مؤشر البورصة يتراجع 0.19% وسط قلق بشأن أسعار النفط

alarab
اقتصاد 24 فبراير 2015 , 04:16م
الدوحة - العرب

هبطت بورصة قطر في نهاية جلسة اليوم الثلاثاء بفعل جني الأرباح والتوزيعات غير المرضية لشركة وقود، بالإضافة إلى تراجع أسعار النفط بحسب محللين.

وتراجع المؤشر العام بنسبة 0.19% إلى 12525.88 نقطة خاسراً 23.37 نقطة، حسبما ذكر تقرير مباشر، مقارنة بإغلاق جلسة الاثنين عند 12549.25 نقطة، وانخفض مؤشر جميع الأسهم 0.31% إلى 3261.92 نقطة، بينما ارتفع مؤشر الريان بنحو 0.37% إلى 4459.76 نقطة.

ونزل خام برنت نحو 58 دولارا للبرميل اليوم الثلاثاء، بعد أن مني بخسائر بلغت 2% في جلسة الاثنين مع استمرار المخاوف إزاء تخمة الإمدادات لتلقي بظلالها على أي تفاؤل بشأن التوقعات المستقبلية للاقتصاد العالمي.

وقال المحلل المالي بالبورصات الخليجية محمود أبو زيد لـ(مباشر): "آثرت التوزيعات المقترحة من شركة قطر وقود بالتزامن مع عمليات جني الأرباح على مسار السوق القطري".

وأوضح أبو زيد أنه لا يزال المؤشر العام يتحرك بشكل عرضي بين مستوى 12500- 12600 نقطة، وذلك بسبب غياب المحفزات الداخلية وضغط العوامل الخارجية؛ مثل تراجع أسعار النفط، بالإضافة إلى سيطرة حالة الترقب على المتداولين انتظارا لباقي النتائج والتوزيعات المتوقعة.

وضغطت أسهم الخدمات والعقارات والصناعات والتأمين على المؤشر للتراجع، بينما تحسن أداء أسهم قطاع النقل والاتصالات والبنوك.

وهبط قطاع الخدمات بنسبة 3.6% مع انخفاض سهم وقود بنسبة 7.06%، بالتزامن مع إعلان الشركة عن ارتفاع أرباحها السنوية بنسبة 1% إلى 1.13 مليار ريال، والتوصية بتوزيعات بلغت 90%، وعلق أحمد عقل - المحلل بأسواق المال في حديث لـ(مباشر) - على توزيعات وقود أنها الأقل للسهم منذ عام الأزمة المالية 2008، لذلك كانت صادمة للمتداولين، ممادفع بعضهم للخروج من السهم.

وتراجع قطاع العقارات بـ 0.44% بالتزامن مع هبوط بروة بنسبة 0.6%. ثم قطاع الصناعات بنسبة 0.44% من خلال تراجع سهم الخليج الدولية بنسبة 2.6%. ثم قطاع التأمين بنسبة 0.01% مع انخفاض قطر للتأمين بنسبة 0.5%.

ببنما جاءت ثلاثة قطاعات بالقائمة الخضراء، وتصدرها قطاع النقل بنسبة 0.41% بالتزامن مع ارتفاع الخليج للمخازن بنسبة 1.6%، ثم قطاع الاتصالات بنسبة 0.2% من خلال ارتفاع فودافون بنسبة 3.14%، ثم قطاع البنوك بارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.01%.

وارتفعت قيم التداول؛ إذ بلغت 598.19 مليون ريال مقابل 431.88 مليون ريال، كما شهدت أحجام التداول صعودا؛ إذ بلغت 10.92 ملايين سهم مقابل 7.64 ملايين سهم.

وحلت الدولي في صدارة الأنشطة من حيث القيم بعد تجاوزها 99.09 مليون ريال بتداول بلغ 1.12 مليون
سهم، متراجعا بنسبة 1.3% إلى 88 ريال.

وقال عقل المحافظ ننتظر في الفترة القادمة المحفزات الداخلية من خلال التوزيعات والنتائج الباقية لزيادة معدلات السيولة، منوها إلى أن البورصة لن تشهد حالة إيجابية إلا بعد وصول السيولة مستويات المليار ريال.

وتراجعت القيمة السوقية للبورصة بنحو 1.72 مليار ريال، بالغا 678.83 مليار ريال، مقارنة بـ 680.55 مليار ريال.