

منحت المنظمة العالمية لحقوق الطفل جائزة الشخصية المتميزة دولياً في مجال حماية الطفل للسيد عبدالعزيز آل إسحاق القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) على مجمل جهوده الاجتماعية والإعلامية والإدارية في مجال حماية الطفل طوال 12 عاماً في المجال الاجتماعي.
وقالت المنظمة التي تتخذ من العاصمة البلجيكية بروكسل مقراً لها في بيانها: إنه في اجتماع مجلس الإدارة المنعقد بتاريخ 13 أبريل تم اختيار السيد عبدالعزيز بن إبراهيم آل إسحاق الشخصية الأبرز لمعايير المنظمة العالمية لحماية الطفل نظراً لمسيرته العملية الممتدة لأكثر من 12 عاماً وجهوده المبذولة على المستوى الوطني والدولي ومشاركته الفعالة في الأعمال التوعوية والإعلامية والإدارية في مجال حماية الطفل بالإضافة لجهوده المتميزة في التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية خلال فترة إدارته لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان.
وأضاف البيان: وعلى ذلك قرر مجلس إدارة المنظمة منح جائزة المنظمة العالمية لحماية الطفل الشخصية الأبرز لعام 2022 وفق الأصول المعتمدة لدى المنظمة وشركائها الدوليين.
وتعد المنظمة العالمية لحماية حقوق الأطفال العضو في الميثاق العالمي للأمم المتحدة، منصة لتنمية المجتمع في المنطقة العربية وتبادل الخبرات في هذا المجال، ويضم عددا من الشركاء على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
الجدير بالذكر أن السيد آل إسحاق عمل طوال الـ 12 عاماً الماضية في المجال الاجتماعي والإعلامي، حيث كان منتجا للبرامج في قناة الجزيرة للأطفال، ومن ثم مديراً للعلاقات العامة في مركز العوين، قبل أن يصبح مديراً للعلاقات العامة والإعلام في مركز أمان وصولاً لتوليه منصب المدير التنفيذي للمركز.
وطوال هذه السنوات عمل السيد آل إسحاق مع الكثير من المنظمات الدولية وترأس العديد من اللجان في مجال حماية حقوق الطفل، وساهم في إطلاق العديد من المشاريع الكبرى المتخصصة في مجال الطفولة، كما أنه عضو المجلس الاستشاري لدبلوم الطفولة في كلية المجتمع.
وقال الدكتور عبدالعزيز السبيعي رئيس مجلس إدارة منظمة حماية الطفل عن هذه الجائزة: نهنئ السيد عبدالعزيز على هذه الجائزة ونتطلع أن تكون حافزاً لكثير من المسؤولين حول العالم لمزيد من الإبداع والتميز في مجال حقوق الطفل.
وأضاف: لقد حرصت منظمتنا طوال سنوات تأسيسها على أن تدعم حقوق الطفل في كافة المجالات، واليوم يمر العالم بأزمات عديدة منها جائحة كورونا واستمرار الأزمات السياسة والعسكرية في دول عدة، وانتشار الفقر والمجاعة في مناطق متفرقة من العالم، وكل ذلك ينعكس بشكل مباشر على الأطفال الذين هم مستقبل هذا العالم.
وعن فوزه بالجائزة قال السيد عبد العزيز آل إسحاق المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»: إن الجائزة نتيجة عمل فرق كاملة تشرفت بالعمل معها في المؤسسات والمراكز المختلفة وهي إهداء لكل فرد عملت معه في كل مشروع يخص الطفل والطفولة، لقد كان لديَّ إيمان مستمر بأن حقوق الطفل والمرأة جزء لا يتجزأ من أي عمل حقوقي، فبناء الأوطان واستمرارية المجتمعات بنجاح تعتمد على الاستثمار الحقيقي في المستقبل، والنساء والأطفال هم بناة المستقبل وأساس الحاضر.
وأضاف: سوف نستضيف الشهر المقبل المؤتمر الدولي لخطوط الطفل المساندة الذي يناقش العديد من القضايا التي تعنى بحقوق الطفل وآليات مساعدته حول العالم، بالإضافة لاستعداداتنا لأن يكون حضور المركز متميزاً خلال فترة إقامة بطولة كأس العالم والتي ستصادف احتفال العالم أيضا باليوم العالمي للطفل.