

شهدت العاصمة السورية دمشق، أمس لقاءات رفيعة المستوى بين مسؤولين سوريين ووفد تركي يضم كبار المسؤولين، حيث بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع الوفد سبل تعزيز العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية، في خطوة تعكس تقارباً متزايداً بين البلدين.
والتقى الرئيس الشرع بالوفد التركي الذي ضم وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الدفاع يشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة إبراهيم كالن. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول التطورات الإقليمية، مع التركيز على تعزيز التعاون في مجالات متعددة. وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده وزيرا الخارجية السوري أسعد الشيباني والتركي هاكان فيدان عقب اللقاء الرئاسي، أكد الوزيران على ضرورة تخلي الكيان الإسرائيلي عن سياساته التوسعية لتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة بأكملها. وقال الشيباني إن الرئيس الشرع بحث مع الوفد التركي عدة مواضيع رئيسية، على رأسها التعاون الاقتصادي والتجاري، خاصة بعد رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا، إلى جانب تعزيز التعاون الاستخباراتي والعسكري، وعودة اللاجئين السوريين. كما تم التطرق إلى مكافحة الإرهاب ومحاربة تنظيم داعش.
ووصف الوزير فيدان اللقاءات مع الجانب السوري بأنها “مثمرة”، مشيراً إلى أنها تناولت مسائل مهمة على أساس التعاون الاستراتيجي. وأكد أن تركيا تولي أهمية كبيرة لاستقرار سوريا، مضيفاً أنه تم التطرق إلى الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مع التأكيد على ضرورة تخلي الكيان الإسرائيلي عن سياساته التوسعية.