56 محترفا (42) أجنبيا.. يقابلهم (14) لاعبا آسيويا

(3+1) نظام جديد لسقف الأجانب بالدوري

لوسيل

الدوحة - قسم خالد

54 % إجمالي المحترفين من كل الجنسيات 40 % غير الآسيويين مقابل 13% من القارة الصفراء بدورينا

يتواجد حاليا بالأندية القطرية ما لا يقل عن 56 لاعبا من خارج حدود دولة قطر (بنسبة 54%) العدد الكلي للأجانب، منهم 42 لاعبا أجنبيا بنسبة 40% مقابل 14 آسيويا بنسبة 13,5%، يقابلهم 104 لاعبين قطريين في صفوف أندية دوري نجوم قطر البالغة 14 ناديا.

لا توجد فائدة
لم تستفد الأندية من تطبيق دوري الرديف حتى الآن بالشكل المرجو، فلم نر لاعبا تألق في الرديف ولعب مع الفريق الأول، بل العكس، هناك لاعبون من الدرجة الأولى، بل ومحترفون يلعبون في دوري الرديف، وكل ذلك بسبب وجود هذا الكم وهذا العدد من اللاعبين المحترفين في كل فريق من فرق الدرجة الأولى.
النظام الكروي الجديد بشكل عام سيكون النظام الجديد (3+1) الذي أقره مجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم نظاما مفيداً وجيداً من جميع النواحي، حيث سيوفر عناء وشقاء الأندية في البحث عن 6 محترفين في بداية كل موسم، وسيوفر المال أيضا باقتصار العدد إلى 4 فقط، وفي نفس الوقت سيحصل عدد أكبر من اللاعبين القطريين على فرصتهم في اللعب مع أنديتهم ومن ثم ستعود الفائدة على المنتخبات الوطنية بفئاتها المختلفة.

فوائد نظام (3 +1)
وحتى ينجح النظام الجديد الذي أقره الاتحاد (3+1) ويعود بالفائدة الإيجابية على الكرة القطرية بشكل عام لابد من وجود عوامل وأسس تتعلق بالأندية أولا قبل أن تتعلق باتحاد الكرة نفسه ومن هنا فإن الأندية مطالبة بالتجهيز والإعداد للتحول الكبير الذي سيطرأ على صفوفها في الموسم القادم أو المواسم القادمة، سواء بسبب تقليص عدد المحترفين الأجانب أو الآسيويين، ليس هذا فحسب، بل إن التحول الذي سيطرأ على دوري نجوم قطر لن يتوقف على عدد المحترفين، لكنه سيمتد إلى المستوى الفني للدوري وهو ما يجب على الأندية أن تعمل لذلك ألف حساب، سواء من ناحية عدد اللاعبين القطريين أو من ناحية مستواهم الفني والبدني، خاصة أن دوري نجوم قطر عانى من الغياب الجماهيري إلا أنه وبشهادة الجميع دوري على أعلى مستوى فني والمنافسة فيه على أشدها وهناك اعتقاد بأن زيادة عدد اللاعبين القطريين ستسهم في عودة الجمهور القطري إلى المدرجات، خاصة أن اللاعب القطري له أصدقاء وجيران وأشقاء وأقرباء يريدون مشاهدته.

الكيف قبل الكم
تقليص عدد المحترفين سيعود بالفائدة المادية على الأندية التي ستتخلص من العديد من الأعباء المالية.
وبدلا من تحمل تكاليف ورواتب 6 محترفين ستقل التكاليف بتقلص العدد إلى 4 محترفين فقط، وربما بقيت التكاليف المالية مرتفعة بعض الشيء إذا كانت نظرة الأندية ستتحول مع النظام الجديد، لتكون نظرة للكيف قبل الكم، بمعنى أن الأندية تختار محترفين على أعلى مستوى ومحترفين معروفين لهم قيمتهم الفنية والجماهيرية وهو ما سيعود بالفائدة الإيجابية على الدوري القطري ويسهم في رفع المستوى الفني.