رئيس مجلس الشورى: قطر تنشد تحقيق السلام والأمن ومحاربة الإرهاب
محليات
24 فبراير 2016 , 05:14م
قنا
أكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي، رئيس مجلس الشورى، أن دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله تعالى، تنشد - على الدوام - تحقيق السلام والأمن والاستقرار وتعمل على محاربة الإرهاب واستئصاله إقليميا وعالميا.
وأشار سعادته إلى أن دولة قطر استضافت العديد من المؤتمرات واللقاءات التي تصب في صالح القضايا العربية والإسلامية، ومنها المؤتمر الثاني عشر لحوار الأديان، في إطار الجهود الهادفة إلى دعم وتطوير التعاون بين مختلف الشعوب والحضارات، على أساس الاحترام المتبادل والفَهْم المشترك.
جاء ذلك في كلمة سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي، رئيس مجلس الشورى، أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الأول لرؤساء البرلمانات العربية، الذي انطلقت أعماله اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.
وقال سعادته: "إن المؤتمر ينعقد في ظل ظروف إقليمية ودولية دقيقة وشائكة، حيث يشهد المحيط العربي تحديات جسامًا، تستلزم منا كبرلمانيين ألا ندخر جهدا في البحث والنقاش باستفاضة عن أنجع السبل والرؤى لتجاوزها".
وأضاف: "إن جدول الأعمال ينطوي على قضايا مهمة، ومنها التضامن العربي وصيانة الأمن القومي العربي، وفي هذا الجانب يقتضي منا تكثيف المساعي لتعزيز التآخي والتضامن التي تُعَد أمضى أسلحة أمتنا العربية، فضلا عن تنقية الأجواء وأن يعم الأمن والاستقرار ربوع عالمنا العربي، وضرورة الارتقاء بأوجه التعاون وتطوير آفاق العمل البرلماني العربي المشترك".
وأكد سعادته "ضرورة تبني منهج مدروس يتم التوافق عليه لمد جسور الحوار بين مجالسنا في الاتحاد
البرلماني العربي والبرلمان العربي من جهة، والبرلمانات الأخرى من جهة ثانية، خاصة الاتحادات البرلمانية ذات الثقل الدولي المؤثر من أجل المزيد من التنسيق والتفاهم معها، للحصول على دعمها عند طرح قضايانا ومواقفنا العادلة في المنابر والمحافل الدولية".
وقال: "إن سبل التعايش بين كل مكونات المجتمع العربي تكون بإقامة جسور بين كل الثقافات والحضارات والمكونات والدعوة إلى تبني الحوار بصفته أسلوبا لتقارب الشعوب، فهو كفيل بكسر الحواجز ودفعها للتعايش السلمي وبث روح التسامح والاعتدال ومكافحة التعصب والنظر في القواسم المشتركة التي تجمع بين الثقافات والمكونات، وتأكيد أن الحوار لن يتحقق إلا من خلال احترام قيم الآخرين، حيث ينطلق كل ذلك من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وسماحة شريعته".
وطالب سعادة رئيس مجلس الشورى بتكوين رؤية برلمانية مشتركة حول التنمية المستدامة ودور
البرلمانات العربية بشأنها، مشيرا إلى أن الهدف الأمثل للتنمية المستدامة هو التوفيق بين التنمية الاقتصادية والمحافظة على البيئة، مع مراعاة حقوق الأجيال القادمة في الموارد الطبيعية.
ووصف سعادته "الإرهاب" بأنه الخطر الذي لا دين له ولا وطن، فهو آفة مقيتة تهدد حياة الأبرياء وتفقد
المجتمعات الشعور بالأمن والأمان، وأن على العالم أجمع مسؤولية مشتركة نحو استئصالها وتجفيف منابعها أيا كان مصدرها.
ودعا سعادة رئيس مجلس الشورى، المشاركين في المؤتمر إلى استنكار اختطاف عدد من المواطنين
القطريين في جنوب العراق، الذي يعد انتهاكا لحقوق الإنسان.
وأعرب عن أمله "أن يصل المؤتمر إلى أهدافه المنشودة من تعزيز التضامن والتلاحم العربي وزيادة التنسيق بين برلماناتنا، دعما للعمل البرلماني العربي المشترك، وبما يواكب طموحات شعوبنا ويعود بالخير على أمتنا العربية لما نحمله من آمال مشتركة".
أ.س /أ.ع