سوناطراك الجزائرية تعين رئيساً تنفيذياً جديداً
اقتصاد
24 مايو 2015 , 04:23م
رويترز
قال مصدران بقطاع الطاقة اليوم - الأحد - إن شركة الطاقة الوطنية الجزائرية سوناطراك عيَّنت أمين معزوزي رئيسا تنفيذيا جديدا لها، ليحل محل سعيد سحنون الذي تسلم المنصب قبل أقل من عام.
وأضاف المصدران أن من المتوقع تنصيب معزوزي بشكل رسمي في وقت لاحق اليوم. ويأتي تعيين معزوزي - القادم من قسم الهندسة والتطوير بالشركة - في وقت تسعى فيه الجزائر لجذب مزيد من الاستثمار الأجنبي بقطاع النفط، لتعويض أثر تراجع أسعار الخام العالمية.
ولم يتسن الحصول على تأكيد فوري من متحدث باسم سوناطراك.
وأخفقت الجزائر - عضو منظمة أوبك، والمورد الرئيس للغاز إلى أوروبا - في جذب اهتمام كثير من المستثمرين الأجانب في آخر جولة مزادات لعقود الطاقة العام الماضي. وتشتكي الشركات النفطية من شروط العقود والمعوقات البيروقراطية.
لكن البلاد تحتاج إلى استثمارات أجنبية لزيادة إنتاج الطاقة، الذي يعتريه الجمود. وبلغ إنتاج النفط نحو 1.2 مليون برميل يوميا في السنوات الماضية، إلا أن سوناطراك أعلنت هذا الشهر أنها سترفع الإنتاج بما لا يقل عن 32 ألف برميل يوميا، من يوليو، مع بَدْء الإنتاج من حقلين.
وعمل معزوزي - وهو ابن لمناضل جزائري يحوز احتراما كبيرا، شارك في حرب الاستقلال - لفترة طويلة في سوناطراك. وشهدت الشركة تعيين خمسة رؤساء تنفيذيين خلال خمس سنوات.
وجاء تعيين معزوزي بعد أيام من تعيين وزيرين جديدين للطاقة والمالية، في إطار تعديل أجراه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. ويُنظَر إلى وزير الطاقة الجديد صالح خبري باعتباره خبيرا في القطاع أيضا.
وأنشطة سوناطراك محرك لاقتصاد الجزائر، ودفع هبوط أسعار النفط العالمية - منذ الصيف الماضي - البلاد لاتخاذ بعض الإجراءات لتقليص الإنفاق، ومن بينها طلب سوناطراك من موردي الخدمات خفض الأسعار من عشرة إلى 15%.
وفي الأربعة أشهر الأولى من العام هبطت إيرادات صادرات الطاقة 41% إلى 13.4 مليار دولار، نظرا لهبوط أسعار النفط بحسب أرقام الجمارك التي أوردتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
وشهدت سوناطراك - وهي شريك بحصة الأغلبية في المشروعات المشتركة مع الشركات الأجنبية، مثل بي.بي وريبسول في الجزائر - سلسلة من فضائح الفساد في الأعوام الأخيرة.