

أكد سعادة السفير الدكتور عبد العزيز بن محمد الحر مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية أن كتابه «الدبلوماسية والقيادة والقوة» الذي دشنه أمس الأول في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بمثابة خريطة طريق لصناعة الدبلوماسي المحترف.
وقال سعادته خلال حفل التدشين الذى جرى داخل جناح «الملتقى القطري للمؤلفين»، المعرض،» إن الكتاب يستعرض مفاهيم الدبلوماسية والقوة والقيادة باستفاضة، ويناقش العلاقة العضوية المفترضة بين هذه المفاهيم الحيوية الثلاثة»
حضر التدشين الأستاذة مريم ياسين الحمادي مديرة إدارة الثقافة والفنون،مديرة الملتقى القطري للمؤلفين بوزارة الثقافة، وأدار اللقاء الكاتب الإعلامي الأستاذ صالح غريب الذي ناقش محتويات الكتاب ومدلولات عنوانه ( الدبلوماسية والقيادة والقوة )
وقال سعادة السفير د. الحر: توصلت لخلاصات مهمة منها « أن القدرة على التأثير هو قلب القيادة، وفن التفاوض والاقناع، هو قلب الدبلوماسية، وتعدد مصادر القوة هي مكمن القوة الأساسي لزيادة القدرة على التأثير، وبهذه الفرضيات والقناعات يصيغ الكتاب مفهوما جديدا وغير مسبوق للدبلوماسية، يجمع بين القدرة على التأثير والتفاوض وامتلاك مصادر القوة وحسن استثمارها.
وأشار إلى أن الكتاب يقدم تعريفا للدبلوماسي المحترف، وهو الشخص الذي يمتلك المعرفة الشاملة والقدرة على التأثير والتفاوض المستمد من مصادر القوة التي لديه لتوجيه الآخرين لتحقيق المصالح والأهداف التي يسعى لتحقيقها.
وبهذا التعريف قال سعادته» تكون الدبلوماسية الاحترافية معادلة مركبة من ثلاثة مرتكزات أساسية ( القوة وفن التفاوض وفن التأثير يساوي الدبلوماسية المحترفة)
وقد أجاب الكتاب عن السؤال: هل الدبلوماسيون المميزون هم دبلوماسيون بالفطرة أم من الممكن صناعتهم.
وقال: هذا السؤال غالبا ما تتم مناقشته في كثير من أدبيات الدبلوماسية وما زال يثير الجدل بين أصحاب المداخل والاتجاهات المختلفة في مجال دراسة الدبلوماسية، فهناك من يؤيد أن الدبلوماسيين المتميزين لديهم القدرات الفطرية للعمل الدبلوماسي أي أنهم يولدون بمواهب خاصة تؤهلهم للتأثير والتفاوض وتكوين شبكات العلاقات وغيرها من المواهب. وأضاف: هناك من يؤيد أن الدبلوماسية ليست موهبة فطرية فقط وإنما هي شيء يمكن تعلمه وإتقانه بالرغبة والخبرة والتدريب والممارسة.
واختتم الدكتور الحر حديثه أن «الكتاب يأخذ على عاتقه مناقشة هذا الموضوع بشكل معمق ويرسم خريطة طريق لصناعة الدبلوماسي المحترف وتطوير أداء الدبلوماسي بشكل مهني وصولا لما يسميه الكاتب» دبلوماسية البصمة والإرث».