أوقفت الشرطة الأمريكية 10 من المتظاهرين المعارضين لإقامة مشروع أنبوب النفط الذي بات معروفًا باسم داكوتا أكسس .
وأفاد مراسل الأناضول، أن ولاية داكوتا الشمالية، كانت أمهلت المتظاهرين الذين أقاموا خياما على المسار المار منه المشروع، وعلى الأراضي الاتحادية، أن يغادروا المنطقة حتى الساعة الثانية بالتوقيت المحلي من يوم أمس الأول. وعلى إثر ذلك أشعل الكثير من المحتجين النار في خيامهم وغادروا المنطقة، إلا أن مجموعة أخرى منهم عملت على إقامة مخيم في الأراضي الخاصة ومواصلة مظاهرتهم ضد المشروع.
وتدخلت الشرطة عقب رفض بعض المحتجين مغادرة المنطقة، وأوقفت 10 منهم، فيما لا يزال قرابة 50 شخصا يصرون على البقاء في المنطقة، بحسب مسؤولين محليين.
وفي 9 فبراير الجاري، تقدمت قبيلة من السكان الأصليين للولايات المتحدة بطلب إلى المحكمة الفيدرالية لوقف العمل في أنبوب النفط داكوتا أكسس .
وقالت قناة إي بي سي الأمريكية إن قبيلة شايان ريفر سو من السكان الأصليين للبلاد، قد تقدمت بطلب إلى قاض فيدرالي لوقف إنشاء الأنبوب النفطي الذي يمر تحت بحيرة أوهي الكائنة إلى شمال ولاية داكوتا الشمالية، والتي تعتبرها القبيلة منطقة مقدسة، وذلك لحين الانتهاء من دعوى سابقة كانت قد رفعتها قبيلتا شايان ريفر سو و ستاندنج روك سو ضد الشركات المسؤولة عن أنبوب داكوتا أكسس النفطي، بغرض تغيير مساره.
وقالت القبيلتان في دعواهما إن الأنبوب النفطي بمروره من تحت البحيرة سيعرض مصدرهما للمياه وإرثهما الثقافي للخطر.