للصحافيين: "لم نتحرك لنقوم بالاعتقالات إلا بعد أن تحولت الأمور إلى العنف، ورفض المتظاهرون التفرق".

وأضاف: "أردنا أن نتأكد أن الناس يفهمون أننا نريد المساعدة، لكن مع تحوُّل الأمور إلى العنف تحركنا للحفاظ على الأمن في المدينة".

وقال إنه في إحدى الحالات رمى أحد المحتجين لافتة على مدير مطعم، فيما قام متظاهرون آخرون برش الفلفل على زبائن المطعم.

والحكم الذي أثار احتجاجات يأتي وسط توتر شديد في الولايات المتحدة حول معاملة الشرطة للسود، بعد مقتل عدد منهم على أيدي عناصر الشرطة.

وقبل شهر اندلعت أعمال شغب في بالتيمور؛ إثر مقتل الشاب فريدي جراي "25 عاما"، الذي أصيب إصابة خطيرة في العمود الفقري، أدت إلى وفاته، عندما كان في عهدة الشرطة. ووجهت التهمة إلى ستة من عناصر الشرطة.

وكان الشرطي مايكل بريلو "31 عاما" أحد عناصر الشرطة الـ13 الذين فتحوا النار على تيموثي راسل وميليسا وليامز، خلال مطاردة الشرطة سيارتهما في 29 من نوفمبر 2012.

وتعرضت السيارة لـ137 رصاصة، أطلق بريلو وحده 49 طلقة عليها. وأطلق آخر 15 رصاصة من على سقف سيارة شيفروليه ماليبو.

وبرأ القاضي جون أودونل بريلو من تهمتَيْ قتل، كذلك من تهمة ارتكاب اعتداء.

وقال المدعون إن الرصاصات الـ15 الأخيرة التي أطلقها بريلو من سقف السيارة لم تكن مبررة؛ لأن الزوجين لم يكن في وُسْعِهما الاستمرار في الفرار، بالتالي لم يعودا يشكلان تهديدا.

لكن محاميي الدفاع أكدوا أن بريلو كان يخاف من تعرض حياته للخطر.

ووقع الحادث في المدينة نفسها التي قُتل فيها الصبي الأسود تامر رايس "12 عاما"؛ الذي كان يحمل مسدسا لعبة، برصاص شرطي أبيض، عندما كان يلهو في ملعب، في نوفمبر، في حادث صورته كاميرات المراقبة، وصَدَمَ الأمريكيين.