"هيئة الجمارك": قدمنا كافة التسهيلات الجمركية للعارضين بمعرض الدوحة السادس عشر للمجوهرات والساعات
محليات
24 فبراير 2019 , 02:19م
الدوحة- بوابة العرب
قامت الهيئة العامة للجمارك بدور حيوي وهام وذلك بمعرض الدوحة السادس عشر للمجوهرات والساعات و المنعقد خلال الفترة من: 20-25/02/2019م بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات ، حيث قدمت كافة التسهيلات الجمركية للتجار والعارضين لضمان سرعة دخول البضائع إلى المعرض وفق الإجراءات الجمركية الموضوعة.
وأكد السيد / أحمد يوسف الخنجي مدير إدارة جمارك الشحن الجوي والمطارات الخاصة ورئيس فريق عمل معرض الدوحة السادس عشر للمجوهرات والساعات 2019 ، أن الجمارك قامت بتشكيل فريق عمل متخصص من أجل تسهيل إجراءات إدخال المعروضات ، وذلك منذ بداية وصولها إلى المنافذ الجمركية بنظام "الإدخال المؤقت" والتي تكون معلقة الرسوم الجمركية ، إلى وقت خروجها مرة أخرى لإعادة تصديرها.
وأوضح أن المعرض يشهد سنوياً زيادة في عدد الزائرين حيث وصل عدد القاعات المخصصة للعارضين إلى (77)قاعة وعدد العلامات التجارية (549) بالإضافة الى ( 12) "استاندات" للمصممات القطريات وتم مشاركة هذه السنة المعروضات الهندية تحت جناح خاص (الجناح الهندي) بمناسبة السنة الثقافية القطرية الهندية بعدد (14) استاند.
قيمة المعروضات
وأكد على أن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات يعتبر من ضمن أفضل ثلاثة معارض في العالم بعد معرضي بازل وهونج كونج ، وذلك من حيث الفخامة وقوة التنظيم والإدارة وحجم وقيمة المعروضات ، حيث بلغت قيمة المعروضات في هذا العام (7,759,079,411.00) ريال قطري
تحصيل الرسوم
وذكر الخنجي أن الرسوم الجمركية يتم تحصيلها على القطع المباعة فقط في نهاية المعرض ، وتخصم المبيعات اليومية من الفاتورة الأصلية في نفس اليوم أو اليوم التالي للبيع، وهذا من شأنه توفير الوقت والجهد للجمارك والعارضين عند عملية إعادة التصدير لما تبقى من المجوهرات والساعات.
وأضاف إنه من أجل التسهيل على العارضين فإنه يتم قبول خطاب تعهد مرفق به شيك مفتوح من الشركة إلى الجمارك في المنفذ الواردة منه المعروضات كضمان للرسوم الجمركية على جميع المعروضات.
وقال الخنجي إن الجمارك تقدم خدمات التخليص الجمركي من خلال نظام النافذة الواحدة " النديب" للتخليص الجمركي مما ساعد الشركات في القيام بمهام الإدخال المؤقت بسهولة ويسر ومن أي مكان وفي الوقت الذي يناسبهم ، مشيراً إلى أن سهولة الإجراءات الجمركية التي يوفرها المعرض دفعت بكبار ممثلي الشركات العالمية إلى المشاركة بالمعرض.
منافذ الدخول
وذكر أن المنافذ التي تأتى منها المجوهرات والساعات هي مطار حمد الدولي والشحن الجوي ، حيث تقوم الجمارك في الشحن الجوي بإنهاء جميع الإجراءات الجمركية بالمنفذ بكل سهولة ويسر ثم ترسل الطرود بعد ترصيصها إلى مقر الجمارك بالمعرض ، أما المجوهرات والساعات التي تأتى عبر مطار حمد الدولي فيتم معاينتها في القاعة المخصصة للجمارك بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات وهى نقطة جمركية يتم تحويل جميع المجوهرات التي تأتى عبر صالة القادمون إليها مع مستنداتها ، وتأتي من خلال طرود مرصصة تحتوي على أصل المستندات "الفاتورة وشهادة المنشأ "ويتم إنهاء جميع الإجراءات الجمركية عليها في القاعة المخصصة للجمارك بقاعة المعارض.
وقال رئيس فريق عمل الجمارك بالمعرض " لدينا فريق عمل متكامل مكون من مدققين ومعاينين وأمن جمركي ، وهم يعملون خلال فترة ما قبل المعرض إلى ما بعد نهايته" من الساعة السابعة صباحاً إلى الساعة 11 مساءً.
وأشار إلى أن عدد الشركات الرسمية المشاركة في المعرض بلغ 157 شركة تتنوع ما بين شركات عالمية وعربية وخليجية ، كذلك يتم مشاركة المشغولات القطرية وذلك تحت جناح المصممون القطريون الشباب.
وتوجه الخنجي بالشكر لسعادة رئيس الهيئة العامة للجمارك على تقديمه كافة الدعم اللازم للمعرض كما توجه بالشكر لكل الزملاء من موظفي الجمارك على جهودهم التي بذلوها خلال أيام المعرض وأيام التجهيز له ، مشيراً إلى أن نجاح الجمارك في إحكام السيطرة على ما يدخل أو يخرج من المجوهرات والساعات خلال المعرض يعود إلى التعاون التام الذى لمسه الجميع من العاملين في الفريق الجمركي المكون من أفراد من عدة إدارات بالهيئة ، كما وجه الشكر للعارضين على التزامهم بالإجراءات والضوابط مما سهل مهمة الجمارك خلال فترة المعرض.
من جهته أكد السيد سعود المناعي مسئول الدعم الفني لمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات أن إجراءات هذا العام تميزت بالسهولة والسرعة حيث تم فتح الباب لتقديم البيانات قبل المعرض بأسبوع مما أتاح فرصة أكبر في عملية دخول العارضين وإدخال المعروضات.
وأضاف بأنه تم توفير كوادر متخصصة في المعاينة والتعامل مع إجراءات إدخال البيانات الجمركية ، كما تم شرح مبادرة "الاستيراد بقصد إعادة التصدير" للتجار والستوردين ليتم العمل بها.
تم مشاركة الهيئة العامة للمواصفات والتقييس وذلك لعرض المشغولات الذهبية عليهم لمطابقتها بالعيار الواردة به بالمستندات بعد البيع على الزبائن للتأكيد على صحة العيار ، ودمغ المشغولات الذهبية إذا رغب ملاكها إدخالها إلى السوق المحلي.