كوريا الشمالية تهدد بضرب الجيش الأمريكي

alarab
حول العالم 24 فبراير 2016 , 10:40ص
وكالات
هددت القيادة العليا للجيش الكوري الشمالي أمس الثلاثاء بشن هجمات استباقية ضد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في حال إجرائهما مناورات عسكرية مشتركة في شهر مارس المقبل.

وقالت القيادة العليا للجيش الكوري الشمالي في بيان إنه سيستخدم جميع التدابير الممكنة للتصدي لأي محاولات يراد بها تهديد النظام، واصفة المناورات المشتركة "بذروة الأعمال العدائية".

وأضاف البيان "نحن على استعداد للمعاقبة فورا وبلا رحمة دون أدنى تساهل أو تسامح مع أي شخص يستفز القيادة العليا ولو قليلا".

وأشار البيان إلى أن "الهدف الرئيسي للجيش الكوري الشمالي سيكون مكتب رئيس كوريا الجنوبية ومحل إقامته". وهدد بضرب القوات الأمريكية في آسيا والمحيط الهادي والبر الرئيسي، باعتبارها الهدف التالي.

وتخطط كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لإجراء أكبر مناورات عسكرية الشهر المقبل، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية بعد التجربة النووية والإطلاق الأخير لصاروخ بعيد المدى من قبل بيونج يانج.

وتصر بيونج يانج على أن تلك المناورات تستهدف التوغل عسكريا في أراضيها، ولذا تدعو إلى إلغائها، فيما تؤكد سيئول أن هذه المناورات "ستكون ردا على اختبارات بيونج يانج النووية وإطلاقها صواريخ بعيدة المدى".

وشهدت المنطقة في الفترة الأخيرة تصعيدا خطيرا، خصوصا بعد إعلان بيونج يانج أنها أجرت تجربة لقنبلة هيدروجينية، وعلى إثر ذلك نشرت الولايات المتحدة وحدة إضافية من صواريخ باتريوت الاعتراضية في كوريا الجنوبية.

وقام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتوقيع على تشريع يوسع العقوبات على كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي وسجلها في حقوق الإنسان والجرائم الإلكترونية، والذي وافق عليه مجلس النواب الأمريكي بالإجماع تقريبا، الثلاثاء الماضي. وصوت لصالح الإجراء 418 نائبا مقابل اعتراض نائبين اثنين، وحظي بتأييد ساحق من الجمهوريين والديمقراطيين.

وأرسلت الولايات المتحدة أربع مقاتلات إف-22 الشبح للتحليق فوق كوريا الجنوبية في استعراض للقوة في أعقاب إطلاق بيونج يانج صاروخا يحمل قمرا اصطناعيا. وستجري تدريبات عسكرية مشتركة أمريكية - كورية جنوبية الشهر المقبل.

وقالت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إن إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي في السابع من فبراير الجاري، كان تجربة لصاروخ بعيد المدى ويعتبر انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي، التي تحظر على الدولة الشيوعية المنعزلة استخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.

ومن المتوقع أن يبدأ البلدان الحليفان أيضا مناقشات حول نشر منظومة صواريخ الدفاع المتطورة "ثاد".

ح.أ/م.ب