علقت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية على تصريحات رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، التي ينصح بها الشعب التونسي بأن يلتزم العقل والتفكير في الظروف الاقتصادية التي يمر بها العالم، وألا يخربوا دولتهم، حسب قوله، بأنه تعليق ينم عن خوف من امتداد التظاهرات الحالية في تونس لتصل إلى مصر مرة أخرى، خاصة مع دعوة بعض الشباب إلى إقامة تظاهرات، في ذكرى اندلاع ثورة يناير، غدا الاثنين.
في حين أشار موقع "مشرق نيوز" الإيراني، إلى انتشار دعوات للشباب المصري على صفحة تحمل اسم "انزلوا إلى الشوارع وأكملوا الثورة"، التي رد عليها بعض المواطنين والجماعات المصرية المعارضة بتعليقات تؤيد أهداف الثورة التي كانت "عيش حرية وعدالة اجتماعية"، و"إخراج مصر من الظلام الديكتاتوري إلى نور الديمقراطية".
كذلك أورد الموقع آراء بعض المحللين السياسيين، الذين قالوا إنه في ظل الإخفاقات المتتالية للحكومة المصرية الحالية، في كثير من المشاريع، كذلك الأوضاع الاقتصادية المصرية، ستكون ذكرى ثورة 25 من يناير الحالية مختلفة كثيرا عن الأعوام السابقة.
وبحسب وكالة أنباء فارس، فإن بعض النشطاء في جماعات حقوق الإنسان انتقدت النشاطات التي تمارسها الحكومة الحالية في مصر؛ من أعمال العنف واعتقال الشباب، مما يؤدي إلى توفير جو من الرعب وانعدام الأمن.
م.ن/أ.ع