الفلسطينيون يواجهون خطة إبادة

alarab
حول العالم 24 أبريل 2018 , 12:45ص
ترجمة - العرب
قالت الكاتبة والباحثة رامونا وادي إن الاحتلال الإسرائيلي يسعى بكل السبل للقضاء على المقاومة الفلسطينية، بل وإبادتهم، مشيرة إلى أن هناك صمتاً من المجتمع الدولي تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون من عزلة.

ولفتت الكاتبة -في مقال بموقع «ميدل إيست آي» البريطاني- إلى أن هناك طريقة معيارية يتفاعل بها المجتمع الدولي مع انتهاكات إسرائيل لحقوق الفلسطينيين، اعتماداً على إبراز الإجراءات القمعية، وما إذا كانت تتلاءم مع نمط الإدانات السابقة، والنتيجة هي فقط عملية وعي انتقائي، حيث يتم اختيار حبس الأطفال الفلسطينيين، وهدم المنازل، وتوسيع المستوطنات، والتهجير القسري لإظهار انتقادات وإدانة غير مجدية.

واستدركت الكاتبة: «لكن، عندما يتعلق الأمر بالتدابير الأخرى التي تظهر مباشرة نية إسرائيل استهداف المقاومة الفلسطينية واختفاء الفلسطينيين، فإن الصمت مدهش»، لافتة إلى أنه في أوائل فبراير، أخبر آباء أحد الجنود -الذين قتلوا في القدس الشرقية المحتلة- لجنة الشؤون الداخلية بالكنيست أن جثث الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل يجب أن تُحتجز بشكل دائم، أو تُلقى «في البحر» كردع.

وأوضحت الكاتبة أن وجود إسرائيل يقوم على فرضية «فلسطين غير موجودة»، وقد تم التطهير العرقي، والتهجير المنظم للنكبة، واكتمل بسلسلة من الإجراءات القمعية، التي أدت إلى النتائج نفسها على مدى فترة طويلة من الزمن.

وتابعت بالقول: «إن هناك صمتاً جماعياً ومتعمداً تجاه الفلسطينيين، وإعطاء الأولوية لجدول الأعمال الإسرائيلي».

وأضافت أن مقاومة الفلسطينيين للنجاة، تهددها إجراءات عقابية، فهم -سواءً قاوموا أو بقوا سلبيين- يواجهون أجندة إبادة، لا يعترض عليها المجتمع الدولي.

ورأت أنه هناك حاجة لكشف تدهور المؤسسات الدولية واستغلالها لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن التاريخ أظهر أن التطهير العرقي لفلسطين عام 1948 قد تم تهميشه من قبل الأمم المتحدة، للترحيب بإسرائيل.

واختتمت الكاتبة مقالها بالقول: «من دون نهج جماعي دولي، سيكتمل اختفاء الفلسطينيين في دورة من العزلة، والسقوط في غياهب النسيان».