«القطرية للسكري» تدعم المتعايشين مع المرض

alarab
محليات 23 ديسمبر 2025 , 01:27ص
الدوحة - العرب

أطلقت الجمعية القطرية للسكري، وبالشراكة مع الراعي الرسمي أوريدو، مخيم البواسل السادس والعشرين، الذي تنظمه سنويًا للأطفال المشخّصين بداء السكري من الفئة العمرية 7 إلى 11 عامًا، بمشاركة 72 طفلًا من 11 دولة، إلى جانب الأطفال المشاركين من دولة قطر، وذلك ضمن جهودها المستمرة في دعم وتمكين الأطفال المتعايشين مع السكري وتعزيز قدرتهم على الإدارة الذاتية للمرض.
ويُعد مخيم البواسل الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة، حيث يستمر لمدة ستة أيام، ويُقام هذا العام باستضافة أكاديمية التفوق الرياضي – أسباير، بما توفره من مرافق متكاملة تدعم أهداف المخيم التعليمية والترفيهية.
وانطلقت فعاليات المخيم باحتفال رسمي تم تنظيمه في أكاديمية التفوق الرياضي – أسباير، حيث أُقيم حفل الافتتاح في المركز الطلابي بمؤسسة قطر، وبدأ بكلمة ألقاها الدكتور عبد الله الحمق، المدير التنفيذي للقطرية للسكري والمشرف العام على المخيم، رحّب خلالها بالمشاركين وأولياء أمورهم والوفود المشاركة.
وشهد حفل الافتتاح عرض فيديو ملهم حمل رسالة أمل، أكد من خلاله أن التعايش مع السكري لا يُعد عائقًا أمام تحقيق أحلام الأطفال، ولا يقف حائلًا دون طموحاتهم ومستقبلهم. وسلّط العرض الضوء على قدرة الأطفال المتعايشين مع السكري على التحدي والنجاح، والدور الداعم الذي يقدمه مخيم البواسل في تمكينهم نفسيًا وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. كما تضمن الحفل فقرات ترفيهية متنوعة وعرضًا مسرحيًا في أجواء تفاعلية، وبمشاركة شخصيات كرتونية محببة للأطفال، أضفت أجواء من الفرح والحماس على فعاليات الافتتاح. ويُعد مخيم البواسل بيئة تعليمية آمنة وممتعة للأطفال المشخّصين بالسكري من مختلف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتيح لهم فرصة التواصل وتبادل الخبرات، إلى جانب تلقي التدريب والمشورة العملية التي تساعدهم على التعايش الإيجابي مع المرض.
وقال الدكتور عبد الله الحمق، المدير التنفيذي للقطرية للسكري: «يمثل مخيم البواسل محطة سنوية مهمة في مسيرة تمكين الأطفال المشخّصين بالسكري، حيث نحرص من خلاله على تزويدهم بالمعرفة والمهارات العملية التي تعزز استقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم في إدارة المرض. كما نؤمن بأهمية توفير بيئة آمنة وداعمة تدمج التعليم بالترفيه، وتسهم في بناء علاقات إيجابية بين الأطفال من مختلف الدول، بما يشجعهم على تبني أسلوب حياة صحي ومتوازن».